الرئيسية / منبر القراء / دموع بلا حياء

دموع بلا حياء

رجل يبكي
في الشارع
في المقهى
وفي المكتب
في الحافلة أيضا
أمام الناس
عندما تركب
في البيت حين ينام
وحينما ينهض
وما همّه
من الناس إن سخروا
من دمعه
وما همّه
من كان منهم
يشتم أو يغتب
الآن قد عرفت
لمّا يبكي الأطفال
دوما
دون عقدة
ودونما سبب
الآن عرفت
كيف تكون خاشعا
لرب العرش
دون أن تمّل يوما
أو تتعب
رجل يبكي
مأساته
آلامه
بحجم الأرض
قد كانت
وبعد لم يتعب
بالدمع خلّد
عشقه
موته
وهنا
قد كان من قبل
قد كان يكتب
رجل يبكي
في الشارع
في المقهى..
وبعد
لم يزل يكتب..

بقلم: اليمين أمير – باتنة-