الرئيسية / رياضي / رايفاتش مطالب بتحصين دفاع الخضر قبل دخول تصفيات المونديال

رايفاتش مطالب بتحصين دفاع الخضر قبل دخول تصفيات المونديال

كشف مصدر عليم بشؤون المنتخب الوطني، أن المدرب الصربي الجديد للخضر ميلوفان رايفاتش بدأ دراسة كل معطيات المنتخب الوطني خاصة الدفاعية من أجل تحسينها في الأيام الأولى له على رأس العارضة الفنية لـ “محاربي الصحراء”.

 

وسيكون خليفة غوركيف أمام مهمة تحصين دفاع المنتخب الوطني قبل دخول تصفيات كأس العالم، حيث سيجد تشكيلة قوية هجوميا بلاعبين مثل محرز وسليماني وسوداني وبراهيمي وفغولي وبودبوز وغزال وبن زية، لكن من الناحية الدفاعية سيجد الأمور هشة، وسيكون أمام تحد كبير بتحصين الخط الخلفي قبل دخول تصفيات المونديال.

وكان الصربي ميلوفان رايفاتش مدافعاً خلال مسيرته الكروية، لما لعب لنوادي صربيا ولمنتخب الاتحاد السوفياتي، وهذا ما يرشحه لتحصين دفاع المنتخب االوطني، وتقديم نفس ما قدمه حاليلوزيتش مع الهجوم، بما أن البوسني كان مهاجما في الاتحاد السوفياتي أيضا، وتمكن من تحويل هجوم الخضر العقيم مع بن شيخة إلى هجوم فتاك في تصفيات ونهائيات كأس العالم الأخيرة بالبرازيل.

ودائما حسب مصادرنا الخاص، علمنا أن المدرب الصربي ميلوفان رايفاتش سيقترح على رئيس الفاف محمد روراوة تدعيم الطاقم الفني بمحضر بدني في حالة عدم رضاه بطريقة العمل التي ينتهجها المحضر البدني الذي فضله المدرب الأسبق التقني الفرنسي كريستيان غوركيف، لا سيما أن مدربي أوروبا الشرقية معروفون بتركيزهم على الجانب البدني.

ولمس رايفاتش أثناء معاينته الخضر تراجعا من الناحية البدنية، ما جعل المدرب الصربي يفكر في تغيير المحضر البدني بعد كأس إفريقيا في حال لم يقتنع به.

وحدّد رئيس “الفاف” محمد روراوة هدفه الرئيسي بعد ترسيم التحاق الصربي ميلوفان رايفاتش، مشترطا عليه التأهل إلى مونديال روسيا 2018، التي تبدو أنها خطوة انتحارية وفي غاية الصعوبة بالنظر إلى منافسة ثلاثة منتخبات قوية على الهدف المنشود من قبل كل من الكاميرون، نيجيريا وزامبيا، حيث سيكون الصربي أمام وضع مخطّط جديد له لتخطي خمس عقبات لكسب ود الأنصار الجزائريين وتكرار تجربة حاليلوزيتش.

وبعد مشاركة مخيبة لزملاء غلام في “الكان” التي جرت فعالياتها بغينيا الاستوائية 2015 بالاكتفاء بالدور ربع النهائي، سيكون على رايفاتش الوصول إلى المربع الذهبي، في كأس إفريقيا المقبلة التي ستجرى بالغابون 2017، وهو الشرط الثاني لرئيس “الفاف”. وسيسعى المدرب الأسبق لمنتخب غانا لإعادة فرض الانضباط في صفوف الكتيبة الوطنية وهو المعروف بصرامته، عكس الفرنسي غوركيف الذي فشل في تطبيق منطق عمله.

هذا وبعد أن تعرض اللاعب المحلي، في عهد غوركيف إلى التهميش والاعتماد فقط على المحترفين، ستكون مهمة المستقدم الجديد هي رد الاعتبار للاعب المحلي خاصة مع وجود نغيز في الطاقم الفني الذي سيتكفل بمعاينة لاعبي البطولة الوطنية، وهذا لكسب رضا الجماهير والتقنيين الجزائريين. في الأخير، ستكون المهمة الثانوية للمدرب الجديد، البحث عن العصافير النادرة في سماء الكرة الأوروبية بالاستعانة بمقربين له ومعارفه من خلال تجربته التدريبية.