الرئيسية / دولي / رسميا.. ليبيا تطلب التدخل من القارة العجوز

رسميا.. ليبيا تطلب التدخل من القارة العجوز

تلقى الاتحاد الأوروبي طلبا رسميا من رئيس المجلس الرئاسي الليبي، فايز السراج، للحصول على دعم أوروبي سريع، للمساهمة في تدريب خفر السواحل والأجهزة الأمنية.

 

وقالت الممثلة العليا للسياسة الخارجية الأوروبية، فيديريكا موجيريني، ، إن الأمر يعتبر تطورا مهما، وستجري مناقشته خلال اجتماع وزراء الخارجية الأوروبيين في بروكسل، غدا الاثنين، بهدف جعل المساعدة إلى ليبيا في التحديات التي تواجهها “أكثر عملية”. ويتوقع أن يقرر الوزراء الأوروبيون،  تمديد مهمة القوة البحرية الأوروبية قبالة الساحل الليبي، كما أن الاتحاد كرر أنه سيمضي قدما في خطوات إضافية، تجاه تفعيل دوره في ليبيا، بمجرد تلقي طلب رسمي من حكومة الوفاق.وتلقى الاتحاد الأوروبي طلبا رسميا من رئيس المجلس الرئاسي الليبي، فايز السراج، للحصول على دعم أوروبي سريع، للمساهمة في تدريب خفر السواحل والأجهزة الأمنية.من جهته رحب نائب الممثل الدائم لليبيا في مجلس الأمن، إبراهيم الدباشي، بمعركة سرت ضد تنظيم “داعش”، لكنه حذر من الزجّ بالمدنيين، لما فيه من تداعيات اجتماعية ووطنية كارثية.واعتبر الدباشي أن معركة سرت ليست معركة ميليشيات أو مدنيين، بل هي معركة جيش عسكري نظامي، مطالباً أبناء سرت الذين انضموا للجيش ويتأهبون لتحرير مدينتهم أن لا يقبلوا بتواجد الميليشيات.كما ناشد أيضاً مجلس رئاسة حكومة الوفاق عدم التورط في دعم أي ميليشيات تعلن الاستعداد لمحاربة “داعش” حتى لا تقع في فخ هذه الميليشيات. كما شهدت العاصمة الليبية طرابلس ليل الأحد الاثنين قتالاً ضارياً بين ميليشيات تتمركز جنوب وشرق العاصمة لمدة ساعات، فيما أقفلت الطرقات المؤدية إلى المنطقة .وقال شهود عيان إن الطرقات المؤدية إلى وادي الربيع وأجزاء من قصير بن غشير – حيث دارت الاشتباكات _ أقفلت وساد المنطقة توتر، مشيرين إلى سماعهم إطلاق نار متقطعاً بالمنطقة.وأكد الشهود أن القتال اندلع باستخدام أسلحة متوسطة وثقيلة ليلة البارحة إثر اقتحام مليشيات “هيثم التاجوري وصلاح المرغني”، مباني عامة تابعة لمشروع النهر الصناعي بوادي الربيع شرق العاصمة تتخذه ميليشيات تابعة لمصراتة مقراً لها. ولم تعلن أي جهة رسمية تفاصيل القتال الذي دار بين هذه الميليشيات التي سبق أن أعلنت ولاءها وتبعيتها للمجلس الرئاسي بطرابلس، لكن الأخير أعلن في وقت متأخر ليل الأحد عن قراره بتشكيل “غرفة أمنية مشتركة” لتأمين طرابلس.ورغم إعلان أحمد معيتيق عضو المجلس الرئاسي نهاية ديسمبر الماضي موافقة 52 ميليشيا على الانضمام لقوات لمجلس الرئاسي، إلا أن المجلس الرئاسي المطالب بنص الاتفاق السياسي بإبعاد “الميليشيات” عن العاصمة يعاني صراعها المحموم على السيطرة على أكبر عدد من المراكز والمعسكرات المتناثرة بالعاصمة، لاسيما في ضواحيها الجنوبية والشرقية .