الرئيسية / وطني / رئيس الفديرالية الولائية لترقية السياحة وحماية البيئة، أحمد أورادي في منتدى “الموعد اليومي”: “أميار” وولاّة جمهورية متواطئون في عرقلة “النهضة السياحية” في الجزائر
elmaouid

رئيس الفديرالية الولائية لترقية السياحة وحماية البيئة، أحمد أورادي في منتدى “الموعد اليومي”: “أميار” وولاّة جمهورية متواطئون في عرقلة “النهضة السياحية” في الجزائر

الجزائر- حمّل رئيس الفديرالية الولائية لترقية السياحة وحماية البيئة، أحمد أورادي، مسؤولية تردي قطاع السياحة في الجزائر إلى رؤساء المجالس الشعبية البلدية وبعض رؤساء الدوائر والولاة، مؤكدا أن أغلبية أصحاب

القرار والمسؤولية في الشأن السياحي ليس لهم الكفاءة الكافية في التسيير.

ووجه أورادي، خلال نزوله ضيفا على منتدى الموعد اليومي، أصابع الاتهام إلى “الأميار” ورؤساء الدوائر وبعض ولاة الجمهورية وحمّلهم مسؤولية “تخلف” قطاع السياحة في الجزائر، مؤكدا أن عددا كبيرا منهم لا يؤدون مهامهم ويساهمون في خلق الفوضى بهذا القطاع الذي يحتاج إلى إعادة تنظيم وهيكلة.

وذهب رئيس الفديرالية الولائية لترقية السياحة وحماية البيئة في هذه القضية بعيدا، وكشف بأن “أميارا” ورؤساء دوائر وحتى ولاة جمهورية لولايات ساحلية يأخذون عطلهم السنوية خلال موسم الاصطياف الذي يكثر فيه الطلب على الولايات الساحلية التي تكون مقصدا للمواطنين لقضاء عطلهم، وهو ما يؤثر بالسلب على تسيير موسم الاصطياف بحسبه.

 

ترسانة قوانين يقابلها “فراغ” في الميدان

وأشار أورادي إلى أنه من بين الأسباب الرئيسية لعدم تحقيق نهضة سياحية حقيقية هو غياب إرادة سياسية حقيقية من طرف الدولة الجزائرية التي لا تطبق القوانين على أرض الواقع، كما حمل المواطن الجزائري جزءا من المسؤولية بسبب افتقاده لثقافة سياحية وبيئية.

وقال أورادي في هذا الخصوص: “سبب تردي أوضاع قطاع السياحة في الجزائر يعود بالدرجة الأولى إلى الحكومة بنسبة 80 بالمائة، حيث أن ترسانة القوانين التي اعتمدتها بقيت محصورة في المكاتب ولا يتم تطبيقها على أرض الميدان، والنسبة المتبقية يتحملها المواطن الجزائري الذي تغيب لديه ثقافة سياحية وبيئية”.

وأضاف ضيف الموعد اليومي أنه منذ عدة سنوات والدولة الجزائرية تنادي إلى أنه حان الوقت للنهوض بقطاع السياحة وجعله قطاعا إستراتيجيا واقتصاديا هاما، غير أن ذلك لم يحدث رغم تعاقب السنوات بحسبه.

وقال أورادي: “منذ سنوات خلت وأنا أسمع تصريحات المسؤولين بضرورة النهوض بقطاع السياحية، لكن ليومنا هذا لا شيء تجسد في هذا القطاع الذي لم ينهض بعد”.

وجزم ضيف المنتدى أنه ليس هناك إستراتيجية وطنية خاصة لترقية السياحة، مؤكدا أن فيدراليته تملك منهجية قاعدية لترقية السياحة وحماية البيئة وتسعى إلى تجسيدها ميدانيا على أرض الواقع.

 

ظواهر مشينة “تنخر” السياحة المحلية في الجزائر

وعدّد أورادي عددا من الظواهر والحالات التي “تنخر” السياحة في الجزائر، مستشهدا بظاهرة “الباركينغ” وكراء “الباراصول” وغيرها من الظواهر الأخرى التي تكرّس “المافيا” في القطاع، كما عرّج إلى قضية مقتل مواطن في ولاية بجاية بعدما رفض دفع ثمن “باركينغ” محذرا أنه ” إذا تم تسيير الشواطئ بتعليمة وتعطى للشباب من غير تكوين فإن عدد الوفيات سيرتفع”.

وتابع ضيف الموعد كلامه “إذا أردنا أن نقضي نهائيا على مثل هذه المظاهر والسلوكيات فيجب منح أحقية استغلال المرافق إلى الوكالات السياحية أو الدواوين السياحية أو مؤسسات التسيير الفندقي والسياحة، كونها تتمتع بالخبرة والتجربة فضلا عن أنها صاحبة ميدان”.

وتساءل أورادي لماذا لا يتم الاستنجاد بخريجي معاهد الفندقة الذين يعانون البطالة والتهميش؟، مؤكدا أن هؤلاء يمكنهم تحسين جودة الخدمات على مستوى جميع المرافق السياحية في البلد.

وقال بالخصوص ذاته: ” معاهد الفندقة تخرّج ألاف الطلبة سنويا مصيرهم البطالة، لماذا لا يوظفون؟ يجب منحهم الفرصة بدل الحاليين الذين ليس لهم الكفاءة الكافية لا في التسيير ولا في الأمور الأخرى”

وأضاف: “لو أعطيت الفرصة للمؤهلين في القطاع لكنا قد وصلنا الى المستوى الذي بلغته بعض البلدان الشقيقة، لكن إعطاء المسؤولية إلى غير مستحقيها ساهم في تردى قطاع السياحة”.  

مصطفى عمران

 

 

 

أصابع الاتهام موجهة إلى ولاة الجمهورية

مافيا الشواطئ استولوا على كل المرافق السياحية

 

أوضح رئيس فيدرالية ترقية السياحة وحماية البيئة بولاية بومرداس، أحمد أورادي، أن “ترقية السياحة في الجزائر حبر على ورق في ظل غياب إستراتيجية وطنية”. وأضاف “هناك ترسانة من القوانين موجودة  إلا أنها حبيسة الأدراج”، معرجا نحو التعليمة الأخيرة لمعالي وزير الداخلية والجماعات المحلية، السيد نور الدين بدوي، “وهو مشكور”، مثلما قال، على هذه المبادرة  تحت رقم 04/2017 الصادرة في جوان 2017 و التي تنص على كيفية إنشاء المخيمات الصيفية واستغلالها من طرف إطارات وخريجي معاهد الفندقة والسياحة  إلا أنها لم تفعّل في صالح محترفي قطاع السياحة والفندقة  بل سلمت من قبل رؤساء البلديات إلى المقاولين ما جعل إطارات قطاع السياحة والفندقة يناشدون  معالي وزير الداخلية والجماعات المحلية التدخل للتحقيق في الموضوع لوضع حد للفوضى العارمة التي تشهدها 14 ولاية ساحلية سياحية تنتظر الاستغلال من قبل إطارات الفندقة والسياحة ودواوين السياحة،  ضف إلى ذلك -يقول  المتحدث ذاته-  إهمال ولاة الجمهورية بالولايات الساحلية السياحية الذين أغلبهم خرجوا في عطلة صيفية في عز الصيف إلى جانب رؤساء الدوائر والبلديات الذين يفترض أن يكون جلهم قائمين على تسيير موسم الصيف بهذه الولايات المعنية بمواسم الصيف وترقية السياحة بها، ومن بينها ذكر المصدر ولاية بومرداس كعينة والتي ذهب مسؤولوها المحليون في عطلة صيفية وتركوا الولاية بدون تسيير لموسم الصيف، كما اتهم رئيس فيديرالية ترقية السياحة و حماية البيئة بولاية بومرداس السلطات المحلية من والي الولاية ورئيس بلديتها باللامبالاة و الإهمال لترقية السياحة الداخلية وتحويل تعليمة معالي وزير الداخلية ومخالفتها وتسليم إنشاء المخيمات الصيفية واستغلالها إلى غير أهالها .

 

الأولوية لخريجي معاهد الفندقة والسياحة ودواوين السياحة

كشف رئيس فيديرالية ترقية السياحة وحماية البيئة احمد اورادي انه تحصل مؤخرا على موافقة والي ولاية بومرداس بعد مصادقة اللجنة الولائية برئاسة مدير السياحة إلى جانب ممثل عن مديرية الغابات وممثل عن مديرية أملاك الدولة ضف إلى المجلس الشعبي البلدي الذي يعين المكان على إنشاء مخيم صيفي واستغلاله إلا أنه تلقى عراقيل من قبل رئيس بلدية بومرداس الذي يريد تحويل ذلك المكان إلى قاعة متعددة الرياضات.

وأمام هذه المشاكل صرح أحمد أورادي أن المشروع بقي حبيس الأدراج ولم ير النور إلى اليوم بسبب إهمال السلطات المحلية ورفض التعامل مع محترفي قطاع السياحة والفندقة، مشيرا أن منح رخص إنشاء المخيمات الصيفية واستغلالها لخريجي معاهد الفندقة والسياحة ودواوين السياحة من أولوية الأولويات، وشدد على ضرورة تفعيل تعليمة معالي وزير الداخلية والجماعات المحلية وتنفيذها على مستوى 14 ولاية ساحلية سياحية بامتياز .

أكد رئيس فديرالية ترقية السياحة وحماية البيئة أحمد أورادي على ضرورة تحسين الخدمات سواء في الوكالات السياحية أو الفندقية او الإطعام  لترقية السياحة  الداخلية في الجزائر  ووضع مخطط لكيفية تسيير الشواطئ التي أضحت تسير من قبل مافيا الشواطئ ضاربا مثلا ما جرى مؤخرا بشاطئ سوق الاثنين بولاية بجاية حيث راح شاب في مقتبل العمر صاحب الـ36 سنة ضحية مافيا الشواطئ  الذين استولوا على كل المرافق السياحية من مواقف للسيارات إلى الشواطئ و حتى المطاعم الفوضوية.

وفي  السياق ذاته شدد المصدر على منح الاولوية لتسيير الشواطئ للوكالات السياحية او الدواوين السياحية  التي اعتبرها احمد اورادي القلب النابض لترقية السياحة على المستوى المحلي، مشيرا أن بفديرالية بومرداس لترقية السياحة وحماية البيئة 3672 منخرط جلهم مؤهلون وخريجو المدارس والمعاهد الوطنية الخاصة بالتكوين في الفندقة والسياحة.

وألح  المسؤول ذاته على ضرورة التنسيق بين السلطات المحلية والتعامل مع الجمعيات المختصة سواء في البيئة او السياحة وإشراكها في اتخاذ القرارات  التي تخدم مصلحة البلد.

 وتساءل رئيس فديرالية ترقية السياحة وحماية البيئة أحمد أورادي: أين هي مشاريع مخطط دلفين وأين هو المخطط الازرق ؟؟؟؟ .

 

مشاريع سياحية حبيسة أدراج زوخ

من جهته صرح مدير الإطعام بمؤسسة الخدمات الفندقية  بولاية بومرداس السيد مترف ياسين أنه تقدم بمشاريع كبرى خاصة بطلب استغلال المعلم التاريخي التركي ببرج الكيفان  والمتمثل في مخطط وتصميم لإنشاء مطعم لمحترفي القطاع ببرج الكيفان الى معالي وزير الثقافة السيد عزالدين ميهوبي الذي ابدى موافقته وتم تحويله الى السيد والي ولاية الجزائر عبد القادر زوخ إلا أن المشروع بقي بدون جواب ولا رد الى وقتنا هذا منذ سنة 2017 من قبل والي ولاية الجزائر. لذا يتساءل مدير الإطعام بمؤسسة الخدمات الفندقية بولاية بومرداس أين الثقافة السياحية وأين  الاهتمام بترقية السياحة الداخلية المحلية في ظل بقاء المشروع والوعود حبيسة الأدراج فقط.

زهير .ح