الرئيسية / محلي / رئيس بلدية زرالدة، ابراهيم بن يزار في حوار لـ “الموعد اليومي”: الإفراج عن قائمة 80 سكن “سوسيال” في الفاتح جويلية .. قرب موعد ترحيل قاطني الهش بالقرية الفلاحية بعد تحيين الملفات

رئيس بلدية زرالدة، ابراهيم بن يزار في حوار لـ “الموعد اليومي”: الإفراج عن قائمة 80 سكن “سوسيال” في الفاتح جويلية .. قرب موعد ترحيل قاطني الهش بالقرية الفلاحية بعد تحيين الملفات

قال رئيس بلدية زرالدة، ابراهيم بن يزار، إن مصالحه ستفرج عن القائمة الإسمية للمستفيدين من حصة “السوسيال” المقدرة بـ 80 سكنا، خلال الفاتح جويلية المقبل، في إطار عملية التوزيع الكبرى للسكنات التي أقرتها الوزارة الوصية، منوها في ذات الصدد، بإنهاء عملية استقبال الملفات الخاصة بصيغة “آل بي يا” على أن يتم الشروع في دراسة الملفات عبر لجنة المقاطعة الإدارية، في وقت لاحق.

 

 

وأشار بن يزار إلى قرب موعد إعادة إسكان 500 عائلة تقطن البيوت الهشة على مستوى القرية الفلاحية بعد إنهاء عملية تحيين الملفات، موضحا في حوار أجراه مع جريدة “الموعد اليومي”، أن مشكل المياه لا يقتصر على سكان البلدية، مبرزا في ذات السياق، سعيه لإيصال شكاوى المواطنين لمؤسسة “سيال”.

وأشار المتحدث إلى أنه جراء العجز الذي تعاني منه مؤسسة “إكسترانت” في تسيير ملف النفايات، تم تدعيم حظيرة المؤسسة بـ6 شاحنات لتغطية النقص الحاصل وتحسين نوعية الخدمات في قطاع البيئة.

 

ما هي مستجدات ملف السكن الاجتماعي ببلديتكم؟

بداية أود أن أؤكد لكم استفادة بلديتنا من حصة سكنية إضافية تقدر بـ 80 وحدة من صيغة “السوسيال”، وذلك قصد مواصلة عملية توزيع السكنات لفائدة قاطني الضيق، وأود أن أزف خبرا مفرحا لفائدة مواطنين عبركم، يتمثل في الإفراج عن القائمة الإسمية للمستفيدين وذلك قبل الذكرى السنوية للاحتفالات بعيد الاستقلال المصادف لـ 5 جويلية، في إطار عملية توزيع السكنات الكبرى التي أعلنت عنها وزارة السكن، كما أشير من منبركم هذا إلى توزيع حصة 100 سكن اجتماعي مؤخرا لفائدة المستفيدين، بعد اللجنة التي تم تنصيبها من طرف الوالي المنتدب للمقاطعة الإدارية.

 

هل تم استقبال ملفات المسجلين بصيغة السكن “آل بي يا”؟

أولا أحيطكم علما أن بلديتنا قد تحصلت على 220 سكنا ترقويا مدعما “آل بي يا”، في حين تم تسجيل 2500 استمارة مودعة في الموقع الإلكتروني الخاص بولاية الجزائر، وردا على سؤالكم المتعلق بإيداع الملفات، فأود أن أؤكد أن العملية قد أجريت ونحن اليوم نترقب الضوء الأخضر من طرف ولاية الجزائر من أجل الشروع في عملية إيداع الملفات.

 

ماذا عن ملف السكنات الهشة؟

لقد أنهت اللجنة عملية تحيين ملفات قاطني السكنات الهشة بالقرية الفلاحية، ونترقب ترحيل 500 عائلة على مستوى الحي إلى سكنات لائقة، وذلك بعد تلقي الضوء الأخضر من طرف ولاية الجزائر، كما أن هناك بعض العائلات تقطن السكنات الهشة لم يتم بعد دراسة ملفاتها، حيث تعاني العائلات القاطنة فيه منذ ما يزيد عن 30 سنة في ظروف قاسية، ما يجعل ترحيلها أولوية قصوى بالنسبة للمجلس.

 

هل تم غلق ملف مناطق الظل؟

أولا أود أن أكشف لكم عن إحصاء 11 منطقة ظل، استفاد قاطنوها من مختلف المشاريع التنموية على غرار الغاز، الصرف الصحي والماء، ولم تتبق سوى عملية تزفيت الطرقات، ولقد تحصلنا على أغلفة مالية هامة من طرف ولاية الجزائر للتكفل بهذا الملف الحساس وذلك طبقا لتعليمات رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون.

 

ما هي المؤسسات التربوية التي استفادت من عملية التهيئة؟

لقد تم تخصيص غلاف مالي هام لقطاع التربية باعتباره من بين القطاعات الحساسة، التي توليها الجهات الوصية أهمية بالغة، أما بخصوص سؤالكم المتعلق بعدد المؤسسات التربوية التي استفادت من عملية الترميم، فهنا أود أن أؤكد أن معظمها قد تم ترميمها، وقدّر المبلغ الذي تم رصده على مدار 3 سنوات بقرابة 20 مليار سنتيم، وقد تم ضخه عبر 3 مراحل.

 

ما نصيب شباب البلدية من المشاريع؟

بعد تولينا منصب رئيس البلدية، لم تكن هناك مرافق تخص الشباب عبر أحياء البلدية، ولهذا فقد سعينا لإنجاز أكبر قدر من المشاريع التي تخص قطاع الشبيبة والرياضة، ولقد قمنا لحد الآن بإنجاز 20 ملعبا جواريا يتوزع عبر مختلف الأحياء، إضافة إلى 3 قاعات متعددة الرياضات.

 

* رئيس البلدية يرد على انشغالات المواطن

العديد من المشاريع التي يطلبها المواطن لا تجسد على أرض الواقع، ما الأسباب؟

حتى أكون صريحا معكم تعد بلديتنا من بين البلديات الفقيرة من الناحية العقارية، وذلك نظرا لعدم توفرها على أراضٍ عمرانية ذات ملكية عمومية، ما يجعلنا كمجلس محلي عاجزين عن تجسيد المشاريع التنموية التي يطلبها المواطن.

 

مشكل الاكتظاظ مطروح في عدة مؤسسات تربوية، ما تعليقكم؟

نعم، حقيقة نعاني من مشكل الاكتظاظ بالمؤسسات التربوية التي تتوزع عبر أحياء بلديتنا، سيما المتوسطات والثانويات، حيث تضم بلديتنا ثانويتين و5 متوسطات، وتتم الآن أشغال إنجاز متوسطة نتوقع استلامها مع حلول الدخول المدرسي المقبل، وفي هذا الإطار، أؤكد أننا قد طالبنا الجهات الوصية بضرورة تدعيم القطاع وذلك بهدف القضاء على مشكل الاكتظاظ، الذي يعاني منه أبناؤنا.

 

المواطن يطالب بتحسين الخدمات الصحية، ما هي الإجراءات المتخذة من طرفكم؟

فيما يخص قطاع الصحة، نسعى جاهدين لتحسين الخدمات، ولذلك فقد قمنا بتهيئة 3 عيادات طبية ويتعلق الأمر بكل من بلاطو والنجد والعيادة التي تقع في وسط المدينة، بعد تلقينا إعانة من طرف الولاية، ونتوقع استلام مستشفى بطاقة استيعاب تصل إلى 120 سريرا قبل نهاية السنة.

 

مشكل النفايات مطروح في بلديتكم، ما هي الأسباب وهل من حلول في الأفق؟

هناك مشكل كبير نعانيه مع مؤسسة رفع النفايات “إكسترانت”، ولهذا نجد هاجس النفايات في الأحياء قد عاد بقوة في الفترات الأخيرة، وسعينا قصد المساهمة في تحسين الخدمات لترقى إلى مستوى تطلعات المواطن، حيث قمنا بعملية كراء 3 شاحنات دكاكة و3 شاحنات أخرى تخص البلدية، كما قامت المؤسسة بكراء 3 شاحنات أخرى إضافة إلى شاحنتين تابعتين للمؤسسة، إلا أن ذلك يبقى غير كاف كون اليد العاملة على مستوى المؤسسة لا تلبي الطلب، يضاف إلى ذلك الكثافة السكانية المعتبرة التي أضحت تميز بلديتنا في السنوات الأخيرة.

 

اهتراء الطرقات هاجس المواطن، ما ردكم؟

نعم، حقيقة هناك بعض الطرقات المهترئة التي تتوزع عبر نطاق البلدية، وذلك نظرا لأشغال الحفر التي تقوم بها مؤسسة سونلغاز وكذا مؤسسة اتصالات الجزائر، ما يجعلنا كمجلس مجبرين على الانتظار، ريثما تنتهي الأشغال ومن ثم إعادة بعث مشاريع تعبيد الطرقات، ضف إلى ذلك الأشغال الكبرى لمحطة تحلية مياه البحر من خلال إنجاز القناة الرئيسية التي تربط المركب السياحي لزرالدة بالمدينة الجديدة لسيدي عبد الله والتي تهدف من خلالها السلطات لتغطية حاجيات المواطنين من مورد الماء، ما يجبرنا على انتهاج سياسة الترقيع إلى غاية استكمال المشروع.

 

مشكل الانقطاعات المتكررة للمياه بات يؤرق المواطن، ما قولكم؟

هناك مشكل نقص المياه وهو لا يخص سكان البلدية فحسب بل يعد مشكل المواطن كذلك، وذلك نظرا لشح الأمطار ما أدى إلى تراجع منسوب السدود، ونعمل دائما على التواصل مع مؤسسة “سيال”، بعد تلقينا شكاوى من طرف مواطنين تفيد بعدم تزويدهم بالمياه لما يقارب 5 أيام، لتقوم المؤسسة بالتدخل ومعالجة الخلل الحاصل في التوزيع.

م/و