الرئيسية / حوارات / خريج “ألحان وشباب” محمد جفال لـ “الموعد اليومي”: ” ألحان وشباب” هي مرحلة مهمة في حياتي.. هذه هي علاقتي بسيليا ولد محند

خريج “ألحان وشباب” محمد جفال لـ “الموعد اليومي”: ” ألحان وشباب” هي مرحلة مهمة في حياتي.. هذه هي علاقتي بسيليا ولد محند

تخرّج من مدرسة “ألحان وشباب” بالمركز الثاني، غنّى العديد من الطبوع الغنائية الجزائرية وليس لديه مانعا في تأدية كل الطبوع الجزائرية.. أنجز العديد من الأغنيات التي تطرق فيها إلى عدة مواضيع منها أغنية “هاني هاني”، ” غلطة” و”كتاب الحب.”…..

إنه الفنان محمد جفال الذي خص “الموعد اليومي” بحوار تطرق فيه إلى عدة محاور، تحدث عن مشاركته في “ألحان وشباب” وفوزه بالمرتبة الثانية وأيضا عن علاقته بالفنانة سيليا وأمور أخرى….

ماذا تقول عن تجربتك في “ألحان وشباب”؟

“ألحان وشباب” هي نقلة نوعية في حياتي الفنية، وتغيرت كل أموري بعدها لأن هذه الأخيرة اختصرت سنين كثيرة، أعوام مرت من حياتي وأنا أسعى لكي أوصل صوتي للناس لكي يتعرفوا على قدراتي الصوتية وأتعرف إلى من سبقوني إلى الميدان الفني من أصحاب الخبرة الكبيرة في الفن لكي يساعدونني، و”ألحان وشباب” اختصرت لي هذا الطريق وأعطتني فرصة كبيرة جدا ولولاها لما وصلت إلى ما أنا عليه اليوم، ولذا أقول إن “ألحان وشباب” هي مرحلة مهمة جدا في حياتي.

 

كيف كان شعورك لما تأجلت مشاركتك في ألحان وشباب بسبب مرضك إلى طبعة قادمة؟

كان شعورا صعبا جدا لأنني لم أرد الخروج، لكن كما يقال “كل تعطيلة فيها خير”، الحمد لله، وكنت قلقا جدا من هذا القرار ولم أرغب في الخروج رغم أنني كنت مريضا، لكن كان لدي شعور بأنني كنت قادرا على المواصلة ولكن صحة الإنسان قبل كل شيء، والحمد لله عدت إلى “ألحان وشباب” وتحصلت على المركز الثاني.

 

حصولك على المرتبة الثانية أثار غضبك وقلت أنك ظُلمت وتستحق المرتبة الأولى، لماذا هذا الحكم؟

لا، لم أغضب من حصولي على المرتبة الثانية بالعكس، لقد سعدت بفوز سيليا ولد محند التي حازت على المرتبة الأولى والفيديو الذي عبرت فيه عن ذلك موجود في اليوتيوب، ضف إلى هذا أن في النهائي، التصويت هو الذي يحدد الفائز ولم يكن هناك فرق كبير في التصويت بيني وبين سيليا ولد محند، وقد فرحت كثيرا بالمرتبة الثانية وكل واحد منا يأخذ نصيبه في هذه الحياة، وأنا لا أوافق على أنني غضبت لأنه لم يسبق لي أن صرحت بذلك ولن أصرح بذلك أبدا، وسيليا تستحق تلك المرتبة وحتى إن تحصل على المرتبة الأولى مثلا نوفل الذي فاز بالمرتبة الثالثة كنت سأفرح له وأنا متأكد أنني لو فزت بالمرتبة الأولى سيفرح معي الجميع، وهذا الأمر عادي جدا، المنافسة فيها دائما الرابح والخاسر وغير المستعد للخسارة لا يجب أن يكون في المنافسة.

 

على ذكر سيليا صاحبة المرتبة الأولى.. قيل إن علاقة خاصة تربطكما من المحتمل أن تكلل بالزواج، ماذا تقول؟

لا، هذا خبر غير صحيح، سيليا هي صديقة وأخت وفنانة أحترمها كثيرا، وتجمعنا علاقة صداقة طيبة، وكل ما قيل في هذا الشأن فهو غير صحيح، وتبقى علاقتي  مع سيليا علاقة أخوة وصداقة من أيام ألحان وشباب وحتى بعد خروجنا من هذا البرنامج .

 

ماذا قدمت من أعمال فنية بعد فوزك في ألحان وشباب؟

بعد ألحان وشباب كان لي العديد من الأغاني منها أول أغنية أنجزتها بعد تخرجي منها تحمل عنوان “هاني هاني” في نوع السطايفي العصري، وأغنية أخرى في الراي العاطفي عنوانها “غلطة” وأغنية أخرى عنوانها “من دونك” وبعدها

“كتاب الحب” وأخرى “ما زال ليام تدور”… وهناك العديد من الأغاني الأخرى التي ستنزل عن قريب وقد تأجلت بسبب جائحة كورونا.

 

هل ستقرر التنويع في الطبوع الغنائية التي تؤديها أم ستستقر على أداء طابع معين مستقبلا؟

كوني جزائري وقادر أن أؤدي كل الطبوع الغنائية الجزائرية، ليس لدي أي مشكل في غناء الطابع الشاوي، صحراوي، مالوف، راي وسطايفي…..

 

العديد من خريجي ألحان وشباب كانت لهم تجارب ومشاركات في برامج مسابقاتية خارج الوطن، هل فكرت في خوض مثل هذه التجربة؟

هناك الكثير من الفنانين الجزائريين استطاعوا إثبات وجودهم عربيا وعالميا في برنامج “دوفيس فرنس” مثلا، أنا هذه الفكرة تستهويني وهي ببالي منذ مدة طويلة وإن شاء الله بعد كورونا سأكون في أحد هذه البرامج وأكون في المستوى.

 

ما رأيك في اتجاه العديد من الفنانين من مختلف مجالات الفن إلى تقديم برامج تلفزيونية؟

هذا الأمر أستحسنه، لأن التنشيط عكس الصحافة لأن المغني لما يقدم برنامجا فنيا يعني أنه يعرف جيدا كيف يقدم ذلك الفنان ويتناقش معه في جوانب فنية كثيرة، وهذه التجارب أراها من زاوية إيجابية.

 

نشطت أول أمس برنامجا خاصا بيناير على قناة “الشروق”، ماذا تقول عن التجربة؟

شرف كبير بالنسبة لي أن أكون لأول مرة في التنشيط، اتصل بي مسؤولون من قناة الشروق وعرضوا علي الفكرة أنا وسيليا، وقبلت العرض مباشرة لأنني رأيت أنها تجربة رائعة بالنسبة لي وهي تجربة جديدة، أتمنى أن أكون في المستوى في هذا التقديم وإن شاء الله تكون لي تجارب مماثلة في هذا المجال .

 

الظرف الاستثنائي الذي عاشته الجزائر بسبب جائحة كورونا أثر كثيرا على الحياة المعيشية للفنان خاصة الذي لا يملك مصدر رزق آخر، كيف عشت هذا الظرف؟

لقد عشنا هذه الفترة الاستثنائية بسبب جائحة كورونا مثل كل الجزائريين، وليس الفنان فقط من تأثر من هذه الجائحة بسبب تجميد كل النشاطات والتظاهرات الفنية بل أغلب الناس وعلى جميع الأصعدة، ولذا أتضرع لله عز وجل بالدعاء ليرفع عنا هذا البلاء وإن شاء الله تكون أيامنا القادمة أفضل ونتمنى كل الخير لوطننا ولشعبنا.

ما جديدك لعام 2021؟

لدي العديد من الاغاني الجديدة في نوع الراي والشاوي أنا بصدد تحضيرها، وأعدكم بتقديم تفاصيلها في أوانها.

حاورته: حاء/ ع