الرئيسية / دولي / روسيا وأمريكا تتجنبان  المواجهة المباشرة في سوريا
elmaouid

روسيا وأمريكا تتجنبان  المواجهة المباشرة في سوريا

أعلنت وسائل الإعلام الروسية أن صواريخ الدفاع الجوي الروسية كادت تهاجم مقاتلات أمريكية من طراز “إف-22” رابتور، كانت على استعداد لضرب طائرات من طراز “سو-24” سورية كانت تحلق فى منطقة الحسكة، وكانت تنتظر أوامر من مركز مراقبة الرحلات فى قطر لتنفيذ القصف للطائرات السورية.

 وأشارت الصحف الروسية أن الطيارين الأمريكيين قالا في مقابلة مع صحيفة “يو أس أيه  توداي” إنهما كانا على بعد آلاف الكيلومترات من مكان تحليق المقاتلات السورية وكانا ينتظران الأوامر من مركز مراقبة الرحلات في قطر، وكان الميجور جنرال جاي سيلفيريا على أهبة الاستعداد لإعطاء الأمر بإطلاق النار على الطائرتين السوريتين.وقالت الصحف الروسية رداً على هذا السيناريو الأمريكي قائلة “هل نسي طيارو “إف-22” وجود صواريخ الدفاع الجوي “إس-400” فى قاعدة “حميميم” بالقرب من منطقة الحسكة، وأشار موقع “فويني ماتيريالى” الروسي وفقا لما نقلته وكالة “سبوتنيك” الروسية أن الصواريخ الروسية تغطى سوريا بالكامل، وهى على استعداد للدفاع عن المقاتلات السورية فى حال الهجوم عليها، خاصة وأن هذه المقاتلات لم تكن مسلحة..سياسيا قال ستيفان دى ميستورا المبعوث الأممى لدى سوريا، إن المحادثات الأمريكية الروسية هذا الأسبوع حول الهدنة فى سوريا ستكون مصيرية، وبالمقابل نفت وزارة الخارجية الأمريكية صحة الأنباء القائلة بوجود أي تنسيق عسكري بين واشنطن وموسكو في سوريا، مؤكدة أن ما تداولته وسائل إعلام عن التوصل لاتفاق بين الدولتين عار من الصحة. وقالت الخارجية الأمريكية في بيان لها يوم الثلاثاء ، صادر عن مبعوثها إلى سوريا مايكل راتني، أنه لا صحة لما ورد في تقارير إعلامية عن اتفاق بين واشنطن وموسكو لاستهداف المقاتلين في حلب أو لإجلائهم من المدينة. ونفى البيان وجود أي تنسيق عسكري أو غيره مع روسيا في سوريا، مشيرا إلى أنه لا معنى  للحديث عن التعاون إذا لم توقف روسيا الأعمال العسكرية في سوريا، داعيا موسكو إلى الضغط على الحكومة السورية  لوقف القتال وبدء هدنة. وقال مبعوث الولايات المتحدة إلى سوريا إن التفاهم مع روسيا “يهدف إلى معالجة بواعث القلق الملحة لدى كل من الولايات المتحدة وروسيا، والتي من ضمنها أعمال العنف المتواصلة التي تستهدف المعارضة والمدنيين، حسب ما جاء في البيان.وحث البيان أيضا على ضرورة تكثيف الجهود ضد التنظيمات الإرهابية، وتحديدا تنظيم “داعش” و”جبهة النصرة”، التي تعرف الآن بـ “جبهة فتح الشام”، موضحا أن “هذه التنظيمات تمثل تهديدا، ليس فقط للولايات المتحدة وللمجتمع الدولي وإنما للثورة السورية أيضا”، حسب تعبير البيان