الرئيسية / زاوية خاصة / خائفة على ابني من رفقاء السوء ورسوبه في البكالوريا
elmaouid

خائفة على ابني من رفقاء السوء ورسوبه في البكالوريا

أنا صديقتكم حليمة من وهران، متزوجة وأم لخمسة أولاد، توقفت عن العمل بإحدى المؤسسات الاقتصادية الخاصة من أجل البقاء مع أولادي وتلقينهم أسس التربية الحسنة، وقد وفقت بفضل الله إلى حد كبير في هذه

المهمة، لكن يبدو أن مشكل العام الفارط الذي حدث مع ابني الأكبر الذي يبلغ من العمر حاليا  19 سنة، وسيجتاز البكالوريا هذا الموسم (2018 – 2019)، قد يتكرر، حيث وبصعوبة أنقذته من الرسوب وكل هذا لأنه أصبح يخالط رفقاء السوء الذين لا يهتمون بدراستهم ويقومون بأفعال مشينة في القسم وحتى خارجه، وهذا ما جعلني أخاف عليه من تدهور أخلاقه وسلوكاته بسبب هؤلاء الشباب المنحرفين.

ولم أجد الطريقة المثلى لإبعاد ابني عن هؤلاء، وخائفة أيضا أن يفشل في دراسته خاصة وأنه كان فيما سبق من التلاميذ النجباء.

ولذا لجأت إليك سيدتي الكريمة قصد مساعدتي في إنقاذ ابني قبل فوات الأوان.

الحائرة: حليمة من وهران

 

الرد:

لا بد أن تعلمي سيدتي الكريمة أن ابنك في مرحلة عمرية حرجة (مرحلة المراهقة)، وهذه الأخيرة تتطلب التعامل مع الأبناء بحيطة وحذر وذكاء، ولذا فأنت مطالبة بهذه المعاملة مع ابنك ومراقبته دون علمه، ومحاولة إبعاده عن هذه الشلة من رفقاء السوء بذكاء، واتصلي بأساتذته في الثانوية ليساعدوك في ذلك، ولا تعامليه بطريقة جافية حتى لا يتأثر أكثر ويعاملك بالمثل هو أيضا.

قفي إلى جانبه في دراسته وتابعيه، وأكيد سيكون النجاح حليفه كونه تلميذا مجتهدا، وفي هذه الحالة أكيد سيعود ابنك إلى رشده ويعتني بدراسته ويبتعد عن رفقاء السوء. فقط تعاملي معه بذكاء.. بالتوفيق.