الرئيسية / دولي / حل أزمة تونس يحتاج لضخ ملياري دولار سنوياً

حل أزمة تونس يحتاج لضخ ملياري دولار سنوياً

دعا مركز رفيق الحريري للشرق الأوسط، في تقرير جديد له من المتوقع نشره يوم 7 جوانلا2016، الولايات المتحدة وأوروبا إلى زيادة الدعم المقدم لتونس إلى 2 مليار دولار، في كل سنة على الأقل، وذلك لمدة 5 سنوات.

 ووفق موقع تونسي فإن مركز الحريري اقترح أن يكون الدعم عبر الالتزام بسلسلة من الإجراءات المشتركة في المساعدات والاستثمارات والمزايا التجارية.كما أوصى المركز في تقريره الذي ورد تحت عنوان “استراتيجية عبر الأطلنطي من أجل الديمقراطية في تونس” بتقييم جميع المبادرات، والتأكد من أن الدعم المقدم لتونس سيكون ذا أثر مباشر، على مشكلات البطالة بين الشباب والفوارق الاقتصادية بين الجهات.وأشار المركز إلى أن تونس تواجه تحديات كبيرة في ثلاثة مجالات رئيسية وهي التنمية الاقتصادية والأمن والتطور الديمقراطي.ووفق تقرير مركز الحريري فإن الحكومة التونسية أخفقت في تحقيق الإصلاحات الاقتصادية المطلوبة، حيث انخفضت معدلات النمو الاقتصادي، مع استمرار ارتفاع معدل البطالة خاصةً بين الشباب.كما أسهمت هشاشة الوضع الأمني في حالة الركود الاقتصادي، المتمثل في تدهور قطاع السياحة عقب الهجمات الإرهابية التي عرفتها البلاد سنة 2015 ما يهدد بانقطاع أرزاق مئات الآلاف من التونسيين العاملين بقطاع السياحة.واقترح التقرير على الولايات المتحدة وأوروبا تنظيم مؤتمر رفيع المستوى بشأن التنمية الاقتصادية، في إحدى الولايات الأكثر فقراً.كما دعا إلى اعتماد نهج يساعد على استقرار الاقتصاد الكلي، من خلال ربط الدعم الكبير للميزانية بتنفيذ الإصلاحات، التي تعمل بدورها على الانفتاح الاقتصادي، وجعل الوضع الاقتصادي في مستوى أفضل، مشيراً في هذا الصدد إلى ضرورة العمل مع صندوق النقد الدولي والمؤسسات المالية متعددة الأطراف، من أجل زيادة الدعم لشبكة الأمان الاجتماعي للتونسيين.وحول التحديات الأمنية أشار التقرير إلى أن غياب إصلاحات جوهرية في القطاع الأمني منذ اندلاع الثورة، يجعل من قدرة قوات الأمن التونسية على تحقيق الاستقرار بالتوازي مع احترام الحقوق الأساسية للمواطنين محل شك.يذكر أن صحيفة “واشنطن بوست”، أشارت في مقال، نشر في منتصف أبريل الماضي، إلى المخاطر التي تواجه تونس، وحذرت من التراجع الذي تشهده البلاد على كافة المستويات، حاثة إياها على ضرورة التدارك وتتويج انتقالها السلمي وديمقراطيتها الوليدة قبل فوات الأوان، لاسيما في ظل الصراعات والتهديدات الإرهابية المحدقة بالمنطقة.