الرئيسية / محلي / “خرجات ميدانية للمؤسسات التربوية ومراكز التكوين المهني لتقييم الوضع”
elmaouid

“خرجات ميدانية للمؤسسات التربوية ومراكز التكوين المهني لتقييم الوضع”

كشف محمد ملحاق رئيس لجنة التربية التعليم العالي والتكوين المهني بالعاصمة، عن منح المجلس دعم مالي لمراكز التكوين والتعليم المهنيين المتواجدة بإقليم الولاية، قدر بـــ70 مليون دينار من أجل التكفل بالنقائص التي تعرفها تلك المراكز، في وقت أكد أنه تم فتح تخصصات جديدة ماشى مع متطلبات سوق التجاري والصناعي. وأوضح ملحاق في تصريح لـ “الموعد اليومي”، أن الموسم الجديد للتكوين والتعليم المهنيين سيعرف 15

تخصصا جديدا، وافق مع متطلبات سوق الشغل الذي يعرف تطورا سريعا سنويا، حيث سيتمكن الشباب من اختيار عديد التخصصات الجديدة التي يرغب فيها العديد منهم دون أن ننسى الشركات الاقتصادية التي تطالب بشباب مكونين في هذه التخصصات، ويتعلق الأمر بتخصص “الميكانيك والكهرباء البحرية” التي لم تكن مدرجة في وقت سابق مع التخصصات “الكلاسيكية” التي تطرحها المراكز في كل موسم، إضافة إلى تخصص “تكنولوجيا الاعلام والاتصال”، وكذا “صيانة شبكات الصرف الصحي” وتخصص “التسليح والشراء والتموين” الذي يعد حسب ملحاق من أهم التخصصات الجديدة التي اف حت لفائدة المكونين الذين سيستفيدون منها خلال هذا الموسم، موضحا في السياق أن المسؤولين عن القطاع باشروا في تطبيق أربع اتفاقيات من أصل 15 اتفاقية عامة مع مختلف المؤسسات الصناعية والاقتصادية الكبرى والهامة، بهدف تطوير مهارات المترشحين ومنحهم التكوين الجيد مقابل العمل على البحث عن سبل تطبيق 11 اتفاقية متبقية خلال الأيام المقبلة، في إطار خارطة التكوين المهني التي تسعى السلطات لتطبيقها على المدى القريب. وبخصوص التدعيم الذي يقدمة المجلس للمراكز المتواجدة بالعاصمة، أمام النقائص العديدة التي تعرفها منذ سنوات، لاسيما فيما يتعلق بالتهيئة والتجهيز، فأكد رئيس اللجنة أن المجلس قدم ميزانية مالية، مؤخرا، قدرت بـ 70 مليون دينار، لتدعيم القطاع ومحاولة تحسين مستوى التكوين، على أن يتم الوقوف على وجهة ذلك الدعم من خلال خرجات ميدانية إلى مختلف المراكز من أجل وصع خطة شاملة وتقييم الوضع للوصول إلى توصيات سيتم طرحها مستقبلا خلال الدورات العادية للمجلس الشعبي الولائي من أجل تطبيقها مستقبلا على أرض الواقع. على صعيد آخر، وبخصوص قطاع التربية الذي ما يزال يعاني عديد المشاكل، على غرار نقص المرافق التربوية ومشكل الاكتظاظ الذي أرّق أولياء التلاميذ، لاسيما في الضاحية الشرقية للعاصمة، التي عرفت عمليات اعادة الاسكان بعد أن رّحلت آلاف العائلات إلى إقليمها، ما خلق ضغطا كبيرا على المؤسسات التربوية المتواجدة بالمنطقة، في ظل عدم اتمام أغلب المشاريع المتعلقة بإنجاز مؤسسات تربوية داخل المجمعات السكنية الجديدة، فأكد رئيس اللجنة، محمد ملحاق، أن مصالحه تسعى لتحسين وضعية التمدرس لهؤلاء التلاميذ وضمان كل المعايير والمرافق التي من شأنها أن تضمن الراحة النفسية لهم، كاشفا عن استلام الولاية لــــ44 مؤسسة تربوية في مختلف الأطوار من أجل تخفيف مشكل الاكتظاظ، في وقت أكد أن مصالحه ستسعى لتنظيم خرجات ميدانية لمختلف المؤسسات بمختلف المقاطعات الإدارية بإقليم الولاية، من أجل الوقوف على وضعية القطاع وكذا من أجل وضع النقاط على الحروف من خلال تقييم شامل للدخول المدرسي وتقديمة للسلطات المعنية لمعالجة النقائص المتبقية، مشيرا إلى أن المشاريع المتعلقة بإنجاز المرافق التربوية بالمجمعات السكنية الجديدة التي تعرف تعطلا كبيرا في الانجاز، راجع إلى البيروقراطية التي يتعرض لها المقاولون، من خلال المراحل الطويلة التي يمر بها هؤلاء من أجل المصادقة على انجاز المشروع مرورا بالاعلان عن المناقصة والميزانية إلى غاية الموافقة عليه للانجاز على أرض الواقع. إسراء. أ