الرئيسية / وطني / حول موقفها من المبادرة التي دعا إليها الملك محمد السادس… المغرب يجدد دعوته إلى الجزائر
elmaouid

حول موقفها من المبادرة التي دعا إليها الملك محمد السادس… المغرب يجدد دعوته إلى الجزائر

وزير خارجيته يؤكد في لقاء مع سفير الجزائر:الرباط تلقت طلب الجزائر بعقد قمة مغاربية وهي منفتحة على كل مبادراتها

الجزائر- جدد المغرب على لسان وزير خارجيته، ناصر بوريطة، دعوته إلى الجزائر للإفصاح عن موقفها من المبادرة التي دعا إليها الملك محمد السادس  بإحداث آلية للتشاور الثنائي وتعزيز التعاون بينهما في مختلف المجالات وطي الخلافات القائمة، مؤكدا تفتح المغرب على كل مبادرات الجزائر في إشارة إلى دعوة الجزائر لعقد اجتماع وزراء خارجية الدول المغاربية نهاية الأسبوع الجاري.

وذكر بيان لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي المغربية، أن المغرب يظل منفتحًا ومتفائلا بشأن مستقبل العلاقات مع الجزائر ويجدد طلبه للسلطات الجزائرية لتعلن رسميًا عن ردها على المبادرة الملكية لإحداث آلية سياسية مشتركة للحوار والتشاور.

وعقد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي المغربي  لقاءً مع السفير الجزائري في الرباط، تم في أعقابه إصدار بيان  أكد أن هذا اللقاء يأتي بعد مبادرات، رسمية وغير رسمية، تم القيام بها، من دون جدوى، على مدى عشرة أيام، قصد ربط الاتصال مع السلطات الجزائرية على مستوى وزاري.

وجدد بوريطة خلال المحادثات مع سفير الجزائر في الرباط،  الإعراب عن رغبة المملكة المغربية في معرفة الموقف الرسمي للسلطات الجزائرية تجاه مبادرة إحداث آلية سياسية للحوار والتنسيق مع الجزائر، كما أعلن عنها الملك محمد السادس،  وأضاف بيان الخارجية المغربية أن المملكة تظل منفتحة ومنصتة لجميع اقتراحات الجزائر فيما يخص مستوى الحوار الثنائي ومحاوره، وجدول أعماله وطبيعته ووتيرته. وكشف  أن المغرب أخذ علمًا برسالة الأمانة العامة لاتحاد المغرب العربي، بتاريخ 23 نوفمبر والتي تتضمن إخبارًا بالطلبين التونسي والجزائري، الداعيين إلى عقد اجتماع لمجلس وزراء الشؤون الخارجية لاتحاد المغرب العربي.

وأوضح ناصر بوريطة أن الطلب الجزائري لا علاقة له بالمبادرة الملكية، ذلك أن هذه الأخيرة هي ثنائية صرفة، بينما تندرج الخطوة الجزائرية في إطار استئناف البناء الإقليمي.

وأضاف أن وضعية الجمود التي يعرفها اتحاد المغرب العربي، منذ سنوات، تعود بالأساس إلى الطبيعة غير العادية للعلاقات المغربية الجزائرية، التي لا يمكن معالجتها إلا في إطار حوار ثنائي مباشر ومن دون وسطاء.