الرئيسية / وطني / دعت إلى “إستراتيجية دولية” لدحر الإرهاب وتجفيف منابعه…. الجزائر تعرض تجربتها على زعماء العرب
elmaouid

دعت إلى “إستراتيجية دولية” لدحر الإرهاب وتجفيف منابعه…. الجزائر تعرض تجربتها على زعماء العرب

 الجزائر- قال ممثل رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة إلى القمة العربية بعمان رئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح ” إن آفة الإرهاب “أصبحت تضرب بظلالها جميع مناطق العالم بدون استثناء”، مشددا على أهمية

التنسيق والتعاون مع المجتمع الدولي لمواجهته ووضع إستراتيجية دولية تحت إشراف الأمم المتحدة لدحره وتجفيف جميع منابع تمويله، مؤكدا  أن  الجزائر اتخذت منهجًا فكريًا اقتصاديًا اجتماعيًا لمحاربة ظاهرة الإرهاب.

وشدد على الحلول السياسية السلمية التوافقية لتمكين الشعوب من صياغة مستقبلها وتقرير مصيرها وتحقيق تطلعاتها المشروعة في الحرية والكرامة والديمقراطية في كنف الأمن والاستقرار، وبما يضمن الحفاظ على سيادة دولها ووحدة أراضيها”،  حيث  دعا بن صالح الدول العربية للاقتداء بالتجربة الجزائرية التي عززت قيم الديمقراطية والحق والقانون بما يجسد الإصلاحات السياسية.  وأشار إلى أن “تجربة المصالحة الوطنية في الجزائر من شأنها أن تكون نموذجا في تحقيق السلم والتعايش”.

ودعا إلى منح الجامعة العربية هامش الثقة والإمكانات التي تفسح لها المجال لإحداث التغيير المنشود، ومراعاة مبدأ المساواة بين أعضاء جامعة الدول العربية واحترام سيادتها ولم شملها حفاظا على مصداقية العمل العربي المشترك قائلا ” يجب علينا وضع مشروع عمل عربي مشترك بحيث تُسخر له كافة الجهود من أجل تحقيق الأهداف الأمنية والاقتصادية المشتركة، وفي هذا المجال فإن إصلاح المنظومة العربية يعتبر أحد السبل لمواجهة الظروف العصيبة والتحديات الأمنية التي تهدد أوطاننا” و تابع  “يجب أن نمنح جامعة الدول العربية هامش الثقة حفاظا على مصداقية العمل العربي المشترك ونعلم جميعًا أن الارهاب أصبح يضرب العالم كله ولذلك ندعو الى التنسيق والتعاون مع المجتمع الدولى لتجفيف منابع تمويله”

وجدد بن صالح موقف الجزائر  الداعم للشعب الفلسطيني لاسترجاع حقوقه المشروعة، وعلى رأسها إقامة دولته المستقلة على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشريف، إضافة إلى الدفع بمسار الحل السياسي وتكريس الحوار الشامل والمصالحة الوطنية بين جميع الأطراف الليبية، ودعم مسار الحل السلمي للأزمة السورية، ودعوة الفرقاء اليمنيين إلى طي صفحة الاقتتال والحروب وتبني الحوار والحل السياسي والمصالحة.