الرئيسية / وطني /  دخلت الجزائر عن طريق الحاويات المستوردة من آسيا… معهد باستور ينصح بالأعشاب لمعالجة لسعات بعوضة النمر
elmaouid

 دخلت الجزائر عن طريق الحاويات المستوردة من آسيا… معهد باستور ينصح بالأعشاب لمعالجة لسعات بعوضة النمر

الجزائر- أكد معهد باستور بالجزائر، الأربعاء، اتخاذ تدابير وقائية للحد من انتشار بعوضة النمر الآسيوي ومحاصرة البؤر التي تتواجد فيها حاليا.

وقال المدير العام لمعهد باستور زبير حراث، في تصريح للإذاعة الوطنية، إن معهد باستور اتخذ عددا من الإجراءات الوقائية للحد من انتشار الأوبئة خلال موسم الصيف خاصة ما تعلق ببعوضة النمر الأسيوي، والتي تم تسجيل عدة حالات منها في أربع ولايات.

وحث زبير حراث المواطنين المتعرضين للسعات البعوض النمر الأسيوي على استعمال الزيوت العطرية وبعض الكريمات التي تباع لدى بائعي الأعشاب، تفاديا لتكاثر يرقة البعوضة، بالإضافة إلى تنظيف الفضاءات وإفراغ الحاويات من المياه الراكدة.

وأوضح المصدر نفسه أنه تم اتخاذ إجراءات وقائية منذ بدء انتشار هذا البعوض في 2011 بأربع ولايات ساحلية، وذلك بهدف تجنب انتشارها في الولايات الأخرى وحتى داخل الولايات المتضررة، مضيفا أن العملية تميزت باستعمال الرش للبؤر والأماكن التي تنتشر فيها هذه الحشرة، وذلك بالتعاون مع فرق الوقاية للبلديات مع مراقبة مستمرة من مصالح المعهد.

للإشارة فإن انتشار هذه البعوضة الوافدة يعود أساسا إلى التعاملات التجارية وعن طريق الحاويات المستوردة من آسيا فضلا عن تنقل المواطنين للخارج.

وكان معهد باستور الجزائر قد كشف عن إنشاء وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات شبكة لمراقبة البعوض النمر (Aedes albopictus)، التي تنتشر بشكل كبير في خمس ولايات من الجزائر.

وطلب المعهد من المواطنين مراسلته في حالة ملاحظتهم لهذا النوع من البعوض الخطير، وقال إن “كل مواطن يلاحظ أو يمسك بهذه البعوضة أن يراسلنا على الخاص (Messenger) مع صورة العينة والعنوان الدقيق ورقم الهاتف للتأكد ولإحصاء الحالات ومن ثم إبلاغ المصالح المختصة في مكافحة هذه الحشرة”.

وأطلق المعهد تعريفا لهذا النوع من البعوض والذي يساعد الجزائريين في التعرف عليه، ومن جملتها أنه يحمل خطوطا سوداء وبيضاء موجودة على جميع أنحاء جسمه وأرجله وصغر حجمه مقارنة مع البعوض المعروف وكذا أجنحته داكنة اللون.

كما وضع معهد باستور جملة من النصائح التي تجنب الجزائريين هذا النوع من البعوض الخطير، والذي يتسبب في مضاعفات صحية، خاصة وأنه يتكيف مع البيئة البشرية ويتكاثر بشكل كبير في البيئات المحيطة بالمدن وكذلك في المناطق الحضرية كثيفة السكان.

ودعا معهد باستور إلى القضاء على المناطق التي يمكن أن تتجمع فيها المياه: القمامة الصغيرة، الإطارات القديمة للسيارات، وكذا إزالة الصحون الخاصة بأواني الزهور والنباتات (الأصص) واستبدال ماء المزهريات بالرمل الرطب والتحقق من التدفق الجيد لمياه الأمطار ومياه الصرف الصحي وتنظيف المزاريب والمجاري بصفة منتظمة وتغطية خزانات المياه (الأوعية، الصهاريج، الأحواض) بناموسية أو قطعة قماش بسيطة، وتغطية حمامات السباحة غير المستخدمة وإخلاء خزانات المياه أو معالجة المياه بماء جافيل أو بالكلور، إضافة إلى جز الأعشاب والحشائش الطويلة والسياجات، وتقليم الأشجار وجمع الفواكه المتساقطة وبقايا النبات.