الرئيسية / وطني / دعا لإبعاد الجيش عن المتاهات الحزبية… ڤايد صالح: لن نتسامح مع أي تجاوز يؤدي إلى الفوضى
elmaouid

دعا لإبعاد الجيش عن المتاهات الحزبية… ڤايد صالح: لن نتسامح مع أي تجاوز يؤدي إلى الفوضى

توعّد نائب وزير الدفاع الوطني ورئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أحمد ُڤايد صالح، بسحق أي تجاوز يؤدي إلى الفوضى، مؤكدا أن الجيش يعرف مهامه الدستورية، ولا يمكن بأي حال من الأحوال إقحامه في

المتاهات الحزبية والسياسية، والزج به في صراعات، لا ناقة له فيها ولا جمل.

وخلال حفل تكريم أشبال الأمة المتفوقين في بكالوريا 2018، بحضور كبار القادة العسكريين والأمنيين، أكد الفريق أحمد ڤايد صالح بقوله: “إن الجيش الوطني الشعبي، هو جيش نوفمبري المنبع، ومبدئي النهج والسلوك، جيش يقدس العمل المخلص والمتفاني، جيش لا ولن يتسامح مع أي تجاوز قد يؤدي إلى الفوضى. جيش لن يسمح بالفوضى التي قد، أقول قد، يفكر في زرعها بعض الأطراف الذين هم على استعداد لتعريض الجزائر للخطر من أجل صيانة أو المحافظة أو تحقيق مصالحهم الشخصية الضيقة”.

وأضاف “سبق لي الإشارة والتوضيح وبإلحاح شديد، في العديد من المناسبات على أن الجيش الوطني الشعبي، هو جيش يعرف حدود، بل ونطاق مهامه الدستورية، والذي لا يمكن بأي حال من الأحوال إقحامه في المتاهات الحزبية والسياسية، والزج به في صراعات، لا ناقة له فيها ولا جمل”.

وتابع “ومع ذلك، هناك من يسمح لنفسه تنصيب شخصه وصيا على الجيش الوطني الشعبي، بل وناطقا رسميا باسمه، ناسيا أو متناسيا، أن الجيش الوطني الشعبي هو جيش الشعب الجزائري، هو جيش الجزائر بكل ما تحمله هذه العبارة الطيبة من معاني تاريخية عريقة ومن قيم سامية ونبيلة، وبكل ما تمثله من حاضر ومستقبل”.

واستطرد يقول “فليعلم الجميع، أنه لا وصاية على الجيش الوطني الشعبي سليل جيش التحرير الوطني، فهو يتلقى توجيهاته السامية من لدن المجاهد فخامة السيد رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، ويسهر، بعيون يقظة ومتحفزة لا تنام، ويعمل بمثابرة شديدة وفق الضوابط التي تمنحها له قوانين الجمهورية، ويخوله له مضمون الدستور الجزائري”.

ولفت ڤايد صالح، أنه أصبح من السنن غير الحميدة، بل أصبح من الغريب وغير المعقول، بل وحتى غير المقبول، أنه مع اقتراب كل استحقاق انتخابي، وبدلا من الاهتمام بالعمل على كسب ثقة الشعب الجزائري من خلال الاهتمام بانشغالاته الملحة، يتعمد بعض الأشخاص، وبعض الأطراف، الابتعاد عن صلب الحنكة السياسية، مذكرا بأن المهام المنوطة بالجيش الوطني الشعبي هي مهام جليلة وعالية الأهمية. كما دعا كافة الأطياف السياسية والمجتمع المدني أن يقدروا ما يبذله الجيش الوطني الشعبي، من جهود مثابرة ومضنية طيلة شهور السنة وأيامها، بل وحتى لياليها.

ودعا ڤايد صالح أيضا كافة الأطياف السياسية والمجتمع المدني إلى أن يقدروا ما يبذله الجيش الوطني الشعبي، من جهود مثابرة ومضنية طيلة شهور السنة.

وتعهد الفريق ڤايد صالح، بأن الجزائر هي بين أياد أمينة، أيادي ستتصدى بكل قوة وصرامة، لكل من يسمح لنفسه بتعريض وطن الشهداء، للفوضى ولمكر الماكرين ولعب اللاعبين.

وتابع بالقول “الجزائر ليست حلبة صراع وسباق لمن هب ودب من أجل صيد الغنائم واقتناص المصالح الشخصية والذاتية الضيقة”.

وطالب ڤايد صالح، بعدم ارهاق كاهل الجيش بما أسماه “بعض التدخلات وبعض التعليقات وبعض الملاسنات، التي لا تسمن ولا تغني من جوع. فالجيش ليس شماعة يضع عليها بعض الفاشلين فشلهم، وليس الشجرة التي يريد البعض أن يحجب بها غابة عجزه وقصوره، فاللسان بما ينطق من كلام، وبما يهمس من همسات مهما تمطط، لن يكون بديلا للسواعد القوية وللعمل النظيف”.