الرئيسية / وطني / خفض تسعيرة الرحلات حسب سن المسافر بنسبة 35 ٪

خفض تسعيرة الرحلات حسب سن المسافر بنسبة 35 ٪

كشف وزير الأشغال العمومية والنقل بوجمعة طلعي، أمس السبت، عن إجراءات جديدة لتسهيل سفر الجالية الجزائرية برا وجوا، إذ تم تخفيض تسعيرة الرحلات حسب سن المسافر بنسبة 35 بالمائة.

 

وأكد الوزير على هامش الندوة الصحفية التي عقدها، أمس، بمقر الولاية الدقسي بقسنطينة، فيما يخص مشروع جسر صالح باي على مستوى حي كاستور بقسنطينة، الذي يشهد تأخرا ملحوظا  في وتيرة الأشغال بسبب وجود الانزلاقات الناتجة عن تسرب المياه، أن لجنة الخبراء خلصت إلى أن الحل هو إخراج المياه، ثم بناء جدار تقوية للجسر لإنقاذه، ليتم بعدها الانطلاق في إتمام المشروع الذي دون شك سيعرف بعض التأخير.

وأوضح نفس المسؤول في إجابته عن أسئلة الإعلاميين، أن وزارته ملزمة في ظل الأزمة الاقتصادية التي تعرفها البلاد، بإنجاز المشاريع المتعلقة بأمن وسلامة المواطن، التي تعد كأولوية، تليها المشاريع التي تلعب دورا هاما في النمو الاقتصادي، أما المشاريع الأخرى، فستجسد في وقتها وبطريقة عادية.

وفيما يخص استغلال محطات الدفع على مستوى الطريق السيار شرق – غرب، أكد الوزير أن الأمر غير مطروح حاليا في جدول أعمال وزارته، مشيرا إلى أن استغلالها سيبقى مجانيا، وسيتم النظر في القضية لاحقا.

أما عن مشروع تمديد خط الترامواي انطلاقا من محطة زواغي باتجاه المدينة الجديدة علي منجلي على مسافة تقدر بـ 10.3 كلم، كشف طلعي أن الأشغال انطلقت وبوتيرة تضاهي حاليا الـ15 بالمائة، مؤكدا في سياق ذي صلة فيما يخص توقف خط التليفيريك عن الخدمة منذ شهور بقسنطينة، لأسباب تقنية، أن خطوط التليفيريك عبر كامل ولايات القطر الجزائري سيتم تحديثها عن قريب، بحكم أن تشخيص وضعيتها خلص إلى أنها كارثية، وما يهمنا، يؤكد الوزير، هو سلامة وأمن المواطن.

وعن مشكل نقص وسائل النقل العاملة على مستوى خط وسط المدينة ومطار محمد بوضياف، أعطى وزير النقل تعليمات بضرورة تعزيز هذا الأخير، من خلال توفير وسائل النقل للمواطنين بصورة منتظمة كل ساعة، وإن لزم الأمر كل ربع ساعة. ولم يفوت الفرصة ذات المسؤول ليذكر في إجابته عن سؤال خاص بحوادث المرور التي تتسبب فيها حافلات النقل القديمة، أن 95 بالمائة تعود للعامل البشري، محمّلا المسؤولية بالدرجة الأولى لمراكز المراقبة التقنية، ملّحا على ضرورة أن تؤدي مهمتها بكل أمانة، وإن لزم الأمر سيتم اللجوء لرقابة ثانية من طرف مصالح الشرطة والدرك الوطني.

للعلم، فقد أشرف الوزير على إعادة فتح المحطة البرية الشرقية صحراوي الطاهر،  ليختم زيارته الميدانية للولاية بلقاء جهوي حضره مدراء القطاع بمقر الولاية بحي دقسي عبد السلام.