الرئيسية / ثقافي / حصة الأسد للسينما المصرية وتكريم استثناني للرئيس بوتفليقة

حصة الأسد للسينما المصرية وتكريم استثناني للرئيس بوتفليقة

بعد ستة أيام من المنافسة، اختتم مهرجان وهران الدولي للفيلم العربي فعالياته بإعلان تتويج فيلم “نوارة” المصري  للمخرجة المصرية هالة خليل بجائزة الوهر الذهبي، فيما حصدت منة شلبي جائزة أفضل دور نسائي لدورها في الفيلم نفسه.

 

ويتناول “نوّارة”، ثالث أفلام خليل الروائية الطويلة، واقع الحال المصري في الأيام القليلة التي تلت ثورة 25 يناير، عبر شخصية الخادمة نوّارة، العاملة في دارة فخمة لعائلة ثرية تحاول إيجاد منفذ للهروب من “الثورة” حفاظاً على “ثروتها”، بينما تحلم نوّارة، ابنة الحي الفقير، بخلاص من المآزق الكثيرة التي تعانيها.

وذهبت جائزة أفضل دور رجالي للبناني ألان سعادة عن دوره في فيلم “كثير كبير” للمخرج ميرجان بوشعبا، وتوج السيناريست والمخرج السوري سعيد جود بجائزة أفضل سيناريو عن فيلمه “في انتظار الخريف”، وعادت جائزة التحكيم الخاصة لفيلم “مسافة ميل بحذائي” للمخرج المغربي سعيد حلاب، وحصد الفيلم العراقي “صمت الراعي” للمخرج رعد مشتت على جائزة تنويه خاصة، ونال الجزائري لطفي بوشوشي جائزة أفضل إخراج عن فيلمه “البئر”.

ونال فيلم “حار جاف صيفاً” للمخرج المصري شريف البنداري على الجائزة الأولى لمسابقة الأفلام القصيرة، بينما ذهبت جائزة التحكيم الخاصة لفيلم “قنديل البحر” للمخرج الجزائري دميان أونوري.

أما الفيلم التونسي “غصرة” للمخرج جميل النجار، فحصل على تنويه من لجنة التحكيم. وعادت الجائزة الأولى للأفلام الوثائقية للفيلم الجزائري “في راسي روبوان” للمخرج حسان فرحاني.

وقامت محافظة مهرجان وهران الدولي للفيلم العربي بتكريم رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، والمخرج الجزائري مرزاق علواش، والممثل السوري أيمن زيدان، والمخرج المصري الراحل محمد خان.

وطغت على المهرجان الأفلام التي تستلهم واقع المتغيرات والأحداث الكبرى التي تشهدها المنطقة، وفي مقدمتها ظاهرة “داعش”، ومعاناة الفقراء، والأحداث في سوريا.

كما عرفت طبعة هذه السنة مشاركة 34 فيلماً بين الوثائقي، القصير والطويل، من مختلف الدول العربية، عالجت في مجملها- بحسب محافظ المهرجان إبراهيم صديقي- مواضيع تخص العالم العربي، منها القصص الاجتماعية والأمنية.