ذاك القلم

فاجتباه الحرف
فكان من المجانين
فتداركه …
نعمة أو نقمة!
فجرّد القلم
فكان من المغرمين
وأقسمت حواء
يمينًا..
“لأغوينّه و لو بعد
حين..
ذاك الذي أرقص
الحرف على كلّ
نغم..
وأقسمت..
سيجن منه الشوق
وكل حرف
حدّ الألم
والغواية آدم…
والشريعة آدم
والحب والعشق
وما يكتمون
والصبابة والوله
من نورها والضياء
شمس الصباح
ولحظها
سيف حسم
يخط الشوق لحنا
ويخطّ السطر
أوجاعا
وخطّ ثمّ خطّ
ما خطّ القلم
كتاب تدارسته
الأحلام
فأنّا تدرسون؟
فكان السيف والقلم
ورؤوس عند
الحجاج
أينعت وأُسقطت
في مغرم
يتلو هنا
تاريخه وأساطير
الأولين
حتى تغشاه الهوى
واستحكم منه
الغرام
فكان للأقلام
جنون
فهم يكتبون
ويرسمون
ويُرقصون
الحرف
فسلمْ أيهم الزعيم
أ السيف أم حد القلم؟
ياء ونون ؟؟؟؟
ما يقتلون وما يسطرون

 

بقلم: الدكتورة لبنة خشة  -قسنطينة –