الرئيسية / وطني / حنون ترفض  لجوء البلاد إلى المديونية الخارجية لتمويل خزينة الدولة

حنون ترفض  لجوء البلاد إلى المديونية الخارجية لتمويل خزينة الدولة

أكدت الأمينة العامة لحزب العمال لويزة حنون بسيدي بلعباس أن حزبها يرفض بشكل قاطع لجوء البلاد إلى المديونية الخارجية لتمويل خزينة الدولة.

واعتبرت حنون لدى تنشيطها تجمعا شعبيا بدار الثقافة كاتب ياسين أمام مناضلي حزبها والمتعاطفين مع تشكيلتها السياسية، أنه “إذا ما تأكد لجوء البلاد للمديونية الخارجية

فذلك حكم بالإعدام عليها لأنها تدمر البلاد وتخنقها وتدمر كل المكاسب الإيجابية وعليه حزب العمال يرفض قطعا هذا القرار”.

وشددت  المتحدثة ذاتها على ضرورة منع اللجوء إلى المديونية الخارجية من خلال العمل والتعبئة والنقاش ووحدة العمل مع الأحزاب والنقابات والجمعيات، لأن إسقاطات المديونية الخارجية ستكون قاتلة  -على حد تعبيرها-  في ظرف أمني مشحون بالمخاطر على المستوى الجهوي والإقليمي والدولي.

وأوضحت الأمينة العامة لحزب العمال أن رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة الذي سعى جاهدا إلى إلغاء المديونية الخارجية للبلاد في إطار المديونية الإفريقية لمدة أربع سنوات “لن يسمح بالعودة إلى هذا المستوى الخطير”.

إن اللجوء إلى المديونية الخارجية يعني فقدان جميع المكاسب التي تحققت في إطار القوانين التكميلية المالية لسنتي 2009 و2010 التي صوب من خلالها رئيس الجمهورية التصحيحات بتوقيف الخصخصة والشراكة غير العادلة مع الأجانب، وجعل قيودا لحماية العملة الصعبة الناتجة عن قطاع المحروقات” بحسب ما أضافته الأمينة العامة لحزب العمال.

وقدمت الأمينة العامة لحزب العمال الحلول التي يمكن تطبيقها -بحسبها -لمواجهة الأزمة لخصتها في استعادة أو تحصيل الضرائب والرسوم الجمركية التي لم يتم تصليحها واستعادة الديون التي تم إقراضها لصندوق النقد الدولي وكل القروض التي تم منحها من طرف البنوك والتي لم يتم تسديدها وهي المبالغ التي إذا تم تحصيلها ستسمح  -بحسبها – بتسطير ميزانية دولة تكفي لثلاث سنوات على الأقل بكل أريحية بعيدا عن مداخيل المحروقات.