الرئيسية / هموم المواطن / رسالة مستعجلة
elmaouid

رسالة مستعجلة

إلى المجلس الوطني لحقوق الإنسان

 

لي الشرف العظيم أن أتقدم إلى سيادتكم الموقرة بخالص عبارات التقدير والاحترام راجيا منكم أن تساعدوني على حمايتي من خطر الشارع، كوني أبيت في العراء حاليا وبدون مأوى.

ألتمس من حضرتكم السامية ضرورة إيجاد مخرج وحل لي من هذه العوائق والمشاكل المستعصية للغاية المفروضة عليّ، وذلك بقبول هذا الطلب المتمثل في عريضتي وفق ظروفي التالية ولدوافع حماية إنسانية بحتة وجد ماسة.

وأحيطكم علما خصوصا أنني لم أحصل قط على أي مزايا من قبل ولا على أي سقف سكني يأويني من خطر الشارع الذي يعصف بي حاليا بسابقة خطيرة للغاية، من جراء الإقصاء المبيت علي علنا ظلما وعدوانا لحقي في اكتساب أو التمتع بالمزايا العقارية ولمواطنتي الجزائرية خصوصا أنني ابن لذوي الحقوق، للمرحوم والدي المعطوب بنسبة 100 بالمائة ويتيم الأب والأم وأتمتع بخبرة تفوق 27 سنة في المهنة التي أمارسها.

كما ألفت انتباهكم إلى أن حالتي الصحية صعبة، جراء إصابتي بعدة أمراض مزمنة وبدرجة خطورة متفاوتة، ما يجبرني على الخضوع لعملية جراحية ووجوب فترة نقاهة مع ترتب ديون مالية معتبرة والمحسوبة على عاتقي والمقدرة بمبلغ قدره 700.000.00 دج حاليا وهذا من جراء معاناتي من الظلم المتسلط ضدي، خصوصا عندما يتعلق الأمر بمطالبتي بحقوقي المدنية وبمواطنتي الأصلية وعدم تمتعي بمزايا ضروريات الحياة من جراء معاناتي من الفقر والإقصاء والعنصرية والمساس بكرامة ونزاهة المواطن البسيط وكذا لمواطنتي الأصلية الجزائرية ولفترة طويلة الأمد.

ولحد الآن ذلك التسلط القمعي الذي يستهدفني بنوايا خفية لغرض إلحاق بي أقصى ضرر ممكن دون وعي أو ضمير خلقي إنساني بحسن تصرف مسؤول، ولكون هذا التخبط الذي يفتنني من جراء التخلي عني والهادر لأغلب حقوقي الإنسانية الأساسية، خصوصا بعدما فقدت والدي الكريمين رحمة الله عليهما وكذا مطالبة الزوجة المطلقة بالخلع والأوضاع التي حيكت ضدي شخصيا عند النطق بالحكم بقبول الدعوى لمطلب المطلقة بالخلع في يوم 23 / 12 / 2015 وكذا تلك الحملة التي تحاك ضدي بتآمر مبيت من جميع المستويات، وعليه نلتمس من سيادتكم المحترمة أن تنصفوني بتلبية مطلبي الأساسي الثابت بوعي دون الإخلال بحقوقي الأساسية.

وختاما تفضلوا بقبول مني شخصيا جزيل أسمى عبارات التقدير والاحترام.

المعني بالأمر: بورالية محمد ابن المرحوم بلقاسم

مليانة ولاية عين الدفلى