الرئيسية / دولي / حماية كلس .. ذريعة أردوغان للتدخل في سوريا

حماية كلس .. ذريعة أردوغان للتدخل في سوريا

لوّح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بالتحرك بشكل منفرد ضد تنظيم داعش لحماية بلدة كلس التركية على الحدود مع سوريا من صواريخ التنظيم المتطرف،

في تهديد يؤكد سعي تركيا الى ايجاد ذريعة للتدخل العسكري في المناطق السورية الحدودية.

وسبق أم حشد أردوغان لإقامة منطقة آمنة تماما كما حاول الدفع نحو تدخل عسكري بري في سوريا ضد تنظيم الدولة الاسلامية، إلا أن متابعين لتطورات الوضع رأوا أن عين الرئيس التركي على أكراد سوريا وليس على التنظيم المتطرف. وتقصف القوات التركية بالفعل المنطقة الحدودية التي يسيطر علي قسم منها تنظيم داعش، إلا أن تلك القوات لم تتوغل الى حدّ الآن داخل الأراضي السورية. وقال أردوغان إن بلاده ستأخذ على عاتقها التصدي للهجمات على بلدة كلس الحدودية مع سوريا إذا لم تتلق أي مساعدة من الخارج، في مؤشر على أن أنقرة ربما تكون على استعداد للتحرك ضد تنظيم الدولة الإسلامية بمفردها.وشكت تركيا المشاركة في التحالف الدولي ضد الدولة الاسلامية مرارا من تراخي شركائها في الحلف في دعمها ضد الارهاب، إلا أن وتيرة الشكوى ارتفعت في الفترة الأخيرة على خلفية التوتر بين أنقرة وبروكسل.وقال أردوغان خلال اجتماع وزاري دولي في اسطنبول “سنتغلب على الدولة الإسلامية. سنحل هذه المسألة بأنفسنا إذا لم نحصل على مساعدة لمنع هذه الصواريخ من ضرب كلس.”وتعرضت كلس التي تقع على الجانب الآخر من منطقة يسيطر عليها تنظيم داعش من سوريا لهجمات صاروخية متكررة في الأسابيع الأخيرة. ويقول مسؤولون أتراك إن أنقرة بحاجة للمزيد من المساعدة من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لحماية حدودها.