الرئيسية / محلي / رئيس بلدية الرايس حميدو توفيق مدياني لـ “الموعد اليومي”: أبرز انشغالات سكان البلدية تتمحور حول السكن والشغل..

رئيس بلدية الرايس حميدو توفيق مدياني لـ “الموعد اليومي”: أبرز انشغالات سكان البلدية تتمحور حول السكن والشغل..

*   المؤسسات التربوية تختنق بالتلاميذ بسبب نقص المرافق التربوية

*   سيتم توفير حافلات عبر الخط الرابط بين الرايس حميدو _ بوزريعة

قال رئيس بلدية الرايس حميدو توفيق مدياني، في حوار خص به يومية “الموعد اليومي” إن أبرز انشغالات المواطن التي يطرحها خلال أيام الاستقبال تتمحور حول موضوعين اثنين هما السكن بكل صيغه المتوفرة وطلب الشغل، داعيا إلى ضرورة تخصيص حصص سكنية لتخفيف أزمة السكن التي تعيشها البلدية.

وصرح مدياني، أن مشروع المتوسطة لم يرَ النور بعد بسبب بعض العراقيل التي حالت دون مباشرة أشغاله، منها استغلال 6 عائلات لجزء من الوعاء العقاري الخاص بالمشروع، فيما اعترف المسؤول بمشكل الاكتظاظ الذي أضحى هاجسا تعيشه مختلف المؤسسات التربوية بمختلف الأطوار، معرجا في ذات الصدد على توفير الحافلات عبر الخط الرابط بين الرايس حميدو _بوزريعة خلال الأشهر المقبلة.

 

باعتبار ملف السكن من بين أهم انشغالات المواطن، ما هي أبرز مستجدات القطاع؟

للأسف، لم نستفد بعد من عمليات إعادة إسكان لفائدة قاطني السطوح أو الأقبية أو السكنات الهشة، ولهذا فقد تضاعف حجم الطلبات على السكن بصفة عامة والسكن الاجتماعي بصفة خاصة، حيث نعيش مشكلا حقيقيا في السكن، ولهذا المواطنون يعانون أوضاعا مزرية بسبب هذا المشكل العويص، حيث يحتجون في كل مرة جراء الأوضاع المزرية التي يتخبطون فيها، ومن هذا المنبر ندعو السلطات للنظر بعين الاعتبار لبلدية الرايس حميدو.

 

هل استفدتم من حصة “سوسيال”؟

بداية فيما يخص ملف السكن الاجتماعي ببلدية الرايس حميدو، أود أن أقول إننا لم نتحصل بعد على حصة خلال هذه العهدة، وآخر حصة استفادت منها البلدية كانت خلال العهدة السابقة، قدرت آنذاك بـ 80 سكنا وتم توزيعها، في وقت لم تُقْدم مختلف البلديات التابعة للمقاطعة الإدارية على ذلك بحجة ضعف الحصص السكنية، ولهذه الأسباب لم نستفد بعد من حصة أخرى، حيث وخلال اجتماع المجلس الحالي مع الوالي أكد لنا أنه قد قام بتوزيع حصته خلال سنة 2014، ويجب أن تقدم باقي البلديات على توزيع حصصها حتى نستفيد نحن من حصص أخرى، ولقد قمنا مؤخرا بالحديث مع السيد الوالي المنتدب، وأكدنا له أنه قد تمت معاقبتنا كمجلس بسبب عدم حصولنا على حصة “سوسيال”، خاصة وأن مختلف البلديات قد استفادت من حصص إضافية تقدر ما بين 40 و50 سكنا بعد رفضها توزيع هذه الأخيرة، ولهذا فقد راسلت الوالي المنتدب من أجل منحنا أيضا حصة إضافية مثلما حدث مع البلديات الأخرى، ونترقب ردا من طرف الجهات الوصية، وقد فاق عدد الطلبات 3000 طلب.

 

قاطنو السكن الهش يعانون، هل تلقيتم وعودا بترحيلهم؟

لقد بلغ عدد قاطني البيوت القصديرية في بلدية الرايس حميدو أزيد من 1000 عائلة، وخلال اجتماعنا مع الوالي أكد لنا أن عدد العائلات القاطنة بالصفيح في بلديتنا يعد مرتفعا مقارنة مع باقي البلديات، وذلك راجع إلى التراكمات، أين تجد في بيت واحد من 5 إلى 6 دفاتر عائلة، وهذا ما يجعلنا بحاجة إلى تخصيص حصة كبرى لإعادة إسكان قاطني الصفيح في بلديتنا، حيث قمنا بمراسلات عدة إلى الوالي المنتدب ونحن نترقب الرد العاجل من طرف الوصاية، أما فيما يخص دراسة ملفات قاطني السكن الهش، أؤكد أن العملية لم تنطلق بعد لأن الدراسة تتزامن مع تخصيص حصص سكنية، وهذا ليس حالنا على مستوى البلدية.

 

ماذا عن تصنيف البنايات، خاصة الواقعة في الواجهة البحرية؟

لقد طالبنا مؤخرا بمعاينة 5 بنايات تشهد تدهورا كبيرا، حيث قمنا بتحضير ملفات بخصوصها، سنرسلها من أجل المصادقة على القوائم، ومن ثم إرسال مصالح الرقابة التقنية للبنايات “سي تي سي” لمعاينتها، فيما سيتم التكفل بدفع تكاليف الأخيرة من طرف ولاية الجزائر، وسيتم إرسال القوائم قريبا، هذا لا ينفي تدهور حالة بعض البنايات الأخرى الواقعة على الواجهة البحرية، نظرا للعوامل الطبيعية، ونذكر في هذا الإطار أنه خلال عهدتنا تم ترحيل 14 عائلة تقطن بنايتين تم تصنيفهما في الخانة الحمراء، في حين نتوقع أن تكون هناك بعض البنايات مصنفة إلا أن البطاقات التقنية الخاصة بها لم يعثر عليها، خاصة وأنه خلال سنة 2001 قامت مصالح السي تي سي التابعة لولاية الشلف بإجراء المعاينة، إلا أن المواطنين آنذاك لم يطلبوا الحصول على نسخ من المحضر الخاص بالبناية، ولهذا فنحن قد وجدنا أنفسنا أمام موقف لا نحسد عليه، سيما أمام الشكاوى والنداءات التي تصلنا من المواطنين حول تدهور وضعية بناياتهم وذلك بصفة دورية.

 

هل قمتم بتوفير النقل المدرسي؟

نعم بالتأكيد، لقد سعينا إلى توفير النقل المدرسي، وذلك بغية تمكين أبنائنا من بلوغ أقسامهم، أين نحوز اليوم على أربع حافلات نقل مدرسي، واحدة تحصلنا عليها مؤخرا وذلك لتغطية النقص الحاصل في حافلات النقل المدرسي.

 

ماذا عن مشروع إعادة تأهيل البنايات؟

استفدنا سابقا من عملية تأهيل بنايتين في سيدي الكبير من طرف الوكالة العقارية لولاية الجزائر، في وقت لا تضم بلديتنا بنايات تابعة لدواوين الترقية والتسيير العقاري أو الوكالة العقارية لولاية الجزائر.

 

يمكن القول بأن واقع الصحة ببلديتكم قد تحسن بعد إنجاز عيادة في أعالي البلدية؟

لقد تم إنجاز عيادة صحية متعددة الخدمات على مستوى حي سيدي الكبير، وذلك في إطار تدعيم القطاع وتحسين الخدمات، سيما وأن البلدية كانت تشهد في وقت سابق ضغطا كبيرا على العيادة الوحيدة التي كانت تقع بوسط المدينة، في وقت استفدنا من عملية تهيئة العيادة متعددة الخدمات التي تقع في وسط المدينة وتم تدعيمها بعتاد وبعض التخصصات الأخرى التي لم تكن متوفرة في السابق، والآن يمكننا القول إننا نمتلك مستشفى صغيرا ببلديتنا كونه يضم كل ما يلزم، في حين لم يتبقَ لنا سوى توفير قاعة توليد، وبعد طرحنا للانشغال مع أحد المختصين في قطاع الصحة، أكد لنا أنه وفق الخريطة الصحية التابعة لوزارة الصحة، يتعذر إنجاز الأخيرة نظرا لتوفر مستشفى باينام وكذا لمين دباغين اللذين يعدان غير بعيدين عن بلديتنا.

 

كم من عائلة استفادت من إعانة رمضان لهذه السنة؟

لقد استفادت قرابة 600 عائلة من الإعانة المالية الموجهة للعائلات المعوزة خلال شهر رمضان والمقدرة بمليون سنتيم، وذلك فور إنهاء إجراءات الدراسة وتحضير القائمة وإدخالها في التطبيق، في حين تم إيداع 61 ملفا متأخرا ولقد قمنا بمراسلة الولاية من أجل أخذه بعين الاعتبار ولقد تم الرد على طلبنا من طرف الهيئات المختصة، عبر طلب ملفات العائلات، أين قمنا بدورنا بالموافقة عليها وإرسالها إلى الوصاية، ونحن نترقب الآن منحهم الإعانة المالية الخاصة بشهر رمضان.

 

ما الدور الذي لعبته الجمعيات في العمليات التضامنية الرمضانية؟

نعم بالتأكيد لقد حظينا بدعم واسع من طرف الجمعيات، ونحن الآن نمتلك تنسيقية خاصة بالبلدية تضم مختلف الجمعيات، وهي الآن تقوم بعمل كبير يتعلق بتوزيع القفف على العائلات المعوزة التي لم يتسنَ لها الاستفادة من المنحة الخاصة بشهر رمضان، حيث ستستفيد كل عائلة من قفة والعملية ستتواصل إلى غاية تمكين كل العائلات من هذه الإعانة وذلك وفق ما يتم تقديمه من طرف المحسنين، كما تقوم جمعية كافل اليتيم بالتكفل بالأرامل والمطلقات، كما تقوم جمعية ناس الخير بتقديم وجبات ساخنة لفائدة ذوي الدخل الضعيف، كما تم فتح مطعم رحمة يقدم 150 وجبة يوميا.

+++++++++

* رئيس البلدية يرد على انشغالات السكان

 

 نقص فادح في قطاع التربية، هل من حلول في الأفق؟

نعم حقيقة نعاني من نقص في المؤسسات التربوية، خاصة الابتدائيات والمتوسطات، وهناك مشروع لم يرَ النور بعد يتعلق بإنجاز متوسطة، حيث سعينا إلى إطلاقه، إلا أن هناك عراقيل منعتنا من ذلك، منها استغلال 6 عائلات لجزء من الوعاء العقاري الخاص بالمشروع، خاصة وأن العديد من المؤسسات التربوية تشهد اكتظاظا، جراء نقص المرافق التربوية سيما في أعالي الرايس حميدو أين يتمركز أغلبية سكان البلدية، خاصة فيما يتعلق بمتوسطة وثانوية كون البلدية تتوفر على متوسطة وثانوية واحدة تقع في وسط المدينة، وفي هذا الإطار تقدمت مصالحنا بالعديد من المراسلات تفيد بضرورة تسجيل مشاريع المرافق التربوية، على غرار ابتدائية ومتوسطة في سيدي الكبير.

 

 سكان الأقبية والأسطح يشتكون من مشاكل جمة، ما هي الحلول المقترحة؟

لقد أحصينا أزيد من 200 عائلة تقطن الأقبية والأسطح، ونحن ننتظر إشارة من الجهات الوصية بغية الشروع في إعادة إسكانهم.

 

السكان يعانون الأمرين من جراء مشكل غياب النقل، ما قولكم؟

حقيقة نعيش مشكلا يخص غياب النقل العمومي على مستوى بلديتنا، وذلك رغم توفرنا على 20 رخصة استغلال خط، إلا أن سائقي الحافلات يقومون بتسلم الرخص ولكن يرفضون استغلال الخط بسبب غياب الربحية بسبب المنحدرات الوعرة وتضاريس المنطقة التي تستلزم الصعود لمسافة تزيد عن ثلاثة كيلومترات، وكذا تدهور وضعية الطرقات، ونحن الآن بصدد العمل على تهيئتها، ويعد هذا المشروع مطروحا منذ سنوات، كما تواصلنا مؤخرا مع مدير النقل الذي أكد لنا أنه سيتم إعادة بعث الخط الرابط بين بوزريعة والرايس حميدو، وذلك بعد شهر رمضان، وقد قمنا باقتراح سائقين من داخل البلدية لهم رغبة في استغلال الخط، وطالبوا بمنحهم رخص خاصة كونهم من أبناء الحي وبإمكانهم أن يوفروا خدمة النقل إلى أوقات متأخرة تصل إلى غاية 7 مساء، خاصة وأن معظم الرخص التي منحت في وقت سابق كانت لأشخاص غرباء عن البلدية، ما ساهم في انعدام النقل فيها.

 

 تدعيم قطاع البريد مطلب آخر، ما ردكم؟

تضم بلديتنا مركزا بريديا واحدا في وسط المدينة، إلا أنه يعد غير كافٍ نظرا للكثافة السكانية التي تشهدها المنطقة، خاصة فيما يخص حي سيدي الكبير، ولهذا فقد راسلنا السلطات من أجل إنجاز مشروع مركز بريدي بأعالي الرايس حميدو، وذلك لتخفيف الضغط على المركز البريدي الوحيد بالمنطقة.

م/ و