الرئيسية / وطني / رفات أوائل المقاومين الجزائريين تنتظر العودة من فرنسا

رفات أوائل المقاومين الجزائريين تنتظر العودة من فرنسا

أطلقت جمعيات عريضة لجمع التوقيعات للمطالبة باسترجاع رفات أوائل المجاهدين الجزائريين الذين سقطوا خلال المعارك الأولى للمقاومة ضد الاستعمار الفرنسي بعد الغزو سنة 1830.

 

وطالب باحثون جزائريون وفرنسيون في التاريخ، في العريضة المفتوحة للنخبة في البلدين بتمكين السلطات الجزائرية من استرجاع الرفات التي تحتفظ بها فرنسا في “متحف الإنسان” بباريس.

ونشرت “رابطة حقوق الإنسان” الفرنسية، فرع مدينة تولون بموقعها الإلكتروني، في 25 ماي الفارط، لائحة تتضمن 600 توقيع لباحثين في مجال التاريخ، ومهتمين بفترة استعمار فرنسا للجزائر (1830 – 1962)، وبالعلاقات بين البلدين في شقها التاريخي، وقضية “الذاكرة” التي يطالب بها الجزائريون، ومفادها “اعتذار فرنسا عن جرائم الاستعمار ودفع تعويضات”.

وجاء في موقع الرابطة الحقوقية أنه “تم وضع بقايا جماجم عشرات الجزائريين الذين قاوموا الاستعمار الفرنسي خلال القرن الـ19 في أكياس من الورق، موجودة على رفوف خزانات حديدية، داخل متحف الإنسان بباريس”، ووصف أصحاب الرفات بـ”الرجال الشرفاء الذين سقطوا في ميدان الكرامة”.