الرئيسية / رياضي / حناشي لن يستسلم وسيسعى لتغيير نظام المنافسة…. أندية الرابطة المحترفة الثانية متحمسة, ونزار وقرعيش متحمسان
elmaouid

حناشي لن يستسلم وسيسعى لتغيير نظام المنافسة…. أندية الرابطة المحترفة الثانية متحمسة, ونزار وقرعيش متحمسان

قالت مصادر مقربة من رئيس شبيبة القبائل، محند شريف حناشي، إن الأخير ما زال متحمسا لمشروع القرار الذي قدمه لرئيس الفاف، محمد روراوة، الاثنين، والمتضمن طلبا بإلغاء السقوط هذا الموسم وتغيير نظام

المنافسة الموسم المقبل، بتشكيل الرابطة المحترفة الأولى من 20 فريقا وإطلاق قسم ثاني بمجموعتين وأندية غير محترفة، رغم أن روراوة رفض المقترح وطلب بضرورة خضوعه للإجراءات القانونية، وعلى رأسها تأييد ثلثي أعضاء الجمعية العامة للفاف للمشروع، حتى يتم عقد جمعية استثنائية لترسيم هذا المقترح.

وأكدت مصادر “الموعد اليومي” بأن حناشي ورؤساء الأندية المساندين للفكرة، على غرار رئيس شباب باتنة فريد نزار ورئيس دفاع تاجنانت الطاهر قرعيش، لن يستسلموا وسيواصلون مساعيهم من أجل ترسيم مقترحهم، حيث باشر الثلاثي المعني وبدعم مباشر من حناشي المطلق الرسمي للفكرة اتصالاتهم بكل رؤساء الأندية المنتمين للرابطتين المحترفتين الأولى والثانية، فضلا عن باقي أعضاء الجمعية العامة للفاف الآخرين، ومنهم رؤساء الرابطات الولائية، خاصة أنه لم يكن لديهم الوقت الكافي للقيام بذلك قبل عقد أشغال الجمعية العامة العادية للفاف، الاثنين.

وأضافت مصادرنا بأن عدد الموقعين على الطلب سيرتفع من 11، كما كان عليه الحال في الجمعية العامة العادية للفاف، إلى عدد أكبر بكثير في الأيام القليلة المقبلة وقبل عقد أشغال الجمعية الانتخابية للفاف يوم 20 مارس المقبل، خاصة أن أغلب أندية الرابطة المحترفة الثانية مع الفكرة، لوجود 9 أندية معنية بالسقوط، فيما تتصارع 6 أندية أخرى على الصعود إلى الرابطة المحترفة الأولى.

من جهة أخرى، نفى حناشي خلال حديثه مع بعض رؤساء أندية الرابطة المحترفة الأولى، أن يكون أطلق هذه المبادرة من أجل إنقاذ فريقه من السقوط إلى القسم الأدنى، بما أن فريقه يحتل المرتبة ما قبل الأخيرة حاليا، مشيرا إلى أنه يفكر فقط في مصلحة كرة القدم الجزائرية، على اعتبار أن أساس مشروعه هو تقليص عدد الأندية المحترفة من 32 إلى 20، بسبب المشاكل المالية التي تعاني منها أغلب الأندية، وكانت عدة أطراف اتهمت رئيس الشبيبة بتقديم مشروع على مقاس فريقه، وهو ما دفع بعض رؤساء الأندية إلى رفض التوقيع على مسودة مشروعه.