الرئيسية / رياضي / روراوة يدافع عن اللاعبين ويصف المنتقدين بـ “الأميين”
elmaouid

روراوة يدافع عن اللاعبين ويصف المنتقدين بـ “الأميين”

 نفى رئيس “الفاف” محمد روراوة، الأخبار الرائجة حول تمرد بعض لاعبي المنتخب الوطني قبل مباراة الكاميرون أو تسببهم في رحيل المدرب الصربي ميلوفان راييفاتس من العارضة الفنية للخضر، وتحدث أيضا عن حظوظ رياض محرز ورفاقه في تصفيات مونديال روسيا، إضافة إلى قضية المدرب الجديد وكشفه سبب عدم التعاقد مع تقني كبير.

وبدأ الرجل القوي في مبنى دالي براهيم حديثه للقناة التلفزيونية الثالثة عن حظوظ الخضر في اقتناص ورقة العبور إلى مونديال روسيا بعد التعثر ضد منتخب الكاميرون بملعب مصطفى تشاكر بالبليدة قائلا: “التعادل ليس نهاية العالم، فحظوظنا ما زالت قائمة بوجود 15 نقطة في اللعب، الآن نحن بدأنا التحضير لمباراة نيجيريا الشهر المقبل، ولقد أرسلنا وفدا لتحضير اقامتنا في مدينة اويو، وكل هذا للعمل بالعودة بنتيجة إيجابية من هنالك”.

روراوة وفي حديثه مع القناة الوطنية عرج على قضية الساعة التي أسالت الكثير من الحبر، والمتعلقة بتمرد بعض اللاعبين ليلة مباراة الكاميرون ودورهم في رحيل راييفاتس، إذ عبر عن هذا قائلا: “هناك مبالغة من بعض وسائل الاعلام حول تمرد اللاعبين وتسببهم في رحيل المدرب الصربي، أنا أؤكد الآن أنه لم يكن لديهم أي دخل في هاته القضية، ما جرى أمور عادية رأيناها في كبرى الفرق والمنتخبات ولا تستحق كل هذا التهويل، فمثلا رأينا في السابق مناوشات بين سوداني وبراهيمي خلال لقاء السنغال الودي، أو ما جرى خلال لقاء لوزوتو بين سليماني وبودبوز، لكنها كانت أمور عادية جدا والآن جميع اللاعبين يشكلون عائلة واحدة في المنتخب ولا وجود للتكتلات التي يتحدثون عنها في الإعلام”.

وكانت الفرصة ليؤكد “الحاج” مرة أخرى أن راييفاتس أخذ قرار الرحيل بمحض إرادته بعد أن رأى صعوبة تواصله مع المجموعة، إذ يقول: “نحن أردنا أن يكون هناك استقرار في الطاقم الفني لأن هذا أساس النجاح، لكن المدرب رأى صعوبة في التواصل مع المجموعة فاتخذ قرار الرحيل، وهذا يبقى قراره هو في الأخير”.

وفنّد في السياق أخبار رفض الثنائي ياسين براهيمي وسفيان فيغولي لدكة الاحتياط ضد الكاميرون، حيث قال: “رفض براهيمي وفيغولي لدكة الاحتياط غير صحيح ومجرد كلام فقط، فلقد رأينا كيف كانا يساندان زملائهما وحتى الكلام الذي قيل أيضا عن تقديم المدرب السابق شكوى للاتحادية ضد منصوري وثلاثة لاعبين غير صحيح أيضا”.

الرجل الأول في الكرة الجزائرية لم يتردد في فتح النار على بعض بلاتوهات القنوات الإعلامية الخاصة وانتقادها للاعبين والتشكيك في وطنيتهم، حيث يقول: “الإعلاميون والمحللون في البلاتوهات من حقهم إبداء رأيهم لكن حبذا لو كانت تأتي بحلول واقعية، وليس مجرد الانتقاد والكلام لمجرد الكلام وفقط، مثلا نجد أحد المحللين شارك في كأس إفريقيا، ثم مسك ناديا وطرد بعد 3 مباريات نسمعه يقول أشياء غريبة ولا علاقة لها بالتحليل الواقعي والمشكلة أنهم ما زالوا يظنون أنفسهم أبطالا”.

ويضيف روراوة في حديثه حول الانتقادات الموجهة للتشكيلة الحالية من بعض محللي البلاتوهات، أين طالبهم بالدراسة والحصول على شهادات تدريبية أحسن من توجيهه انتقادات لا تأتي بأي فائدة للخضر، “هناك بعض من جيل الثمانينيات تجده يحلل في البلاتوهات وهو ليس لديه أدنى شهادة ومثلما يقول المثل “يعاونونا بسكاتهم”.

 

“لا أعترف إلا بكرمالي وملعب براقي سيحمل اسمه”

كما لم يتردد رئيس “الفاف” في التأكيد على أن المدرب الوطني السابق عبد الحميد كرمالي – رحمه الله- هو الوحيد الذي يستحق الثناء بعد قيادته جيل 90 لإحراز كأس إفريقيا، مؤكدا أن الملعب الجديد ببراقي سيحمل اسمه: “الوحيد الذي حقا يستحق الثناء والاعتراف هو الشيخ عبد الحميد كرمالي رحمة الله الذي قاد الجزائر للتتويج بالبطولة الإفريقية الوحيدة، وملعب براقي سيحمل اسمه”.