الرئيسية / زاوية خاصة / حماتي تستغل رمضان للتسول خفية عن ابنها
elmaouid

حماتي تستغل رمضان للتسول خفية عن ابنها

أنا سيدة متزوجة وأم لثلاثة أبناء، أعيش حياة هادئة مع زوجي وأولادي وحماتي، هذه الأخيرة أعاملها كوالدتي وأقوم بواجبي تجاهها على أكمل وجه، وزوجي أيضا طيب يعمل المستحيل لإسعاد والدته يوفر لها كل ما تحتاجه، خاصة وأنه وحيدها.

 

ومع حلول الشهر الفضيل، صدمني ما عرفته من قريبتي، حيث أخبرتني أن حماتي تتسول في مكان لا يعرفه أحد لأنه بعيد عن مقر سكناها وقريبتي ذهبت إلى ذلك المكان صدفة، وعندما تحدثت إليها (قريبتي تحدثت إلى حماتي) أنكرت أن تكون هي المقصودة. إن قريبتي صادقة لأن حماتي تخرج يوميا مدعية أنها تذهب إلى الحديقة للترفيه عن النفس والالتقاء بصديقتها وتعود قبل عودة ابنها (زوجي).

سيدتي الفاضلة أنا حائرة في كيفية إخبار حماتي بهذه الحقيقة وكيف أقنعها بالتوقف عن التسول لأن حالتنا المادية لا بأس بها ولسنا بحاجة إلى مالها الذي تحصل عليه من التسول، وخائفة أن يكتشف زوجي أمر والدته فيتصرف معها تصرفا غير لائقا.

لذا لجأت إليك سيدتي الفاضلة لمساعدتي في إيجاد الحل الصائب قبل أن يكتشف زوجي هذه الحقيقة.

الحائرة: أم وليد من المدية

 

الرد: أنت محقة عزيزتي أم وليد على قلقك على حماتك، وخوفك من عواقب ما تفعله من قبل زوجك لو اكتشف أمرها خاصة وأنها غير محتاجة لمد يدها للآخرين، فهذه الأموال التي تأخذها من الناس وهي ليست محتاجة إليها أموال باطلة وحرام عليها لأنها لا تحتاج إلى الصدقة، فأحوالها المادية كافية لسد حاجياتها.

لذا عليك التحدث معها بصراحة في الموضوع، واخبريها أن الكثير ممن يعرفونها أخبروك بتسولها ويصرون على إخبار ابنها (زوجك) وامنعيها من الخروج دون سبب وتظاهري بخوفك عليها حتى لا تتعامل بطريقة الند للند مع إصرارك إبعادها عن هذا الطريق، وكوني جدية معها في الأمر حتى لا يصبح هذا التصرف عادة لا يستطيع الإقلاع عنها مستقبلا، وإن استمرت في هذا الطريق ولم تسمع كلامك، اخبري ابنها لكن يكون ذلك بطريقة ذكية حتى لا تجرحي كرامتها.

أملنا أن تزفي لنا صديقتي أم وليد أخبارا سارة عن حماتك.