الرئيسية / وطني /  دروس مرئية في مادة الفرنسية لتلاميذ الجنوب

 دروس مرئية في مادة الفرنسية لتلاميذ الجنوب

شددت وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريط على مسؤولي قطاعها المحليين بضرورة توفير الظروف “المادية” الملائمة للتمدرس، ومحاربة التسرب المدرسي والتكرار اللذين يعدان المشكلتين الأساسيتين بالنسبة لولاية إليزي وولايات الجنوب ككل بسبب مشكل نقص المؤطرين في اللغات الأجنبية الذي قررت اتخاذ تدابير جديدة لمعالجته.

 

وأوضحت الوزيرة في تصريح للصحافة على هامش زيارتها التفقدية إلى ولاية إليزي أن مشكل إليزي في مجال التربية الوطنية غير مرتبط بظروف تمدرس التلاميذ لكونها تعد من بين الولايات الوحيدة التي تحتوي على 25 تلميذا في القسم الواحد، مضيفة أن المشكل بالنسبة لهذه الولاية الجنوبية يتمثل أساسا في” التسرب المدرسي والتكرار وكذا ضعف معدل النجاح في الامتحانات الرسمية” فضلا على مشكل”تأطير اللغة الأجنبية الاولى أي الفرنسية”.

ومن بين الحلول التي اقترحتها وزيرة التربية، توفير دروس في اللغة الفرنسية عبر المحاضرات المرئية إضافة إلى تكوين الأساتذة الجدد من قبل زملائهم المتقاعدين في هذه المادة.  وحول عزوف بعض الأساتذة عن التنقل من ولايات أخرى للتدريس بهذه الولاية، أشارت الوزيرة إلى أن الولاية تحتوي على مراكز الإقامة غير أن الأمر يتطلب “تحسين الظروف بها”.

ومن بين الولايات التي لم يجر تلاميذ السنة الخامسة ابتدائي، امتحان نهاية الطور في مادة اللغة الفرنسية سنة 2015، أكدت الوزيرة أن ولاية الجلفة سجلت أعلى نسبة  بـ 8،56 بالمئة وولاية تمنراست بـ 3،12 بالمائة وتبسة بـ5،9 بالمائة وإليزي بـ8،6 بالمائة وبسكرة بـ8،2 بالمائة وسطيف بـ7،1 بالمائة.

أما بالنسبة لامتحان نهاية الطور الإبتدائي دورة 2016، فأشارت بن غبريط أن 145 مرشح  معفي من إجراء هذا الامتحان من بين أكثر من 700 ألف مترشح، ويعود ذلك لعدم التحاق الأساتذة المكلفين بتدريس هذه اللغة الأجنبية في بعض الولايات بمناصب عملهم.