الرئيسية / رياضي / دافع عن الحكام وطالب رؤساء الأندية بتقبل الخسارة….. حموم: لهذه الأسباب نعين الحكام بـ sms.. أدهشنا الفيفا وهدفنا حكام “محترفون”
elmaouid

دافع عن الحكام وطالب رؤساء الأندية بتقبل الخسارة….. حموم: لهذه الأسباب نعين الحكام بـ sms.. أدهشنا الفيفا وهدفنا حكام “محترفون”

دافع، سهرة السبت، رئيس اللجنة المركزية للتحكيم، خليل حموم، عن الحكام بعد الانتقادات الكثيرة الموجهة لهم منذ انطلاق مرحلة العودة، وتعديد الكثير من المتابعين للأخطاء التحكيمية المؤثرة على النتائج النهائية

للمباريات، وعلى وجه التحديد في الرابطة المحترفة الأولى، رافضا الاتهامات الموجهة له بخصوص استهداف طرف دون آخر، وأدرج الأخطاء التحكيمية ضمن خصوصيات اللعبة والطبيعة “البشرية” لأصحاب الصافرة على المستطيل الأخضر.

وقال حموم، سهرة السبت، لدى نزوله على حصة “استوديو المحترفين” للتلفزيون الجزائري، إن الأخطاء التحكيمية التي حدثت في الجولات الفارطة هي جزء من اللعبة، وأن على جميع الفاعلين في كرة القدم الجزائرية من رؤساء ومدربين ولاعبين ووسائل إعلام، تثمين الإيجابيات المسجلة في هذا القطاع منذ توليه المسؤولية، ومشيرا إلى أن هيئته تراقب بجدية كبيرة مستويات الحكام ومردودهم خلال اللقاءات، كما أنها تقوم بالإجراءات اللازمة في حال ثبوت الأخطاء التحكيمية، ودعا مسؤول التحكيم الجزائري إلى ضرورة تحلي الجميع بثقافة الفوز والخسارة، حتى يتم تفادي الجدل الكبير الواقع حاليا بسبب قضية التحكيم.

من جهة أخرى، دافع حموم عن سياسة هيئته والمتعلقة بتعيين حكام المباريات، وتتم العملية حاليا عبر الرسائل النصية القصيرة، بدلا من الكشف عن الأسماء في الموقع الرسمي للرابطة المحترفة لكرة القدم، كما كان معمولا به في فترة سابقة، وبرر حموم ذلك بالقول:”اخترنا هذه الطريقة حتى نبعد الحكام عن الضغط، فالتجربة السابقة أثبتت أن الكشف عن أسماء الحكام مبكرا، يزيد من حدة الضغط عليهم، خاصة من خلال تصريحات مسؤولي الفرق المعنية”.

وأضاف بأن استناد هيئته إلى هذه السياسة لا يعني تماما بأنها لا تثق في حكامها، بل الأمر مجرد محاولة لوضع الحكام في أحسن الظروف الممكنة، لكنه بالمقابل اعترف بوجود بعض التسريبات، حيث تعرف بعض الأندية حكام مبارياتها قبل موعد إجرائها، نافيا أن يكون مصدر التسريبات الحكام المعنيون وأطراف من اللجنة المركزية للتحكيم، مرجعا إياها إلى ما أسماه الخبرة في توقع الأسماء المعنية، بالنسبة للعارفين بكواليس التحكيم أو الصدفة في بعض الأحيان، عندما يتنقل الحكام المعنيون إلى الولايات التي أرسلوا للتحكيم فيها ويلتقون خلالها بأنصار يتعرفون عليهم ويطلعون مسؤولي أنديتهم بذلك.

وفي سياق آخر، نفى خليل حموم أن يكون قد عمد إلى سياسة إقصاء الحكام القدامى من لجنته أو في التكوين، وأكد بأنه يعتمد فعلا على الحكام القدامى في صورة زكريني وولد الحاج، مشيرا إلى عدم امكانية فتح المجال للجميع، لكنه اعترف بالمقابل بوجود مشكل في التكوين، وبأن اللجنة المركزية للتحكيم كثفت من الدورات التحكيمية حتى تتدارك هذا النقص، وقال حموم بهذا الشأن:”لقد كثفنا من البرامج التكوينية، ولا يجب أن تنسوا بأننا جئنا في توقيت صعب، حيث خسرنا حكاما دوليين معروفين، على غرار بيشاري وحواسنية وأمالو وحيمودي وبنوزة، وهذا ليس سهلا.. الآن نملك حكاما شبابا ونحن نثق في قدراتهم”، مضيفا بأن نوعية الحكام في تطور مستمر، على اعتبار أن 80 بالمائة من التعداد التحكيمي الحالي يملك مستوى جامعيا.

وشدد حموم على ضرورة التوجه إلى خيار الاحتراف في التحكيم، مذكرا بالمشاكل التي يعاني منها الحكام الجزائريون من هذه الناحية، وقال موضحا: “الحكام في الجزائر غير محترفين وبعضهم لديه منصب عمل، ومنهم من يعرض نفسه في بعض الأحيان لخسارة منصب عمله.. نحن ندرك جيدا أن تطوير التحكيم يمر عبر المرور إلى خيار الاحتراف، وقد نتوجه مستقبلا نحو هذا الخيار، من خلال الاستثمار في بعض الأسماء..”، كما أشاد بالإمكانات التي وضعتها الفاف تحت تصرف الحكام، مبرزا قيام الأخيرة بتوفير اللوازم الرياضية لحوالي 6000 حكم، وهو ما أدهش حسبه ممثلي الفيفا المتعلقين بالتحكيم والذين زاروا الجزائر في الآونة الأخيرة.