الرئيسية / زاوية خاصة / حماتي تحمّلني مسؤولية طلاق ابنتها
elmaouid

حماتي تحمّلني مسؤولية طلاق ابنتها

أنا سيدة متزوجة وأم لولدين، موظفة بمؤسسة عمومية، تزوجت بزميلي في العمل بعد قصة حب طاهرة، عشت معه أسعد وأجمل الأيام خاصة لما رزقنا الله بأولاد، وهذا كان ثمرة حبنا، لكن دوام الحال من المحال، لأن

حياتي لم يعد لها طعم وسط تراكم المشاكل خاصة بعد طلاق أخت زوجي وعودتها إلى البيت، حيث أصبحت حماتي تعاملني بسوء وأخت زوجي المطلقة تتهمني بأمور غريبة لم أقدم عليها قط.

ساءت معاملتهما لي وكأنني السبب في طلاقها (طلاق شقيقة زوجي)، كل هذا يحدث لي سيدتي الفاضلة دون علم زوجي، فأنا لا أريد أن أخبره بما تفعله أخته ووالدته كي لا أزيد الأمور تعقيدا، وحتى لا تسوء علاقته (علاقة زوجي) بأهله. لكن يبدو أنهما لم تفهما هذا التصرف مني، وتعملان جاهدتين على إثارة غضبي.

أنا لا أريد أن أخرّب بيتي وأشرد أولادي لهذا السبب التافه، بالموازاة لا أريد استمرار وضعي بهذا الشأن وخائفة من أن يصيبني مكروه إن تواصلت معاملة حماتي وابنتها المطلقة لي بقساوة.

لذا لجأت إليك سيدتي الفاضلة لمساعدتي في إيجاد حل يريحني من العذاب الذي أعانيه.

الحائرة: أم أنس عبد الرحمان من العاصمة

 

الرد:

أحسنت التصرف سيدتي أم أنس عبد الرحمان عندما أخفيت الأمر عن زوجك ولم تخبريه بمشاكلك مع شقيقته وحماتك، ولذا عليك التحدث بصراحة مع أخت زوجك وأخبريها أنك لست السبب في طلاقها وعودتها إلى بيت أهلها، وأعلميها أيضا أن هذا الأمر ربما أفضل لها من استمرار حياتها الزوجية. وذكريها بأن تتضرع إلى الله عز ليرزقها برجل ملتزم يقدّرها ويحترمها، وثقي أيضا أن التقرب منها أكثر والتحدث إليها يطمئنها من جهتك ويدفعها لتكون قريبة منك وتصارحك بأمور أنت لا تعلمينها، وربما هي السبب في تصرفاتها، وحتى حماتك إن لاحظت منك هذا التصرف وتقربك من ابنتها ووقوفك إلى جانبها، فإن ذلك سيدفعها إلى التغير تجاهك. كيف لا وقد كانت معاملتها لك حسنة قبل طلاق ابنتها، وعليك سيدتي أم أنس عبد الرحمان أن تعملي هذا دون أن يعلم زوجك بما حدث لك مع أمه وأخته وهذا لكي لا تتوتر علاقته بأهله، ولكي تحافظي أنت أيضا على استقرار حياتك الزوجية.. بالتوفيق