الرئيسية / رياضي / حلم المونديال الثالث يبدأ من البليدة
elmaouid

حلم المونديال الثالث يبدأ من البليدة

 يستهل، سهرة اليوم، المنتخب الوطني مشواره في المرحلة الأخيرة من التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم 2018، بمواجهة منتخب الكاميرون على ملعب مصطفى تشاكر بالبليدة، وعينه على تحقيق الفوز في أولى لقاءاته بمجموعة الموت، التي تضم أيضا منتخبي نيجيريا وزامبيا.

والفوز يعني تفوق المحاربين على أحد منافسيهم المباشرين على الورقة الوحيدة المؤهلة لمونديال روسيا، كما أنه يعزز آمال زملاء مبولحي في تعبيد طريق التأهل إلى كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي قبل مواجهة نيجيريا الشهر المقبل في لقاء الجولة الثانية.

ويسعى الناخب الوطني، ميلوفان راييفاتس، الذي سيخوض أول اختبار رسمي حقيقي، بعد “الحصة التدريبية” أمام منتخب ليزوتو في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2017، لاستغلال “حصانة” المنتخب الوطني في ملعب تشاكر لتسجيل فوز سيكون له وقع كبير على معنويات اللاعبين و”حسابيا” على جدول الترتيب، خاصة أن الأمر يتعلق بمواجهة منتخب الكاميرون، المتعود بدوره على المشاركات المونديالية، ولو أن مهمة زملاء سليماني لن تكون سهلة، بالنظر لقوة الكاميرونيين، خاصة في التصفيات المونديالية، وبالنظر للمتاعب الدفاعية التي سيواجهها “الخضر” في هذه المباراة، في ظل غياب الثنائي عيسى ماندي وهشام بلقروي بداعي الإصابة، ولجوء راييفاتس إلى الخيار “الأبعد” لتعويضهم دفاعيا، من خلال الاعتماد على كادامورو إلى جانب مجاني في وسط الدفاع.

وكان راييفاتس ركز كثيرا خلال تربص المنتخب الوطني بسيدي موسى على العاملين البدني والنفسي، منذ انطلاق التربص، الاثنين الفارط، خاصة عقب استرجاعه لكامل التعداد، من خلال عودة الثنائي سليماني وغولام إلى التدريبات يوم الخميس الفارط، بعد أن تم إعفاؤه من التدريبات بداعي الإرهاق بالنسبة لمدافع نابولي الإيطالي والإصابة في الفخذ بالنسبة لسليماني، وهو ما سمح للناخب الوطني بتطبيق الخطة الأساسية، التي سيعتمد عليها سهرة اليوم أمام منتخب الأسود غير المروضة، ودون شك سيراهن راييفاتس على الثنائي محرز وسليماني لدك الشباك الكاميرونية، مستغلا تألق اللاعبين في ناديهما ليستر سيتي هذا الموسم، كما برمج الطاقم الفني لـ”الخضر” حصص فيديو لمعاينة أداء المنتخب الكاميروني، حيث عرض على اللاعبين مقاطع لبعض المباريات، التي لعبها زملاء أبوبكر في الفترة الأخيرة، قصد الوقوف عند نقاط قوته وضعفه ومحاولة استغلالها للإطاحة به وكسب أول ثلاث نقاط في سباق التأهل إلى المونديال.

بالمقابل، حاول مدرب المنتخب الكاميروني، البلجيكي هيغو بروس، إبعاد الضغط عن لاعبيه، عندما أكد أن المنتخب الجزائري يبقى المرشح الأول للتأهل إلى كأس العالم 2018، واصفا إياه بالمنتخب الأقوى في القارة السمراء، كما أكد مدرب شبيبة القبائل السابق على أن التشكيلة الجزائرية تضم أفضل الفرديات في إفريقيا، وهي الأوفر حظا للفوز في لقاء اليوم، وتأتي تصريحات بروس في وقت سيدخل فيه منتخبه اللقاء منقوصا من أبرز لاعبيه، وعلى رأسهم القائد ستيفان مبيا المحترف بنادي إشبيلية الإسباني وزميله نجي المحترف بنادي مارسيليا الفرنسي بداعي الإصابة، لكن بروس يراهن على خبرة الكاميرونيين في المواعيد الكبيرة من أجل مباغثة الجزائريين في البليدة.