الرئيسية / رياضي / رغم مساعي بوقرة للمّ الشمل وتحفيز اللاعبين…. سليماني وغولام لا يكلمان بعضهما البعض وبراهيمي يعتذر
elmaouid

رغم مساعي بوقرة للمّ الشمل وتحفيز اللاعبين…. سليماني وغولام لا يكلمان بعضهما البعض وبراهيمي يعتذر

ما تزال الأجواء السائدة داخل معسكر المنتخب الوطني في مدينة فرانسفيل الغابونية، وساعات قبل مواجهة المنتخب السنغالي، لا تبعث على الارتياح وتؤكد حالة الانفلات الانضباطي داخل المجموعة، ما انعكس سلبا على مردود التشكيلة الوطنية على أرضية الميدان، وأكدت مصادر “الموعد اليومي” بأن بعض اللاعبين لا يتحدثون مع بعضهم البعض، ما تسبب في ضياع هوية المنتخب الوطني وغياب الروح القتالية لدى زملاء مبولحي.

كشف مصدر عليم لـ “الموعد اليومي”، بأن مجيد بوقرة، الذي قرر رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم محمد روراوة، ضمه إلى الطاقم الفني لـ “الخضر” أياما قليلة قبل التنقل إلى الغابون، من أجل تسيير المجموعة وضمان التواصل الجيد بين اللاعبين والمدرب، لم يتمكن من ضبط الأمور الانضباطية وتحسين العلاقة بين بعض اللاعبين، حيث كشفت مصادرنا أن سليماني وغولام لا يتحدثان مع بعضهما البعض منذ حادثة شجارهما بسيدي موسى، والتي جاءت بعد لوم لاعب نابولي الإيطالي لسليماني على “تفاخره” بعقده الجديد مع نادي ليستر سيتي الانجليزي والتباهي أمام اللاعبين بمزايا هذا العقد المالية، وما زاد في توتر العلاقة بين اللاعبين، هو تصريحات غولام بعد نهاية لقاء زيمبابوي، عندما حمّل الأخير المهاجمين مسؤولية التعثر، وهو ما فهمه سليماني بأنه انتقاد مباشر له، ولم يتمكن بوقرة من الإصلاح بين اللاعبين رغم الاجتماعات الفردية، التي عقدها مع كل طرف، ولا تعد هذه الحالة الوحيدة داخل معسكر “الخضر”، خاصة بعد أن تضامن اللاعبون المغتربون مع اللاعب كادامورو في قضية شجاره مع سليماني، ما عمق هوة الشقاق بين اللاعبين المحترفين واللاعبين المحليين، وهو ما يظهر جليا خلال تدريبات المنتخب الوطني وداخل المعسكر، حيث نادرا ما يختلط اللاعبون المحترفون والمحليون إلا على أرضية الميدان.

من جهة أخرى، أكدت مصادرنا بأن اللاعب ياسين براهيمي قام بالاعتذار لزملائه بعد حادثة ضربه لمبردة المياه، بعد تغييره في لقاء تونس الفارط بزميله هني ربع ساعة قبل نهاية المواجهة، وأكد لاعب بورتو البرتغالي بأنه لم يقم بذلك التصرف احتجاجا على قرار المدرب جورج ليكنس، بل على نفسه لأنه لم يكن راضيا على ما قدمه في تلك المواجهة، وكان يريد إكمالها بغرض تغيير النتيجة، كما حاول براهيمي تحفيز زملائه بخطاب فيه الكثير من الرسائل، أبرزها ضرورة التحلي بالروح القتالية من أجل تحقيق آمال ملايين الجزائريين الذين يتابعونهم وشعروا بخيبة أمل كبيرة بسبب نتائج دورة الغابون.

وتأتي هذه المعطيات لتؤكد عدم قدرة رئيس الفاف على إعادة الهدوء إلى بيت “الخضر”، وهو ما يفسر هروبه إلى باريس بغرض العلاج، بعد أن شعر بضغط كبير جدا لم يقدر على تجاوزه والتخفيف منه.