الرئيسية / محلي / دفعوا المستحقات المالية منذ فيفري 2015، والموقع تحول إلى وكر للمنحرفين…. سكان القصدير ينتفضون ويطالبون بالترحيل
elmaouid

دفعوا المستحقات المالية منذ فيفري 2015، والموقع تحول إلى وكر للمنحرفين…. سكان القصدير ينتفضون ويطالبون بالترحيل

طالب ممثلو  130 عائلة من سكان حي العلاليق التابع إداريا لبلدية البوني، الذين استفادوا من سكن ذي طابع إجتماعي على مستوى حي جمعة بترحيلهم، مؤكدين على أنهم دفعوا كل المستحقات المالية المتعلقة

بمثل هذا الصيغة من السكن والمقدرة بـ 64000 د.ج لشقة ذات 03 غرف منذ شهر فيفري لسنة 2015 ، وظلوا ينتظرون منذ ذلك الوقت عملية الترحيل ، وبحسبهم لا يلقون إلا الوعود التي وصفوها بالكاذبة، وجاءت الوقفة الإحتجاجية أمام مقر ولاية عنابة، بعد أن نفد صبرهم من طول المدة التي فاقت العامين، مما دفع بهم للاحتجاج للفت انتباه المسئول الأول عن الجهاز التنفيذي بالولاية، الوالي يوسف شرفة لأجل التدخل ووضع حد لمعاناتهم، خاصة وأنهم يقيمون في سكنات هشة بحي العلاليق تفتقد لأدنى ضروريات العيش الكريم ، حيث حسبهم تتحول الغرف في فصل الشتاء إلى برك مائية، ناهيك عن خطر الكوابل الكهربائية التي تعرت بسبب قدم السكنات الهشة.

إلى جانب كثرة التصدعات والتشققات على الجدران بسبب هشاشة السكن ، حيث تتسبب في تسرب المياه، كما تشكل هذه الوضعية خطرا على حياتهم وحياةأسرهم جراء الشرارات الكهربائية التي قد تحدث من الفينة والأخرى، إلى جانب الوضع البيئي بالحي ذاته والذي بات -بحسبهم- يشكل خطرا على الصحة العمومية، وعليه يناشدون الوالي تخليصهم من هذه الأوضاع المتعفنة، وترحيلهم إلى سكناتهم بالموقع المحدد لعملية الترحيل ويتعلق بحي جمعة حسين وسط بلدية البوني، في الوقت الذي أكدوا على أن العمارات التي كان من المفروض أن يتم ترحيلهم إليها تحولت إلى وكر للمنحرفين لممارسة الرذيلة وتعاطي المخدرات وتناول المشروبات الكحولية ، كما أكدوا على أن أغلب الأنابيب النحاسية الناقلة للغاز الطبيعي الموصلة بالشقق بذات الحي تعرضت للتخريب والسرقة، مما جعلهم يطالبون الجهات الأمنية بالتحرك عاجلا ، لوضع حد لهذه الممارسات المنافية للأخلاق والآداب العامة، إلى ذلك تبقى الـ 130 عائلة في حالة من الغضب والسخط بعد طول مدة الانتظار، وكذا تعرض العمارات للتخريب ما سيضطرهم لإعادة ترميمها حال ترحيلهم على حسابهم الخاص وشراء الأنابيب الناقلة للغاز الطبيعي  من جيوبهم، بالرغم من أنهم لا يتحملون أي مسؤولية في عمليات التخريب التي طالت العمارات المهجورة.