الرئيسية / ثقافي / خلال اليوم الثالث لأيام المسرح لعز الدين مجوبي…. البسيكودراما تدخل المنافسة بمسرحية “جياع”
elmaouid

خلال اليوم الثالث لأيام المسرح لعز الدين مجوبي…. البسيكودراما تدخل المنافسة بمسرحية “جياع”

استمتع جمهور عزابة بمسرحية “جياع” قدمتها فرقة جمعية الأوراس من باتنة، ضمن برنامج الطبعة الثانية لأيام عز الدين مجوبي في يومها الثالث من المنافسة من أجل الظفر بإحدى الجوائز.

 “جياع” مسرحية من تأليف أحمد سعودي المعروف بكتاباته الفلسفية وإخراج توفيق بخوش، تعبر عن فقدان الحرية النفسية لأربع شخصيات جسدها ممثلون شباب هم عبد الرؤوف دزيري في دور الطاهر، عمر قادري في دور زهير، عصام سنينة في دور معنز، وسيف الإسلام تولميت في دور عمر.

ففي فضاء خالٍ من الديكور يرمز لمعتقل دون أسوار كان يعبر عن سجن ذاتي ونفسي لكل شخصية من شخصيات المسرحية التي أفصحت عن رفضها دخول السجن من طرف السجان الذي أدى دوره أيمن بورنان، من خلال حركات كوريغرافيا من تصميم بلالطة عبد الناصر أراد بها في مختلف مشاهد المسرحية أن يعبر عن رفض شخصيات المسرحية لكل أنواع الاحتقار والتعذيب والسجن النفسي الذي تعرض له السجناء، لتنتهي المسرحية بتمكن الشخصيات من التحرر من كل ذلك والخروج من السجن، وبلوغ الحرية بقرارات ذاتية للتحرر من قيود النفس الآسرة التي سجنتهم لسنوات عديدة.

 

جمعية “السكاملة” تشارك بـ “حفل اعتزال”

 

وكان الموعد في اليوم الثالث مع جمعية “السكاملة” للمسرح ببوسماعيل، التي شاركت بمسرحية “حفل اعتزال” وهي عرض كوميدي في فصل واحد مقتبس عن أعمال أنطوان تشيخوف.

وتدور أحداث المسرحية في ورشة للبناء في جزائر اليوم، حيث يصطدم المدير السيد عاطف في احتفالية التقاعد ببعض العمال، ما نغص عليه الفرحة التي فقدها بزيارة مفاجئة وغير منتظرة لزوجته الثرثارة التي أدت دورها الممثلة صارة حياص والتي تباشر عملية افساد حفلة زوجها بذهنيتها، لتتعقد احتفالية المدير بدخول الحاجة خيرة وكانت نهايتها درامية بموتها.

واختار المخرج خالد بلحاج هذه الوفاة كرمزية لموت الانتهازية، كما صحب المدير خلال أطوار المسرحية موظفه خوجة الذي قام بدوره الفنان أسامة بجاوي، حيث يسعى هذا الموظف المقرب من المدير وراء جمع الأموال بشتى السبل كرمز لفئة المواطنين التي تسعى وراء الأموال والمادة.

وتجدر الإشارة إلى أن العرض حمل الكثير من الرسائل والدلالات الرمزية والطرح السردي والاعتماد على الخطوات العملية، كما حمل العديد من المقاطع الغنائية للتخفيف على المشاهد.

وقد سبق وأن قدمت الفرقة هذا العمل المسرحي خلال 14 عرضا من حيث شاركت به في كل من المهرجان الدولي لمسرح بجاية ومهرجان مسرح الهواة بمستغانم ومهرجان مسرح الشارع ببرج بوعريريج.