الرئيسية / وطني / رفض أن يتحول إلى معارضة هدفها السب والشتم…. مقري يعد بتحويل الجزائر لأكبر قطب صناعي خلال 20 سنة
elmaouid

رفض أن يتحول إلى معارضة هدفها السب والشتم…. مقري يعد بتحويل الجزائر لأكبر قطب صناعي خلال 20 سنة

ركزت حركة مجتمع السلم في برنامجها على التوجهات الاقتصادية التي قالت إنها تؤمن بها، من خلال بلورة رؤية اقتصادية بعيدة تمتد بين 5 و 20 سنة، وفي هذا الصدد قال عبد الرزاق مقري إن حمس قادرة أن تجعل الجزائر

فيغضون خمس سنوات المقبلة، الأولى في مجال الخدمات، وتحقيق الأمن الغذائي خلال 10 سنوات وبلوغ المراتب الأولى في مجال الصناعة خلال 20 سنة، وذلك وفق خطة اقتصادية سطرتها الحركة من خلال برنامجها.

استعرض، أمس، عبد الرزاق مقري بمقر الحركة، الخطوط العريضة لبرنامجه الانتخابي، حيث عرض حزبه كبديل لكل الأزمات التي تتخبط فيها الجزائر، مشيرا إلى أن حزبه مؤهل للحكم، وجدير أن يواجه أي حكومة، وفي هذا الصدد، فصل مقري في برنامجه الانتخابي الذي أشرف على تجسيده 130 إطار في اللجان القطاعية المتخصصة للحركة عبر ورشات وملتقيات وأعمال فردية، حيث استعرض

الرؤية والتوجهات السياسية المتضمنة في وثيقة البرنامج السياسي التي صادق عليها المؤتمر الخامس للحركة، وتشمل التجربة السياسية التي خاضتها الحركة وضمن موقعها الجديد خارج الحكومة وتقييم التطورات التي تمر بها الجزائر وتحتاط للسيناريوها المتوقعة مقترحة حلولا تمكن من تحقيق التطور، كما ركزت حمس في برنامجها على التوجهات الاقتصادية التي قالت إنها تؤمن بها من خلال بلورة رؤية اقتصادية بعيدة المدى وفق خطة 5 ،10 و20 سنة. وفي هذا الصدد، قال مقري إن حمس قادرة أن تجعل من الجزائر في غضون خمس سنوات القبلة الأولى في مجال الخدمات، وتحقيق الأمن الغذائي خلال 10 سنوات وبلوغ المراتب الأولى في مجال الصناعة خلال 20 سنة، وذلك وفق خطة اقتصادية سطرتها الحركة من خلال برنامجها.

وفي رده على أسئلة الصحافة بشأن واقعية تجسيد برنامجه الانتخابي في ظل سلطة ترفض أفكار المعارضة ما أسماه بـ  “الكسل الفكري” والاستسلام للواقع، مشيرا إلى أن حزبه يرفض أن يكون جهازا انتخابيا ومعارضة لا تحسن سوى السب والشتم قائلا: “نرفض أن نحول الواقع السياسي إلى مجموعة كسولة والأصل هو مواجهة الواقع سواء كنا في المعارضة أو الحكومة، فالبرنامج هو سندنا وأظن أن أحسن خدمة للنظام هو “تكثار الحس” وانتهاج أسلوب السب والشتم لكي يضعوك في زاوية معارض قلق وأنت لا تنتبه للكوارث التي تقع ونحن نريد أن نخرج من هذه الصورة في المعارضة”.

بالمقابل، استعرض مقري نظرة حزبه للمؤسسة العسكرية في إطار الأزمة المالية، معتبرا أن التنمية الاقتصادية هي أساس لقوة أي جيش، حيث دعا إلى ضرورة الاستثمار في جانب الدفاع الوقائي عبر تدعيم القوى الاستخباراتية والتحكم التكنولوجي وكذا التسلح الاستراتيجي.