الرئيسية / مجتمع / دراسة تربط بين الاسترخاء وانخفاض بعض أعراض انقطاع الطمث

دراسة تربط بين الاسترخاء وانخفاض بعض أعراض انقطاع الطمث

أسفرت الدراسات المتعلقة بتأثير أساليب الاسترخاء على أعراض انقطاع الطمث عن نتائج متضاربة حتى الآن ولكن دراسة من السويد أيدت هذا الأسلوب بوصفه بديلا للعلاج بالهرمونات.

ويعتقد أن العلاج البديل بالهرمونات يساعد من خلال تحقيق استقرار تذبذب الهرمونات خلال السنوات السابقة واللاحقة لانقطاع الطمث مباشرة ولكن لا يتسنى لكل النساء تناول الهرمونات بسبب ظروف صحية أخرى أو

عوامل خطر.

ولا تريد كثيرات تناول الهرمونات بسبب الأخطار المحتملة للهرمونات نفسها.

وقالت كبيرة الباحثين لوتا ليند-استراند من جامعة لينكوبنج أن”الاسترخاء التطبيقي يمكن استخدامه لمعالجة أعراض المحرك الوعائي مثل الهبات الحرارية في النساء بعد انقطاع الطمث”.

وبدأت ليند استراند وزملاؤها في اختبار تأثير أسلوب يسمى الاسترخاء التطبيقي على الهبات الحرارية بعد انقطاع الطمث ونوعية الحياة.

وجند الباحثون 60 امرأة سويدية بصحة جيدة واختاروا بشكل عشوائي ما يزيد قليلاً على نصفهن لممارسة الاسترخاء التطبيقي والباقيات لمجموعة قياس لم تتلق أي علاج.

و كانت كل النساء في الخمسينات من أعمارهن وانقطع عنهن الطمث قبل عام أو أكثر ولكن مازلن يتعرضن لهبات حرارية أو تعرق ليلي.

وتعلمت النساء في المجموعة العلاجية وعددهن 33 التركيز على التنفس واسترخاء التوتر العضلي قبل وأثناء الهبات الحرارية.

وخلال الأسبوع الأول تابعت النساء وسجلن ما شعرن به قبل وأثناء الهبات الحرارية أو أعراض انقطاع الطمث الأخرى.

وتم تشجيعهن فيما بعد على قضاء 15 دقيقة مرتين في اليوم على تشنيج وترخية العضلات من الرأس حتى إصبع القدم وتعلمن تدريجيا كيفية تخفيض الوقت اللازم للاسترخاء من خلال التركيز على التحكم في التنفس وعدم تشنج العضلات.

وعند نهاية الدراسة، طلب من النساء ممارسة الاسترخاء 20 مرة في اليوم في جلسات طول الواحدة منها 30 ثانية.

وقالت انيس وباحثون آخرون أن الآلية الكامنة وراء العلاجات العقلية-الجسدية وتأثيرها على أعراض انقطاع الطمث غير مفهومة بشكل كامل ولكن يمكن أن يكون لها صلة بالجهاز العصبي الودي المسؤول عن ردود أفعال-المواجهة أو الانسحاب- بالإضافة إلى الوظائف الأساسية مثل معدل ضربات القلب وضغط الدم والتعرق.