الرئيسية / وطني / خط جوي بين الجزائر وليبيا لنقل جرحى عملية تحرير سرت

خط جوي بين الجزائر وليبيا لنقل جرحى عملية تحرير سرت

أمين.بفتحت الجزائر بناء على طلب المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبي رحلات جوية بين البلدين لدواعٍ “إنسانية”، معدلةً بذلك قرارا سابقا قضى بتعليق الرحلات الجوية بين البلدين.

وأعلنت شركة الخطوط الجوية الإفريقية الليبية أنها نقلت 30 جريحاً من القوات الحكومية من مطار مصراتة إلى مستشفى ورڤلة العسكري لتلقي العلاج. وذكرت الشركة في بيان أن هذه الرحلة هي الخامسة التي تنقل

فيها الشركة جرحى للعلاج في الخارج.

وعُلم أن مستشفى ورڤلة، استقبل طائرة ليبية تقلّ جرحى عملية “البنيان المرصوص”  ضد تنظيم “داعش” في سرت.

وتمّ الاتفاق بعد محادثات بين الطرفين الجزائري والليبي، جرت في العاصمة التونسية مع انطلاق عملية “البنيان المرصوص”. واستقبل المستشفى العسكري في ورڤلة بدء من الأحد الماضي جرحى ليبيين، ما يشير إلى تعديل قرار الجزائر تعليق رحلاتها الجوية بينها وبين طرابلس، اعتباراً من 29 جانفي الماضي وحتى إشعار آخر.

ولا تزال المعابر الحدودية مع ليبيا مفتوحة لدواعٍ إنسانية، أي للمرضى والمصابين لتلقي العلاج في مستشفيات إليزي أو جانت وتمنراست، وذلك بالتنسيق مع الجانب الليبي مثل سلطات أوباري، وبشرط إبراز الوثائق الطبية التي تثبت الإصابة بالمرض.

ويُعتبَر قرار الجزائر استقبال جرحى العمليات العسكرية ضد “داعش”، خياراً سياسياً واضحاً بالوقوف إلى جانب أي جهد يفضي إلى “مكافحة الإرهاب”. وتصب عمليات “البنيان المرصوص” ضمن الخطة الجزائرية التي تقترحها في ليبيا وتعتمد على توحيد الجهود أولاً لمحاربة الإرهاب.

ويُعدّ قرار تعليق الرحلات الجوية بين مطار الجزائر ومطار طرابلس، الثالث على التوالي من جملة قرارات اتخذتها الجزائر منذ مطلع السنة، إذ أعلنت أولاً تعليق عبور الرعايا المغاربة في اتجاه ليبيا، ثم منع وصول الأجانب إلى الحدود الليبية وأخيراً تعليق الرحلات الجوية، ولاحقاً زار وزير الشؤون المغاربية، عبد القادر مساهل، ليبيا، ما مهّد لعودة العلاقات إلى سابق عهدها.