الرئيسية / زاوية خاصة / زميلي في العمل سبّب لي مشاكل مع المسؤولين وتنكر لجميلي.. فماذا أفعل؟

زميلي في العمل سبّب لي مشاكل مع المسؤولين وتنكر لجميلي.. فماذا أفعل؟

 

أنا صديقتكم سامية من البليدة، عمري 33 سنة، موظفة بمؤسسة عمومية منذ أكثر من 10 سنوات، أقوم بواجباتي المهنية على أكمل وجه وأحظى باحترام كل الزملاء والحمد لله. لكن في الفترة الأخيرة حدثت لي بعض المشاكل بسبب زميل لي في العمل، لا يقوم بواجباته المهنية كما ينبغي، وفي كل مرة أساعده في ذلك لكي لا تحدث له مشاكل مع المسؤولين، لكنه لا يفعل بالمثل معي، وفي كل مرة يوقعني في مشاكل مع مسؤولي المباشر، متحججا بأنني لا أقوم بعملي وبأنه هو من يقوم بكل المهام. ويتهمني بأنني مهملة لعملي ويحرض المسؤولين عليّ مستغلا فترة غيابي للقيام بهذا الأمر.

ولولا أن المسؤولين عن المؤسسة يعرفون مدى تأديتي لمهامي وأنني لست كما يصفني هذا الزميل الوقح، لتعرضت لعقوبات صارمة من المسؤولين.

وما أدهشني أن هذا الزميل في حضوري يقول كلاما آخرا غير الذي يقوله للمسؤولين، وهذا الصنف من الناس أكرهه وأحاول الانتقام منه بأي طريقة حتى أعيد الاعتبار لنفسي.

فأرجوك سيدتي الفاضلة دليني على الحل الأرجح لمعاناتي مع هذا الزميل. وهل أنفذ ما يدور في بالي وأنتقم منه؟

الحائرة: سامية من البليدة

الرد: ثقي عزيزتي سامية أنك السبب فيما حدث لك مع زميلك، فهذا الصنف من الناس موجود بكثرة في المؤسسات والإدارات الجزائرية، فأنت من سمحت له بإيذائك مع المسؤولين بحجة أنك لا تقومين بمهامك، بدليل أن كل مهامه يقوم بها على أكمل وجه. واحمدي الله أن مسؤوليك يعرفونك جيدا وأنت لست كما وصفك هذا الزميل.

ولذا فأنت مطالبة صديقتي سامية بأن تتوقفي عن أداء مهام زميلك وقومي بعملك فقط، ولا تساعديه في أداء مهامه لأنه لا يستحق ذلك. فهو ناكر للمعروف وبدل أن يساعدك خاصة أثناء غيابك، استغل الفرصة لإيذائك لدى المسؤولين وهذا عمل بشع يقوم به الجبناء وناكرو الجميل. وها هي الفرصة مواتية لك لوضعه عند حده، ولا تتعاملي معه مرة أخرى بطريقة عفوية وتقومين بمهامه في حضوره أو غيابه. وحينها سيكشفه المسؤولون على حقيقته. وبهذا تكونين قد أعدت الاعتبار لنفسك بطريقة لبقة ومحترمة.

وهذا ما نتمنى أن تزفيه لنا عزيزتي سامية عن قريب إن شاء الله.