الرئيسية / محلي / رغم توفر الأعلاف والشعير والمياه… أسعار الأضاحي تلسع جيوب أرباب العائلات
elmaouid

رغم توفر الأعلاف والشعير والمياه… أسعار الأضاحي تلسع جيوب أرباب العائلات

زيادات تتراوح بين 10 آلاف و20 ألف دينار في سعر الخروف الواحد

في وقت تقول  الحكومة إنها تضغط بقوة لفرض استقرار في سوق المواشي وعدم رفع أسعارها قبيل عيد الأضحى، تتعالى أصوات المربين وجمعية حماية المستهلك، للتصدي لجشع المضاربين الذين يستغلون الموسم لتحقيق أرباح غير مشروعة من وراء بيع الأضاحي بقيمة تفوق تكلفتها الحقيقية.

ورغم أن المؤشرات تؤكد أن أسعار الأضاحي في الجزائر يفترض أن تنخفض بنسبة لا تقل عن 20 % هذا العام مقارنة بالعام السابق، بالنظر لتوفر الأعلاف والشعير والمياه، إلا أن التجار يلوحون برفع الأسعار ومحاولة تهيئة الأجواء لما قبل العيد بأيام، هذا ما أكده أحد مربي الماشية، إذ يرى أن أسعار الأضاحي ارتفعت إلى مستويات أعلى مقارنة بالأيام الأولى من العرض.

وأضاف أن سعر الخروف “الثني” ذي السنتين زاد بنحو 10 آلاف دينار جزائري  بالمقارنة مع الأيام القليلة الماضية، فيما ارتفع سعر الخروف السمين إلى مستويات أعلى بأكثر من عشرين ألف دينار .

ومثل كل سنة ألقى الموالون مسؤولية ارتفاع أسعار الأضاحي إلى المضاربين والوسطاء الذين يتحكمون في الأسواق.

وينتظر أن يرتفع معروض الأغنام إلى قرابة 22 مليون رأس مقابل 20 مليون السنة الماضية، ما يغطي الطلب الذي يتراوح بين 6 و8 ملايين رأس غنم خلال عيد الأضحى.

وأكد رئيس الفدرالية الجزائرية لمربي المواشي، جيلالي عزاوي، لـموقع “العربي الجديد” أن “وزارة الفلاحة تأخرت في التحضير لإطلاق عمليات البيع عبر النقاط النظامية، التي كانت تنطلق قبل العيد بشهرين خلال السنوات الماضية.

ويتخوف عزاوي من اختلال تنظيم عمليات البيع في المدن الكبرى، وما قد يدفع بأسعار المواشي إلى الارتفاع لاختلال العرض والطلب.

من جانبه، قال رئيس المنظمة الجزائرية لحماية المستهلك وإرشاده، مصطفى زبدي إنّ غياب التنظيم أدى لارتفاع أسعار الأضاحي هذه السنة.

وأوضح زبدي أن “المنظمة تنادي بأن تكون شريكا فعالا في سوق الأسعار، ولكن لا رد من المصالح المعنية”. وكشف مصطفى زبدي أن “الكبش الذي كان يبلغ سعره حوالي 40 ألف دينار جزائري العام الماضي وصل سعره حوالي 70 ألف دينار جزائري في السوق حاليا”.