الرئيسية / دولي / خارطة صهيونية جديدة للاستيطان وراء الخط الأخضر بالقدس
elmaouid

خارطة صهيونية جديدة للاستيطان وراء الخط الأخضر بالقدس

كشفت صحيفة هاآرتس الإسرائيلية، أن إسرائيل تدفع خارطة جديدة لإنشاء آلاف الوحدات السكنية الاستيطانية وراء الخط الأخضر فى القدس.

وتشمل الخارطة المتواجدة فى مراحلها الأولى حاليا، بناء أكثر من 2500 وحدة إسكان، فى المنطقة الممتدة بين مستوطنة جيلو وشارع 60 (شارع الأنفاق) فى جنوب القدس.وتمتد خارطة البناء على مساحة 200 فدان،

تعود ملكية غالبيتها إلى جهات خاصة لم تتضح هويتها بعد، بينما تتبع نسبة 30% منها للفلسطينيين الذين اعتبرتهم تل أبيب أملاك غائبين.وأوضحت هاآرتس أن المبادر لهذا الاقتراح هو نحاميا دافيدى والمهندس دافيد جوجنهايم ويعدان خارطة هيكلية، سيتم فى حال المصادقة عليها إعداد خرائط مفصلة لإنشاء الحى.وأشارت الصحيفة العبرية أن خطة بناء بهذا الحجم قد تواجه مصاعب، فى ضوء المعارضة الأمريكية للبناء وراء الخط الأخضر.وفي السياق اعتبرت وزارة الخارجية الفلسطينية، امس الثلاثاء، أن “حكومة الاحتلال الإسرائيلي اليمينية المتطرفة برئاسة بنيامين نتنياهو تصعّد من هجمتها الاستيطانية التهويدية في الضفة الغربية المحتلة عامة وفي مدينة القدس ومحيطها بشكل خاص، في مسعى منها لقطع أي تواصل بين المدينة المقدسة ومحيطها الفلسطيني، ولربط التجمعات الاستيطانية بعضها ببعض على حساب أرض دولة فلسطين”. ودانت الخارجية الفلسطينية، في بيان، المخططات الإسرائيلية الرامية إلى “بناء حي استيطاني جديد يضم أكثر من (2500) وحدة سكنية بين مستوطنة جيلو المقامة على أراضي الفلسطينيين في القدس وشارع الأنفاق في القدس المحتلة، في إطار مساعي الاحتلال لخلق تواصل استيطاني بين مستوطنة جيلو وتجمع مستوطنات غوش عتصيون المقام على أراضي جنوبي الضفة الغربية، بما يؤدي إلى السيطرة على آلاف الدونمات من الأرض الفلسطينية”. وشددت خارجية فلسطين على أن “حكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة تواصل تحديها لإرادة السلام الدولية والإقليمية، واستهتارها بجميع صيغ الإدانات الدولية للاستيطان، والتحذيرات الأممية من مخاطره على مستقبل حل الدولتين”. وقالت الوزارة الفلسطينية إن “تمادي الحكومة الإسرائيلية في مشاريعها الاستيطانية التهويدية، وتغولها غير المسبوق في سرقة الأرض الفلسطينية، وتقويضها الممنهج لحل الدولتين، يؤكد أن دولة الاحتلال لا تعير أي اهتمام، بل وتستهتر بجميع الإدانات الدولية للاستيطان، والمطالبات المتكررة بوقفه”. وأكدت الخارجية الفلسطينية على أن “هذا الأمر بات يستدعي وأكثر من أي وقت مضى موقفاً دولياً يتلاءم مع حجم هذا الابتلاع الإسرائيلي المتواصل لأرض دولة فلسطين، وينسجم مع القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية”، مطالبةً المجتمع الدولي بتحميل إسرائيل كـ “قوة احتلال المسؤولية الكاملة عن مخاطر وتداعيات إفشالها لمبدأ حل الدولتين”.