الرئيسية / دولي / رئيس اليمن يتجه الى تأبين المفاوضات مع الحوثيين

رئيس اليمن يتجه الى تأبين المفاوضات مع الحوثيين

 أبدى مسؤول رفيع في الرئاسة اليمنية الأربعاء خشيته من فشل مشاورات السلام المقامة في الكويت منذ 21 أفريل بين وفدي الحكومة من جهة وجماعة الحوثي وحزب الرئيس السابق علي عبدالله صالح، من جهة أخرى.

 

وقال عبدالله العليمي نائب مدير مكتب الرئيس اليمني، “بعد تسعة وخمسون يوما من المشاورات، نخشى أن تؤول إلى سراب”.وتابع “نحن نتشاور بمسؤولية عالية، وحرص على حياة البشر وحقن دمائهم، ويخطئ كثيرا من يظن أو يتوهم أن الحرص ضعف”، لافتا إلى أنه “قد آن الأوان للأمم المتحدة والمجتمع الدولي أن يشير بأصبع التهمة علنا نحو من يعرقل السلام ويقوض الجهود ويستمرئ القتل والانتهاكات”، في إشارة إلى وفد (الحوثي/صالح)، الذي يتهمه الطرف الحكومي بـ”عرقلة مسار السلام”.ولفت المسؤول اليمني أن الوفد الحكومي “يبذل جهودا لكي لا تفشل المشاورات، لكن الحوثيين يصرون على التعنت”، حسب قوله.في الاثناء، عاد ملف المعتقلين والأسرى والمخفيين قسريا ليهيمن من جديد على مشاورات السلام اليمنية المقامة بالكويت، بعد توقف دام 10 أيام، إثر فشل” تفاهمات أولية” بالإفراج عن 50% من السجناء قبيل حلول شهر رمضان.ودعا المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد الأربعاء، الأطراف اليمنية المشاركة في المشاورات إلى “الاستمرار في الإفراج عن المحتجزين وخاصة الفئات المستضعفة منهم، والسجناء السياسيين وسجناء الرأي”.ورحب ولد الشيخ في بيان صحفي بـ”إفراج الحوثيين عن 57 من المحتجزين في محافظة عمران”، داعيا في ذات السياق لإطلاق سراح “الأشخاص الذين من شأن الإفراج عنهم أن يُحدث أثرا إيجابيا في المجتمع اليمني وعلى مسار السلام”، دون تحديد هوية تلك الشخصيات، وما إذا كانت عسكرية أو سياسية.وأشار إلى أن النقاش في اللجنة تطرق إلى “أهمية احترام حقوق المحتجزين، ولا سيما السلامة الجسدية، والسماح للمنظمات الإنسانية المتخصصة بزيارة أماكن الاحتجاز والعمل على تحسين الأوضاع فيها”.تقترب المشاورات اليمنية في الكويت من إكمال شهرين من عمرها، دون تحقيق أي تقدم يذكر في المباحثات حول الملفات الشائكة بين الجانبين.