الرئيسية / محلي / رئيس بلدية وادي السمار ساعد بوغرارة في حوار لـ “الموعد اليومي”:  الإفراج عن قائمة “السوسيال” قريبا ..  حصة “أل. بي. يا” قدرت بـ 120 وحدة

رئيس بلدية وادي السمار ساعد بوغرارة في حوار لـ “الموعد اليومي”:  الإفراج عن قائمة “السوسيال” قريبا ..  حصة “أل. بي. يا” قدرت بـ 120 وحدة

*  ندعو الوصاية لترحيل قاطني الصفيح لاستغلال الأوعية المسترجعة

قال رئيس بلدية وادي السمار، ساعد بوغرارة، إنه سيتم في الأسابيع القليلة المقبلة الإفراج عن قائمة السكن الاجتماعي المقدرة بـ 84 وحدة سكنية، مشيرا إلى أن حصة البلدية من “أل بي يا” بلغت 120 وحدة.

في ذات الشأن، دعا المسؤول الوصاية لبذل مجهود وتمكين أزيد من 100 عائلة تقطن الصفيح من سكنات لائقة حتى يتنسى للبلدية استغلال الأوعية العقارية المسترجعة في إنجاز المشاريع التي يحتاجها المواطن، منوها في ذات الصدد بأن الميزانية قد تراجعت بما يعادل ربع الميزانيات السابقة بسبب تأثيرات جائحة كورونا.

 

 

باعتبار قطاع السكن من بين القطاعات الحساسة، ما جديده؟

نعم حقيقة يعد السكن من أبرز انشغالات المواطن، ولهذا فمعظم استفساراته تصب في هذا الإطار، ولقد استفادت بلديتنا من حصة 84 وحدة سكنية من صيغة السكن الاجتماعي، ونترقب الآن عملية الإفراج عن قائمة المستفيدين من “السوسيال”، في حدود الأسابيع القادمة، أما بخصوص صيغة “آل بي يا”، فلقد استفادت بلديتنا من 120 وحدة سكنية، ويقبل كل يوم عشرات المواطنين على البلدية من أجل الاستفسار عن تفاصيل الصيغة .

 

هل تترقبون ترحيل العائلات القاطنة بالصفيح؟

هناك قرابة 58 عائلة تقطن البنايات الهشة بحي وادي السمار، إضافة إلى 55 عائلة بحي سليبة، ونحن نترقب بذل مجهودات من طرف ولاية الجزائر وترتيب عملية إعادة إسكان العائلات، وبالتالي القضاء على البنايات الهشة على مستوى البلدية.

 

ما جديد قطاع التربية؟

هناك مدرسة في طور الإنجاز، نسبة الأشغال بها بلغت حوالي 65 بالمائة، حيث كلفت خزينة البلدية قرابة مليار و900 مليون سنتيم، وتقع المدرسة في حي المكان الجميل، في وقت يتم تهيئة 3 مدارس، وتم انتقاء المؤسسات التي تشرف على عملية التهيئة، بغلاف مالي قدره 4 ملايير سنتيم، كما تم تحويل مكاتب إلى أقسام بغلاف مالي قدر بـ 4 ملايير و200 مليون، ونحن الآن نعيش أريحية من حيث عدد التلاميذ داخل الأقسام، كما أن هناك 6 حافلات تشتغل منذ 2014.

 

 

ماذا عن قطاع الصحة؟

هناك عيادتان على مستوى البلدية، واحدة تشتغل بصفة عادية والأخرى لا تعمل بسبب حالتها المزرية، ولقد قمنا برفع تقرير مفصل إلى الوالي المنتدب للمقاطعة الإدارية للحراش، وحسب المعلومات التي وردتنا فقد تم تسجيل المشروع وسيتم إطلاق الأشغال قريبا.

 

كيف هو واقع قطاع البريد ببلديتكم؟

هناك مركزان بريديان، كما تم عقد اتفاق مبدئي مع مدير البريد والمواصلات للعاصمة، عبر وضع قاعة علاج تحت تصرفهم من أجل تحويلها لمركز بريدي، ونترقب الآن إطلاق الأشغال، وتقع الأخيرة في حي 532 مسكنا.

 

ما تقييمكم لقطاع الموارد المائية؟

لقد ضخت البلدية مبلغا معتبرا لهذا القطاع الحيوي الذي له صلة مباشرة مع حياة المواطن، أين تم إنجاز الجزء الأكبر عبر تغطية قرابة 90 إلى 95 بالمائة، كما سيتم إعادة أشغال تهيئة قنوات الصرف الصحي بحي بوراوي بغلاف مالي يقدر بحوالي 3 ملايير و700 مليون سنتيم، هي في طور الإجراءات الإدارية، كما يتم كذلك في نفس الحي إنجاز شبكة المياه الصالحة للشرب، بمليار ونصف، أما باقي الأحياء فقد تم استلام أشغالها.

 

ماذا عن استغلال الإنارة العمومية الاقتصادية “لاد”؟

في إطار توجيهات الوصاية من خلال الانتقال من الإنارة العمومية التقليدية إلى الإنارة العمومية الاقتصادية، انطلقت البلدية في هذا المشروع منذ سنة 2017، أين تولينا رئاسة المجلس، حيث أن هناك أحياء تم استلام أشغالها، أما بعض الأحياء الأخرى فلا تزال تنتظر عملية تنصيب أعمدة الإنارة على غرار حي المكان الجميل الذي رصد له غلاف مالي قدر بـ 5 ملايير سنتيم، وأود أن أشير هنا إلى أن هناك 10 أحياء تم تجديد وتدعيم الإنارة العمومية بها.

 

ما هي حصة قطاع الشبيبة والرياضة؟

لقد تم استلام قاعة للرياضات القتالية، حيث أن المشروع مُول من طرف خزينة البلدية، بغلاف مالي بلغ 15 مليار سنتيم وهي مجهزة بأحدث الوسائل الحالية، وقيمة التجهيزات جد معتبرة، والمشروع دشن من طرف ولاية الجزائر، وبخصوص عملية تهيئة الملعب البلدي، أود أن أحيطكم علما أن هناك أربع مؤسسات تشرف على تهيئة الملعب منها مؤسسة مكلفة بتغطية أرضية الملعب بالعشب الاصطناعي، وواحدة لإنجاز ممر تحتي وتهيئة المدرجات، وأخرى لإنجاز السقف المعدني ووضع الكراسي، نسبة الإنجاز حوالي 40 بالمائة، كما استفادت 7 أحياء من إنجاز ملاعب جوارية.

 

ما مدى تأثر مداخيل الجباية بالجائحة؟

لقد تراجعت الميزانية الأولية لسنة 2021، بما يعادل ربع الميزانيات السابقة وتتراوح الميزانية حاليا في حدود 107 مليار سنتيم.

 

رئيس البلدية يرد على انشغالات المواطنين

مشكل الاكتظاظ مطروح في مدرسة “أحمد وافي”، هل من حلول مقترحة؟

نعم حقيقة نعاني من مشكل الاكتظاظ داخل المدرسة التي تتكون من ستة أقسام، وذلك بسبب العدد المعتبر من التلاميذ، حيث يقطع التلاميذ قرابة 7 و8 كيلومترات، لبلوغ أقسام الدراسة، ولذلك عمدنا لتوفير النقل المدرسي، خاصة وأن هناك فئة تدرس في مدرسة بالدار البيضاء كونها الأقرب من ناحية المسافة، إلا أن المشكل لا يزال قائما، كما أن هناك حي قصديري نترقب ترحيل ساكنيه حتى نقوم باستغلال الوعاء العقاري في إنجاز توسعة، كونه يقع بمحاذاة مدرسة ومسجد.

 

نقص فادح في المطاعم المدرسية، ما ردكم؟

نعترف بأن هناك نقصا فادحا في المطاعم المدرسية بسبب نقص الأوعية العقارية، حيث تعد بلديتنا فقيرة من ناحية الجيوب العقارية، لأن هناك مطعمين فقط، كما أن هناك مدرسة جديدة ستتدعم بمطبخ مركزي، ليتم بعدها استغلال قسم في كل مدرسة كمكان للإطعام المدرسي، حيث تُنقل المأكولات من المطعم المركزي إلى باقي المدارس، ونتوقع استلامه خلال الدخول المدرسي المقبل.

 

قطاع البيئة يعاني في الآونة الأخيرة، ما قولكم؟

لقد خصصنا غلافا ماليا هاما قدر بحوالي 35 مليار سنتيم أو يفوقه بقليل، بهدف اقتناء العتاد المتنقل وذلك في إطار الحرص على نظافة المحيط عبر مختلف الأحياء وتقديم يد العون لمؤسسات النظافة، كما تم غرس قرابة 3500 شجرة، ولو تحدثنا عن المسؤولية في انتشار ظاهرة النفايات، فهنا أود أن أقول لكم إنها تعد مشتركة بين البلدية والمواطن ومؤسسة النظافة، ويجب على المواطن أن يعي ضرورة المساهمة في عملية المحافظة على نظافة محيطه كونه الحلقة الأبرز في هذه الدورة، سيما في ظل نقص الإمكانيات المتوفرة لدى مؤسسات النظافة، أين يتوجب عليه احترام مواعيد وأماكن إلقاء النفايات، ولقد تم مؤخرا في إطار زرع الحس التوعوي لدى أطفالنا، تخصيص نصف ساعة في الأسبوع لتنظيف الساحات وكذا إشراك المساجد في هذه العملية.

 

هناك بعض الأحياء تشهد اهتراء في الطرقات، هل من مشاريع في الأفق؟

قامت البلدية بضخ 40 إلى 45 مليار سنتيم، لتهيئة 12 حيا من أصل 13 حيا، والذي شهد إعادة تهيئة الطرقات، في حين لم يتبق سوى حي المكان الجميل، ومؤخرا تم اختيار المؤسسة التي تشرف على عملية التهيئة.

م/و