الرئيسية / وطني / دعت المواطنين إلى عدم القلق من الرائحة الزائدة… “سيال” ترفع من حدة الكلور في ماء الحنفيات….. مراقبة المياه تتم 79 مرة يوميا في ولايتي العاصمة وتيبازة
elmaouid

دعت المواطنين إلى عدم القلق من الرائحة الزائدة… “سيال” ترفع من حدة الكلور في ماء الحنفيات….. مراقبة المياه تتم 79 مرة يوميا في ولايتي العاصمة وتيبازة

الجزائر- كشفت مديرة المخبر المركزي بمؤسسة “سيال”، ليلى فرح، أن وزارة الصحة قد أحصت كل المنابع على المستوى الوطني من أجل تحليلها حيث تم تجنيد30 عنصرا على مستوى المخبر المركزي “لسيال”، هذا

فيما نقلت عن رفع نسبة الكلور في ماء الحنفيات ودعت المواطنين إلى عدم القلق من الرائحة الزائدة.

وأكدت  المتحدثة ذاتها، أن تحاليل المياه تقام كل يوم صباحا ومساء وهي من أولويات مؤسسة سيال، خاصة وأنها تعمل بالتعاون مع مؤسسات أخرى على غرار وزارة الصحة ومعهد باستور.

وأوضحت أن المواطنين سيشمون رائحة زائدة في المياه فلا داعي للقلق لأنها لا تضرهم.

وكشفت ليلى فرح خلال ندوة صحفية عقدتها صبيحة الثلاثاء بالعاصمة،  أنه تم إضافة 10 بالمائة في مادة الكلور على مستوى محطات المعالجة،  مؤكدة أن عملية مراقبة المياه تتم 79 مرة يوميا في ولايتي العاصمة وتيبازة، من قبل مراكز المراقبة التابعة للشركة، موضحة أن هذه العملية هي اعتيادية وليس لها علاقة بانتشار وباء الكوليرا.

وقالت ليلي فرح خلال الندوة الصحفية ذاتها أن المواطنين من حقهم التخوف من انتشار وباء الكوليرا، مؤكدة بأن المياه الموزعة من قبل “سيال” هي خالية من أي مرض ومعالجة 100 بالمائة، مشيرة إلى أن عملية مراقبة المياه تتم بالتنسيق مع الجزائرية للمياه ووزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات.

وأعلنت،  المتحدثة ذاتها، عن رفع نسبة الكلور في لتر الماء من 0.1 إلى 0.5 مليغرام بحسب توصيات منظمة الصحة الدولية وتفاديا لأي فيروس، خاصة وأنها تعمل بالتعاون مع مؤسسات أخرى على غرار وزارة الصحة ومعهد باستور.

يأتي هذا فيما ترفض شركة التوزيع لولايات الوسط سيال، تحميل  شركة”سيال” مسؤولية انتشار وباء الكوليرا الذي ثبت إصابة اكثر من 56 شخص على مستوى ولايات الوسط، وأكدت أن سيال لا تتحمل المسؤولية وستدافع عن نفسها بحكم أن عملية مراقبة نظافة المياه تتم بشكل يومي ومستمر.

وجددت الشركة تأكيدها  أن مياه شركة سيال وحتى شركة الجزائرية للمياه مطهرة بالكلور، كما أن فرقا خاصة تراقب نظافة الخزانات بشكل يومي وتطهرها، لتتساءل: كيف لهذه الأخيرة أن تتلوث وتتسبب في انتقال الكوليرا يضيف المتحدث ؟.

وتحمّل الشركة المواطنين جزءا من المسؤولية باعتبار أن البعض منهم لا يراعي شروط حفظ المياه في المنزل ولا يحترمها على غرار أصحاب صهاريج المياه الذين لا يلتزمون بغسلها وتنظيفها، مشيرة إلى أن هؤلاء مسؤولون عن انتشار الوسخ والأوبئة، مؤكدة أن سيال توصل الماء نظيفا طاهرا للمنازل ولكن لا تتحمل مسؤولية شروط الحفظ، وطالبت المواطنين بمزيد من الحذر واليقظة