الرئيسية / وطني / خلال احتفالها بالذكرى الـ 56 لعيدها الوطني، بدوي يؤكد: الشرطة ستعرف قفزة نوعية تحت قيادتها الجديدة
elmaouid

خلال احتفالها بالذكرى الـ 56 لعيدها الوطني، بدوي يؤكد: الشرطة ستعرف قفزة نوعية تحت قيادتها الجديدة

الجزائر -أكد وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، نور الدين بدوي، الأحد، أن جهاز الشرطة سيعرف “قفزة نوعية” تحت قيادته الجديدة.

وفي كلمة له خلال إشرافه على حفل تخرج دفعة موحدة لأعوان الشرطة، بمناسبة الذكرى الـ 56 لتأسيس الشرطة الجزائرية، أشاد وزير الداخلية “بالاحترافية الكبيرة” التي اكتسبتها الشرطة الجزائرية.

وحضر حفل تخرج الدفعة الموحدة التي تضم 7 مدارس من مختلف ولايات الوطن عدد من الوزارات يتقدمهم وزير العدل الطيب لوح ووزير الخارجية عبد القادر مساهل ووزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريط ووزيرة البريد وتكنولوجيات الاعلام والاتصال هدى إيمان فرعون ووزير العمل مراد زمالي ووزير التعليم العالي والبحث العلمي الطاهر حجار، إضافة الى وزير المالية عبد الرحمان راوية ووزير الشباب والرياضة محمد حطاب، فضلا عن والي ولاية العاصمة عبد القادر زوخ، السلطات المحلية والعسكرية، أعضاء من البرلمان، إطارات من الأمن الوطني، أعضاء من الأسرة الثورية، عائلات الطلبة المتخرجين وممثلين عن المجتمع المدني.

وفي كلمة له، أكد وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية نور الدين بدوي أن “ما سايرته الشرطة الجزائرية طيلة مسيرتها الحافلة أكسبها ما أكسبها من احترافية وتحكم ويقظة كبيرين في الميدان مستعملين آخر ما توصلت له التكنولوجيات الحديثة، ما جعل منها مدرسة تستلهم منها عديد المؤسسات الشرطية عبر العالم وخاصة في منطقتنا العربية وقارتنا الإفريقية”.

وأضاف بدوي في كلمته قائلا: “أنا كلي يقين بأن الشرطة الجزائرية ستعرف قفزة نوعية تحت قيادتها الجديدة التي شرفها فخامة رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة بهذه المهام، قيادة لا تعرف الكلل ولا الملل لبذل المزيد من الجهد لتطوير الشرطة الجزائرية والرفع من قدراتها”.

ووعد الوزير “بعدم دخر أي جهد في سبيل إعطاء كل الدعم المادي والمعنوي للقيادة الجديدة للشرطة لتمكينها من أداء مهامها النبيلة على أكمل وجه، لضمان أمن المواطن وممتلكاته عملا بقوانين الجمهورية وفي ظل المبادئ الأساسية لحقوق الانسان”.

وبعد أن هنأهم وجميع منتسبي جهاز الأمن الوطني بحلول ذكرى عيد الشرطة المصادف لـ 22 جويلية من كل سنة، ذكّر الوزير بالمهام المنوطة بهم، مؤكدا لهم أنهم من يجسدون سلطة الدولة في الميدان وفقا لما يمليه القانون فقط، مطالبا إياهم بتطبيق قوانين الجمهورية خدمة لراحة المواطن وأمنه.

من جهته، وفي كلمة له ألقاها بمناسبة هذا الحدث، نوه مدير التعليم والمدارس بالجهود المبذولة في مجال تطوير المنظومة التكوينية والتعليم الشرطي وعصرنة البرامج التدريبية، لبلوغ الاحترافية بما تتماشى وأحدث برامج العلوم الأمنية والقانونية ودعما لمعارف رجال الشرطة في الميدان، داعيا الدفعة المتخرجة إلى الحرص على بذل كل المجهودات من أجل الحفاظ على أمن المواطن وحماية الممتلكات.

وتضم هذه الدفعة الموحدة التي حملت اسم شهيد الواجب الوطني، المرحوم عون الشرطة حمامي نور الدين، الذي سقط في ميدان الشرف بتاريخ 02 جويلية 1994، 2592 متربصا من 7 مدارس عبر مختلف ولايات الوطن (مدرسة الدار البيضاء، الشلف، سدراتة، معسكر، المسيلة، تبسة وسطيف) من بينهم 47 إناث زاولوا تربصهم وتلقوا مختلف المعارف المهنية والقيادية والتقنية والرياضية مما سيرفع من قدرات أدائهم ويؤهلهم للقيام بمهامهم على أكمل وجه.

وبعد أن تم تسمية مدرسة الشرطة بالدار البيضاء باسم المرحوم المجاهد أحمد درايعية، ومتابعة لمراسيم التخرج، أدت الدفعة المتخرجة يمين الإخلاص، بالإضافة إلى تقليد الرتب وتسليم الشهادات للطلبة المتفوقين، كما تم تقديم استعراضات وعروض رياضية وقتالية في مجال الدفاع الذاتي، تقنيات التدخل والحماية الخاصة بالشخصيات، عروض الرمي، تقنيات حفظ النظام، عكست التكوين المتميز والمستوى العالي الذي بلغه جهاز الأمن الوطني.

كما تم تكريم عائلة شهيد الواجب الوطني الذي حملت الدفعة المتخرجة اسمه، المرحوم عون الشرطة حمامي نور الدين من طرف وزير الداخلية والمدير العام للأمن الوطني، قبل أن يتم أخذ صورة تذكارية جماعية.