الرئيسية / دولي / حماس” تؤيد عملية “القدس”
elmaouid

حماس” تؤيد عملية “القدس”

أيدت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” عملية إطلاق النار التى شهدتها القدس ، والتى أسفرت عن إصابة 6 مستوطنين، مشيرة فى بيان لها، إلى أن الهجوم “رد فعل طبيعى على جرائم الاحتلال الإسرائيلى وانتهاكاته”.

وقال فوزى برهوم المتحدث باسم الحركة، فى بيان: “العملية تأتى تأكيدا على استمرارية الانتفاضة وأن كل محاولات الاحتلال الإسرائيلى لكسرها وتصفيتها لن يكتب لها النجاح”.وشهدت قرية “الشيخ جراح” بمدينة القدس المحتلة ، هجوم نفذه فلسطينى استشهد بعد إصابته 6 مستوطنين بينهم حالة فى وضع خطير. ودعا المتحدث باسم “حماس”، حازم قاسم، “الشعب الفلسطيني وقواه الحية إلى الانخراط في انتفاضة القدس المتصاعدة، وتشكيل حاضنة وطنية داعمة لها، وإسنادها سياسياً وميدانياً وإعلامياً”.من جهتها عبرت القوى الوطنية والإسلامية فى قطاع غزة عن أسفها العميق لاستثناء القطاع من زيارة وفد المحكمة الجنائية الذى يزور الأراضى الفلسطينية للإطلاع على جرائم الاحتلال الإسرائيلى.واعتبرت القوى الفلسطينية فى بيان،  الأحد، أن استبعاد قطاع غزة من هذه الزيارة وهو المكان الأبرز والشاهد الفعلى لحجم جرائم الاحتلال الإسرائيلى جاء ليمثل خضوعا غير مفهوم من قبل الوفد لمطالب الاحتلال الإسرائيلى وتدخله فى زيارة وفد المحكمة وقبول الوفد بذلك مما أدى إلى استبعاد قطاع غزة من الزيارة.وأضافت، القوى الوطنية والإسلامية أن اقتصار دور وفد المحكمة على الدور التوعوى أمر مثير للاستغراب خاصة وأن ما ينتظره شعبنا وعلى الأخص ضحايا العدوان الصهيونى 2014 والذين أعدموا بالضفة الغربية أثناء الانتفاضة وذويهم الذين يأملون بأن يكون هناك دورا فاعلا لمحكمة الجنايات الدولية يضمن إنصافهم ويقدم مجرمى الحرب الصهاينة إلى محكمة جرائم الحرب والعدالة الدولية المشكوك فى جدواها من قبل شعب فلسطين.وختمت القوى بيانها بدعوة المحكمة الجنائية الدولية لزيارة قطاع غزة والإطلاع على حجم الجرائم الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطينى تلك الجرائم التى ما زالت متواصلة عبر الحصار والإغلاق، إضافة إلى ما ارتكب من مجازر بحق الشعب الفلسطينى خلال العدوان الأخير عام 2014 ومصادرة أراضى الفلسطينيين لبناء المستوطنات ومواصلة اختطاف الالاف من أبناء الشعب الفلسطينى بالسجون الصهيونية وما قبله وبعده من اعتداءات وجرائم بحق الأبرياء من أبناء الشعب الفلسطينى الصامد.يذكر أن وفد من المحكمة يزور إسرائيل والأراضى الفلسطينية لإطلاع بشكل أكبر على صورة الأوضاع الجارية فى الأراضى المحتلة.