الرئيسية / محلي / زبائن بريد الجزائر يشتكون من التعطلات المتكررة للموزعات الآلية الخاصة بسحب الأموال
elmaouid

زبائن بريد الجزائر يشتكون من التعطلات المتكررة للموزعات الآلية الخاصة بسحب الأموال

 يشتكي زبائن بريد الجزائر بولاية برج بوعريريج ممن يستعملون البطاقات المغناطيسية بغية سحب رواتبهم الشهرية، من التعطلات المتكررة للموزعات الآلية الموجودة بمراكز البريد بعاصمة الولاية، حيث تعرف هذه الآلات خلال مواعيد صب رواتب العمال والمتقاعدين طوابير كبيرة خاصة بمركز المقراني وأول نوفمبر، ما تسبّب في تذمر واستياء كبيرين للزبائن جراء هذه الأعطاب وكذا انقطاع الشبكة. مصادر “الموعد اليومي” أكدت لنا بأن تعطل

هذه الأجهزة في غالب الأحيان يعود إلى سوء استعمال الزبون لبطاقته خاصة التي تكون غير صالحة أو مغلفة بأي مادة أخرى ما يؤدي بالآلة إلى التوقف.

 

.. وسكان حي 18 فيفري ببلدية مجانة يشتكون العطش

يشتكي سكان حي 18 فيفري ببلدية مجانة في الجهة الشمالية لولاية برج بوعريريج، بحوالي 12 كلم، من النقص الكبير المسجل في تزويد حيهم السكني بالماء الشروب، ما دفع بهم إلى الاستنجاد بصهاريج المياه بأسعار خيالية زادت من معاناتهم، حيث أكدوا أن الماء يزور حنفياتهم مرة كل 15 يوما لمدة ساعة فقط، الأمر الذي لا يكفي خاصة ونحن في فصل الصيف، أين يزداد الطلب على هذه المادة الحيوية التي يؤدي غيابها إلى اختلال في متطلبات الحياة الأساسية.

مصالح مديرية الجزائرية للمياه بولاية برج بوعريريج في ردها على انشغال سكان الحي المذكور، أكدت بأن المصالح المختصة لم تتلق أي شكوى في هذا الصدد، وعملية تزويد الحي بالماء الشروب تتم بصفة عادية ومنتظمة ولمدة ثلاثة أيام خلال الأسبوع.

 

429 ملف للاستفادة من البناء الريفي ببلدية تقلعيت ببرج بوعريريج..

عرفت بلدية تقلعيت في الجهة الجنوبية لولاية برج بوعريريج، بحسب مصادر “الموعد اليومي”، إيداع حوالي 429 مواطن يعانون أزمة سكن خانقة ملف طلب السكن الاجتماعي، من أجل الاستفادة من الإعانة المالية المخصصة في هذا الصدد بغية تشييد سكنات لائقة والقضاء على السكنات الهشة ومعاناة السكن التي يتخبطون فيها منذ أمد بعيد، وبحسب المصادر التي نقلت الخبر، فقد تم إيداع جزء من الملفات بمديرية السكن بولاية برج بوعريريج، 250 ملف منها تمت دراستها وإعداد الملحق رقم 8، فيما سيتم إكمال باقي الملفات بالتدريج بالنظر لنقص بعض الوثائق الإدارية وبالأخص سند الملكية الذي أصبح هاجسا معيقا في أوجه طالبي السكن الاجتماعي كون جميع أراضيهم ما زالت مسجلة باسم آبائهم وأجدادهم، ما صعب من الحصول على سندات الملكية التي تتطلب أموالا كثيرة، الأمر الذي لم يقدر عليه هؤلاء كون جلهم من عاطلين عن العمل أو من أصحاب الدخل الضعيف، حيث سيتم بحسب ذات المصادر استكمال باقي الملفات وإعداد ملحق ثاني من أجل إيداع هذه الملفات لدى مصالح مديرية السكن بالولاية.