الرئيسية / دولي / رغم انها تتحمل مسؤولية الفوضى …. فرنسا تحذرمن نشوب حرب أهلية في ليبيا
elmaouid

رغم انها تتحمل مسؤولية الفوضى …. فرنسا تحذرمن نشوب حرب أهلية في ليبيا

رغم انها كانت السبب فيما وصلت اليه ليبيا اليوم من فوضى ، الا ان وزير خارجية باريس ، جون مارك إيرولت، اعرب مجددا عن قلقه إزاء الأوضاع فى العاصمة طرابلس ومنطقة الهلال النفطي، مؤكدًا أن المؤسسة الوطنية

للنفط بـسرئاسة مصطفى صنع الله، هى وحدها من تقوم بتصدير النفطس، وأن الحل السياسى والمصالحة الوطنية هما السبيل الوحيد لاستعادة السلام والاستقرار فى ليبيا.

 وقال وزير الخارجية الفرنسي إن بلاده تشدد على دعوتها للقوى كافة بالبلاد التى تحارب بشجاعة الإرهابيين إلى الاتحاد لمصلحة ليبيا وفِى إطار اتفاق الاممي ن أجل بناء جيش وطنى يوضع تحت سلطة مدنية.وجدد إيرولت دعم فرنسا للتوصل لحل سياسى بين الأطراف الليبية كافة، مشيرًا إلى _ضرورة مواصلة محاربة الإرهاب بفاعلية فى أنحاء ليبيا كافة دون استغلال ذلك كحجة لارتكاب أعمال عنف جديدة تجر البلاد إلى حرب أهليةس.وقال الناطق باسم الخارجية الفرنسية، رومان نادال، إن وزير الخارجية جون مارك إيرولت بحث آخر المستجدات المتعلقة بالملف الليبى مع وزراء خارجية المنطقة .يذكر انه حمّل إيف بوني، قائد جهاز المخابرات الفرنسي سابقا، حكومة الرئيس نيكولا ساركوزي مسؤولية ”الفوضى الخطيرة التي تغرق فيها ليبيا، وما انجر عنها من اضطرابات في شمال مالي”. واضاف ”الأوضاع في إفريقيا تشهد اضطرابا، أصبح أكثر خطورة بسبب الفوضى المدمّرة في ليبيا. ومن البديهي أن الأطراف المسؤولة عن ذلك معروفة، وهي حلف شمال الأطلسي وفرنسا. وهما طرفان لم يعيرا اهتماما لشيء خطير، هو التفكير مليا في نتائج التدخل في شؤون أي دولة مهما كانت طبيعة النظام فيها. واضاف انه في حالة ليبيا، فالوضع الذي كان عليه البلد أفضل بكثير مما هو عليه اليوم”.. واتهم بوني فرنسا والناتو ب”إدخال ليبيا في فوضى واضطراب غير مسبوقين، وكانا يعلمان حجم الصراع القبلي هناك ونتائجه في حال خرج البلد عن استقراره”.. من جهته أتهم وزير الخارجية فى حكومة الوفاق الوطنى الليبية محمد طاهر سيالة فى وارسو العملية الأوروبية “صوفيا” لإنقاذ المهاجرين فى البحر الأبيض المتوسط بأنها “تشجع على الهجرة”.وقال سيالة “بكل بساطة، كان المهاجرون فى السابق يأخذون فى الحسبان جميع مخاطر” عبور ليبيا والبحر المتوسط إلى الجزر الإيطالية لامبيدوزا وبانتيليريا.وأضاف خلال لقائه نظيره البولندى فيتولد فاجزكوفسكى “أما اليوم، فإنهم يأخذون فى الحسبان فقط مخاطر عبور ليبيا والخروج من المياه الإقليمية الليبية لأنه بعد ذلك يتم إنقاذهم بواسطة زوارق (العملية صوفيا) التى تقودهم الى أوروبا بأمان. أعتقد أنه يجب أن نعيد النظر فى هذه العملية”.وتهدف عملية “صوفيا” البحرية لمكافحة التهريب التى بدأت عام 2015، لإنقاذ المهاجرين الذين يحاولون عبور البحر المتوسط فى قوارب بدائية الصنع محملة فوق طاقتها. وفى هذا السياق بدأ الإتحاد الأوروبى أيضا تدريب خفر السواحل الليبيين.وتابع الوزير الليبى “ليس لدى بديل” لهذا “ما عدا بالطبع التنمية الاقتصادية فى بلدان المصدر ومراقبة الحدود بشكل جيد”.وقال “لكن إذا كنت ترسلهم فقط الى أوطانهم، ومن ثم يعودوا مرة أخرى لكى ترسلهم مجددا فانه لا يمكنك وقف الهجرة بهذه الطريقة” داعيا إلى برامج إستثمار فى البلدان التى يصل منها المهاجرون وفى المناطق الليبية المتضررة منهم.وأضاف سيالة أنه يجب مساعدة ليبيا أولا على حل مشاكلها (الأمنية والسياسية)، وإقامة حكومة مركزية قوية من شأنها أن تكون شريكا جيدا لأوروبا.وختم قائلا “سيأتى الصيف وسيكون البحر أكثر هدوءا وأعتقد أن رقم المهاجرين سيزداد حينها”.