الرئيسية / وطني / دراسة تكشف : “الشذوذ الجنسي وراء مقتل 32 ٪ من الأطفال بالجزائر”
elmaouid

دراسة تكشف : “الشذوذ الجنسي وراء مقتل 32 ٪ من الأطفال بالجزائر”

لجزائر- كشف دراسة ميدانية حول أسباب اختطاف وقتل الأطفال لسنة 2015 ، بتصدر الشذوذ الجنسي بنسبة 32 بالمائة، لتليها تصفية حسابات وانتقام بـ15 بالمائة ثم الابتزاز والفدية 13 بالمائة، وأمام هذا دعت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان  آهل الاختصاص في علم الاجتماع، علم النفس أن يكونوا في مقدمة المجتمع المدني لمعالجة هذه الظواهر والآفات الاجتماعية .

وقال معد الدراسة هواري قدور الأمين الوطني المكلف بالملفات المختصة للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، إنه انتشرت في الآونة الأخيرة مجموعة من الجرائم التي تقشعر لها الأبدان بعدما تزايدت أعداد الجرائم في المجتمع، وأصبحت الأسر الجزائرية تعاني كابوسا اسمه اختطاف الأطفال، وحالات من الرعب نتيجة سلسلة الاختطافات التي طالت فلذات أكبادهم.

هذه الظاهرة التي طالما حذرنا منها – يقول المتحدث- في عدة مناسبات منذ 2008 الى غاية يومنا  هذا، والملفت أنه  في سنة 2015 فقط كان أزيد من 15 قضية اختطاف ثم قتل الأطفال.

وفي هذا المجال فإن هواري قدور الأمين الوطني المكلف بالملفات المختصة للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان يود أن يوضح للرأي العام الوطني وللحكومة بأن اتفاقية حقوق الطفل لا تقتصر بنودها على الحكومات فقط بل يجب أن يضطلع بها كل أفراد المجتمع ، وذلك بهدف ترجمة المعايير والمبادئ التي تضمنتها الاتفاقية إلى واقع يتعين على الجميع احترامها، بعد ان أضحت عدة مشاكل تنخر عالم الطفولة منها قضية اختطاف الأطفال التي أخذت منحى لا يمكن السكوت عنه وإضحت هاجساً لكثير من الأسر .

كما أوضح ايضا أن ” 93 بالمائة من أسباب تفشي جريمة الاختطاف وقتل الأطفال هي أسباب اجتماعية، نفسانية واقتصادية نتيجة تشنجات وتعصب في المجتمع الجزائري، ومن أهم العوامل المؤثرة على ضوء التحليلات التي قمنا بها في دراسة 15 قضية اختطاف وقتل الأطفال لسنة 2015 -يضيف المتحدث- هو من أجل الشذوذ الجنسي بنسبة 32 بالمائة وتصفية حسابات وانتقام بـ 15 بالمائة، والابتزاز والفدية 13 بالمائة، ثم تليها الشعوذة والسحر11 بالمائة واستغلال المرضى نفسيا من طرف تجار الرقية والدجالين 10 بالمائة علاوة على أسباب خفية 07 بالمائة .

وتطالب الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان من أهل الاختصاص في علم الاجتماع وعلم النفس أن يكونوا في مقدمة المجتمع المدني لمعالجة هذه الظواهر والآفات الاجتماعية على أن لا يكون النقاش نظريا بل عمليا في الميدان بمشاركة كل الفاعلين من الجمعيات و المؤسسات المعنية بالطفولة حول كيفية التعامل مع المشكل بصورة مباشرة وأن تنصب على معالجة الجذور حول تزايد ظاهرة خطف وقتل الأطفال.

واوضح قدور “عوض ترك الساحة للمجموعة التي تسعى إلى ركوب الموجة والمتاجرة بآلام الاسرة الجزائرية، فإنه يتعين على الاختصاص أن يكونوا في مستوى عظمة بلادهم، بعد أصبحت معالجة الظواهر الاجتماعية واجبا وطنيا”.