الرئيسية / محلي / درك عنابة يكشف استراتيجيته في مكافحة الجريمة ومحاربة المخدرات بالكلاب البوليسية

درك عنابة يكشف استراتيجيته في مكافحة الجريمة ومحاربة المخدرات بالكلاب البوليسية

ثمّن قائد المجموعة الإقليمية للدرك الوطني بعنابة العقيد “سرهود اسماعيل” على هامش الأبواب المفتوحة على الدرك الوطني التي تدوم ثلاثة أيام وحضرتها السلطات المدنية والعسكرية وضباط رفيعو المستوى من الدرك الوطني والجيش الوطني الشعبي والجمارك الجزائرية بقاعة الندوات بقصر الثقافة والفنون “محمد بوضياف”، مساعي القيادة العليا للدرك الوطني لعصرنة القطاع لمجابهة كل التحديات في ظل التحولات الكبرى التي

يشهدها العالم من الغزو التكنولوجي في كافة المجالات، وإدراكا منه أن الرهانات ومسايرة هذه التكنولوجيا بات أكيدا في الاستثمار بالموارد البشرية من خلال التكوين والتحصيل العلمي المتواصل على جميع الأصعدة داخل وخارج الوطن.

وأضاف قائد الدرك الوطني بعنابة العقيد “سرهود”، فضلا على دعم القطاع بوضع وسائل عصرية وتكوين إطاراتها، مؤكدا أن مكافحة فعالة للجريمة بأشكالها تتوقف على تسيير هذه الوسائل وحسن التحكم فيها لتحقيق نتائج فعالة ميدانيا، وبأن الدرك الوطني جزء لا يتجزأ من الجيش الوطني الشعبي ويشارك مع دول حفظ السلام، في إطار تكوين وتبادل الخبرات والتنسيق في محاربة الجريمة العابرة للقارات.

ولم يغفل في حديثه إلى الإشارة أن الدرك الوطني سجل قفزة نوعية في الأداء الاحترافي في ظل السياسة الرشيدة للقيادة العليا للدرك الوطني، مثمنا المنشآت المنجزة من وحدات إقليمية وأخرى مختصة محلية، مشيرا إلى أن أفراد الدرك يبقون دائما مجندين والعين التي لا تنام في حماية أمن البلاد والعباد، مذكرا بالدور الفعال الذي تلعبه الأسرة الإعلامية في مختلف الوسائل الإعلامية بتأدية دورها بكل مهنية واحترافية خاصة مع قطاع الدرك الوطني والمجهودات التي تبذلها من أجل تعزيز الثقافة الوقائية لفائدة كافة شرائح المجتمع، خاصة في مجال التحسيس ومكافحة الجريمة بكل أشكالها، معتبرا الأسرة الإعلامية شريكا فعالا في العملية الأمنية، كما خصت المجموعة الإقليمية للدرك الوطني بعنابة عدة تكريمات مست كافة شرائح المجتمع من الأسرة الثورة من المجاهدين وأبناء الشهداء إلى المتقاعدين إلى الأبناء المعاقين من المجتمع المدني والعجزة وأحد ضحايا الإرهاب وهو دركي نجا بأعجوبة من الموت بعد تعرضه رفقة 04 دركيين ببلدية سيرايدي إلى هجوم إرهابي، وعلى إثرها سقط الدركيون الأربعة شهداء الواجب، في حين نجا هو من موت حقيقي، كما تم تكريم متقاعد من الدرك ومن الشرطة وعسكري بالقطاع العملياتي وضابط من الجمارك الجزائري وموظفين ببلدية عنابة وكذا مدير الثقافة “بوذيبة إدريس” والممثل المسرحي والسينمائي “عبد الحق بن معروف”، قبل أن يقوم والي عنابة رفقة قائد الدرك الوطني بعنابة بتدشين الأبواب المفتوحة التي شملت عرض الوسائل التقنية جد المتطورة في كافة اختصاصات الدرك، من وسائل حديثة في مكافحة الجريمة الحضرية والمنظمة والوسائل المستعملة في أمن الطرقات وكذا وسائل في مختلف التخصصات لقطاع الدرك الوطني.

 

استعراضات في الفنون القتالية

وفي سياق متصل، فسح المجال إلى تقديم عمليات استعراضية ومواجهات في الفنون القتالية، انطلاقا بالتمرين الأول الخاص بفصيلة الأمن والتدخل في استعراضيْ لرياضة الكاراتي وفي تمارين ثانية خاصة بعملية افتراضية في الدفاع عن النفس والهجوم بعد محاولة الاعتداء بالسلاح الأبيض المحظور من مجرم على دركي والتي من الممكن أن يتعرض لها رجال الدرك في كثير من المرات من بارونات المخدرات أو مجرمين محترفين، غير أن التدريب المتخصص وباستعمال تقنيات في الفنون القتالية والدقة والسرعة في التنفيذ حال دون إصابة الدركي وتوقيفه وتكبيله في لمحة البصر، وعملية أخرى افتراضية تتعلق بتوقيف مروجي المخدرات، والتي جاءت بناء على استعلامات مسبقة وتتبع آثار المشتبه فيهم، إلى حين توقيفهم وهم على متن سيارة، حيث وفي حركة سريعة لمركبات الدرك تمت محاصرة هؤلاء المروجين في سيارتهم وسرعة التنفيذ لم تفسح المجال للمروجين لاستعمال وسائل لمواجهة الدرك أو حتى لمحاولة الفرار، قبل إنزالهم جميعا من المركبة وأيديهم فوق رؤوسهم، ليفسح المجال للكلب البوليسي المتدرب على المخدرات ولدى العثور عليها، يقوم الكلب بإعطاء إشارة على وجود المخدرات وعدة عمليات افتراضية في التدخلات.