الرئيسية / وطني / خبراء أمنيون يؤكدون ان الجماعات الإرهابية في الجزائر فشلت في الرد على الضربات العسكرية الموجعة….. عملية البويرة كشفت انهيار الجماعات الإرهابية…قوات الجيش حيدت 350 إرهابي خلال 2016 فقط
elmaouid

خبراء أمنيون يؤكدون ان الجماعات الإرهابية في الجزائر فشلت في الرد على الضربات العسكرية الموجعة….. عملية البويرة كشفت انهيار الجماعات الإرهابية…قوات الجيش حيدت 350 إرهابي خلال 2016 فقط

الجزائر- قال خبراء أمنيون، إن العمليات النوعية التي نفذتها وحدات الجيش الوطني الشعبي نهاية الأسبوع الماضي، بولاية البويرة، وأسفرت عن مقتل 14 إرهابيا، أكدت انهيار التنظيمات الإرهابية التي تنشط في الجزائر منذ التسعينيات.

وكشف مصدر أمني جزائري، لوكالة الأنباء التركية، طلب عدم الكشف عن هويته، أن “الجماعات الإرهابية التي تهدد الأمن الوطني في الجزائر، فقدت القدرة على المناورة وعلى تنفيذ عمليات كبيرة ونوعية، بسبب تراجع عدد المقاتلين في تنظيمي القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي وجند الخلافة، الموالي لداعش”.

وأشار المصدر إلى أن إحصاءات وزارة الدفاع الوطني تبين أن التنظيمين مجتمعين، فقدا 278 عنصر  عامي 2015 و2016، كلهم قتلوا في عمليات عسكرية وأمنية، يضاف إليهم ما لا يقل عن 380 متهم بمساعدة الجماعات المسلحة، تم إيقافهم في عمليات أمنية.

وأوضح المصدر بقوله إن فرع “داعش” ، فقَد ما لا يقل عن ثلثي تعداده في العمليات العسكرية والأمنية التي نفذها الجيش الوطني الشعبي ضد هذا التنظيم في الفترة بين أكتوبر 2014 وديسمبر 2016″.

وتابع “ففي غضون عامين، قتلت أغلب قيادات الصف الأول في داعش، من بينهم الأمراء الثلاثة المؤسسون للتنظيم وهم: عثمان العاصمي، وعبد المالك قوري، وقوادر مسعود المكنى أبو ميسرة، إلى جانب أغلب قيادات التنظيم، كما دمرت مخابئه الرئيسة في جبال البيبان بالبويرة”.

وقال الخبير الأمني الجزائري، علي الزاوي، لوكالة الأناضول “تكشف عملية البويرة عن تغير جذري في موازين القوى في ميدان المواجهة بين الجيش الجزائري والجماعات الإرهابية”.

وأضاف الزاوي، وهو عسكري سابق  قاد فرقا لمكافحة الإرهاب بهذه المناطق في تسعينيات القرن الماضي، أن “الأكثر أهمية في موضوع النتائج الميدانية المحققة في جبهة مكافحة الإرهاب في الجزائر لا يتعلق بعدد القتلى في صفوف الجماعات الإرهابية المعلن عنهم في النشرات العسكرية، بل في عجز الجماعات الإرهابية عن الرد في الميدان”.

وأضاف “يجب أن نذكر هنا أن آخر عملية إرهابية كبيرة نفذتها الجماعات الإٍرهابية ضد الجزائر، وقعت قبل 4 سنوات كاملة في مصنع الغاز في منطقة إن أمناس، أقصى جنوب شرق الجزائر (جانفي 2013)، ومنذ ذلك التاريخ فقدت التنظيمات الإرهابية القدرة على المبادرة في الميدان”.

وقالت مجلة الجيش، الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع الوطني، في عددها الصادر في ديسمبر لـ 2016، إن قوات الجيش قتلت 125 إرهابي خلال 2016 فقط، دون الكشف عن انتمائهم، كما أكدت إيقاف 225 شخصا في عمليات مكافحة الإرهاب.

وفي  الوقت نفسه فشلت الجماعات الإرهابية في الجزائر في الرد على الضربات العسكرية التي تعرضت لها، وفشلت في تنفيذ عمليات نوعية بين عامي 2015 و 2016، وهو مؤشر على انهيار الجماعات المسلحة التي تقاتل الجيش الجزائري منذ 1992، بحسب خبراء أمنيين.

وبحسب بيانات لوزارة الدفاع الوطني، نشرت سابقا، فإن الجيش الوطني الشعبي، قضى على 136 عنصر من جماعة “جند الخلافة”، الموالية لـ”داعش”، بينهم أمراء، منذ الإعلان عن تأسيسها في سبتمبر 2014، بعد انشقاق أعضائها عن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.