الرئيسية / وطني / دعاية المخزن تثبت للعالم مرة أخرى أنها “خارج الإطار”.. هكذا حاولت الـ”بروباغندا” المغربية اللعب على تماس”فحوصات الرئيس”
elmaouid

دعاية المخزن تثبت للعالم مرة أخرى أنها “خارج الإطار”.. هكذا حاولت الـ”بروباغندا” المغربية اللعب على تماس”فحوصات الرئيس”

الجزائر- لم تمر قضية الفحوصات الطبية “الدورية” التي قام بها الرئيس بوتفليقة مطلع الاسبوع الفارط مرور الكرام، بفعل عودة “التكالب” المخزني لمساعي التشويش على الحدث، وخلق ادعاءات “انتقامية” تجاه الجزائر

التي تصدت لتوسعاتها وأجندتها الاستعمارية في المنطقة.

ركبت الدعاية المغربية وتابعت مع الساعات الاولى لتنقل الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الى مستشفى سويسرا لاجراء فحوصات دورية وبدت أنها كانت تنتظر أي “شغور” دعائي لتدخل القضية سوق المضاربة والمزايدة على ما جرت عليه عادتها في كل ما يتعلق بمسألة تثير جدلا داخليا إلا وسعت لتفريخ “سمومها” في المواقع الاخبارية بمختلف عناوينها.

وسارعت المواقع الاخبارية المغربية الجادة منها (بالمفهوم الاعلامي) و”المتصعلكة” إلى تداول ما قالت إنها تسريبات (مزعومة) من المستشفى المتواجد بالعاصمة السويسرية جنيف، بتقنية “نسخ-لصق” ، تتحدث عن مزاعم وجود الرئيس “في حالة سيئة جدا” و “تحت العناية المركزة” وو و..و غيرها من الجمل المتحاملة على الحقيقة قبل أن تتحامل على المعني بالأمر ..

وبدت في نظر هؤلاء واقعا دعائيا ضاربا في شكل “خبر سار” للرباط التي ما فتئت تسمم به الرأي العام الداخلي بالمغرب، ككل مرة يتعلق الامر بالجزائر، بمنطق “كل ما يضرها ينفعنا” ، و الادهى من ذلك أن “المغالطة الدعائية” استهلت تقريرها الاخباري بـ”وسط الغموض والتعتيم الإعلامي”، فيما يوحي الى المنطلق الذي بنى عليه الموقع ليطلق مزايداته في ملف صحة الرئيس.

 كان مرور بضع ساعات كافيا لتنهار المزايدات المغربية في قضية “صحة الرئيس” حيث نشرت قنوات معروف قربها من السلطات الرسمية خبر عودة الرئيس إلى الجزائر ونهاية رحلته العلاجية التي قضاها في جنيف السويسرية، لتثبت الحادثة مرة أخرى للعالم “زيف الدعاية” المغربية التي تسارعت لبث “الوهم” و الاكاذيب إلى الراي العام المغربي قبل غيره وأثبتت أنها “خارج الإطار” مما ادعته من “يدها الطولى” في الملف الصحي للرئيسّ، خاصة وأن الخبر الذي نزل السبت على الساحة الإعلامية الجزائرية أكد أيضا أن عبد العزيز بوتفليقة  بخير وعافية..

وكانت رئاسة الجمهورية قد أعلنت أن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة غادر إلى مدينة جنيف السويسرية، لإجراء “فحوصات طبية دورية ” يوم الاثنين الماضي، حيث قالت في بيان مقتضب إن “فخامة عبد العزيز بوتفليقة رئيس الجمهورية غادر أرض الوطن متوجها لجنيف بسويسرا لإجراء فحوصات طبية دورية (روتينية)”.