الرئيسية / رياضي / روراوة يفرض طاقم غوركيف على المدرب الجديد راجيفاك

روراوة يفرض طاقم غوركيف على المدرب الجديد راجيفاك

كشفت مصادرنا الخاصة أنّ “محمد روراوة” رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم ألزم الصربي “ميلوفان راجيفاك” المدرب الجديد للخضر، بحتمية العمل مع المساعدين السابقين للفرنسي “كريستيان غوركوف”، بالتزامن، أفيد أنّ “راجيفاك” (62 عاما) يخضع لدروس خصوصية لاكتساب اللغة الفرنسية.

 

استنادا إلى معطيات توافرت، فإنّ “راجيفاك” سيكتفي بمساعد صربي فحسب، بعدما أقنعه “روراوة” بجدوى التعامل مع الخماسي المشكّل للحرس القديم في قلعة المحاربين، ويتعلق الأمر بـ: نبيل نغيز (مدربا مساعدا)، يزيد منصوري (مناجيرا عاما)، غيوم ماري (محضرا بدنيا)، حسان بلحاجي وميكائيل بولي (تدريب حراس المرمى).

وذكرت مراجع قريبة من محيط الخضر، أنّ “راجيفاك” استجاب لرغبة (الحاج) حتى يتقدم في عمله، علما أنّ المدرب السابق لمنتخبي غانا وقطر سيشرع في مهمته اعتبارا من الفاتح جويلية الداخل، على أن يتم تقديمه لرجال الإعلام في الثاني عشر من الشهر ذاته.

وفي غضون ذلك، يخضع “راجيفاك” حاليا لدروس مكثفة في الفرنسية لتسهيل تواصله مع زملاء “رياض محرز”، حتى وإن كان غالبية المحاربين يجيدون الانجليزية التي يتحدثها “راجيفاك” بطلاقة منذ الدروس التي تلقاها في أواخر سنة 2008، وسمحت له بإجادة إدارة صغار النجوم السوداء عاما من بعد ثمّ المنتخب الأول في 2010.

ويبدو أن كل ظروف العمل مواتية للصربي ميلوفان راجيفاك، بالمقارنة بسابقيه رابح سعدان ووحيد حاليلوزيتش اللذين قاما بعمل كبير من أجل تكوين فريق وطني بإمكانه المنافسة على التأهل لكأس أمم إفريقيا التي كانت تعتبر حلما صعب المنال بغض النظر عن التأهل إلى كأس العالم التي كانت تعتبر من المستحيلات طبعا، حيث إن خليفة غوركوف سيجد فريقا ناضجا ولاعبيه يملكون ذهنية احترافية وينشطون في مختلف البطولات الأوروبية الكبرى، ناهيك عن كل هذا فالمنتخب شارك في الدورتين الأخيرتين لكأس العالم وحقق نتائج إيجابية خصوصا في الدورة الأخيرة بالبرازيل حينما تأهل إلى الدور الثاني بقيادة البوسني حاليلوزيتش، كما أنه متأهل في الوقت الحالي إلى كأس أمم إفريقيا 2017 بالغابون وهذا قبل الجولة الأخيرة من التصفيات المؤهلة لذات المسابقة، كما يتواجد في المركز الأول في تصنيف المنتخبات الإفريقية والعربية بالإضافة إلى كل هذا يحتل المركز الثاني والثلاثين في ترتيب “الفيفا”.

وبعدما كان سابقاه سعدان وحاليلوزيتش قد رفعا التحدي وحققا ما عجز عنه الكثيرون، فيما يبقى غوركوف الاستثناء بعدما قاد “الخضر” للتأهل إلى “كان” الغابون فقط، مفضلا رمي منشفة الاستقالة وعدم اتمام المسيرة بعد الضغوط الكبيرة التي تعرض لها من محيط المنتخب الوطني.

سيجد راجيفاك الطريق معبدا لتحقيق نتائج جيدة، بالموازاة مع ذلك، فإن الصربي راجيفاك لن تكون له الأعذار في حالة تسجيل التعثرات، لأن كل الظروف في صالحه من أجل تحقيق أهداف رئيس الإتحادية الجزائرية لكرة القدم، محمد روراوة، التي أملاها على الناخب الوطني، وهي ليست بالأهداف صعبة التحقيق بالرغم من ضيق الوقت المسطر وهو التأهل إلى مونديال روسيا 2018 بالإضافة إلى بلوغ الدور نصف النهائي لكأس أمم إفريقيا 2017، بما أنه لا يفصلنا كثيرا عن انطلاق المنافسات الرسمية للمنتخب الوطني المقررة شهر سبتمبر المقبل.